الجندي المأسور .. وعذابات غزة
منذ أن تم أسر الجندي الاسرائيلي وغزة تعيش اوضاع صعبة جداً تضاف لرصيدها المثقل بالهموم والمأسي ولعل الحصار الخانق الذي كان مضروباً على المناطق الفلسطينية منذ استلام حماس للسلطة قد شل تماماً كل مضاهر الحياة الطبيعية في تلك المناطق .
المحزن حقاً هو السكوت المخيف من قبل عالم اليوم عما يجري وهو أمر قد تعودنا عليه ولا يدعو للغرابة .. لكن الغرابة تأتي عندما تتحرك أطراف عربية في محاولة لحل مشكلة الجندي الماسور !! بزعم أن هذا الامر قد يحل مشكلة الفلسطينيين !! سياساتنا دائماً ما تأتي في غير موضعها وبشكل معاكس تماماً لاهدافنا .. هذه هي الحقيقة . بعكس الآخرين الذين يبنون سياساتهم على أساس الاهداف الواضحة لهم ولكي تحقق في النهاية مصالحهم . اليوم شدني هذا الكاريكاتير … في صحيفة الوطن لشارون وهو على فراش الموت ويعرض المساعده للجيش في خطته لغزو غزة ويظهر أحد الجنود وهو متعجب من حديثه . وربما شارون يعلم أن الساسة الاسرائيليين تحركهم خطط ممنهجة وبلا تعقيدات وكلهم يسعون لهدف واضح لكن يبدو أن الرجل يسير على مقولة ” ليطمئن قلبي ” ..


04 يوليو 2006 في الساعة 7:15 م
عندنا بالبحرين مثل يقول
تموت الديايه وعينها في السبوس
يعني الدجاجه حتي وهي تحتضر عينها تظل تناظر اكلها
المثل ينقال للشخص اللي حتي وهو مشغول او مهموم عينه علي اشياء ثانيه
هذا هو شارون بعز مرضه ايظل شره فيه
04 يوليو 2006 في الساعة 8:44 م
هلا ليال
بالفعل المثل ينطبق على شارون ..
والحقيقة تقول ان هناك اكثر من شارون في اسرائيل .
نحياتي
04 يوليو 2006 في الساعة 11:36 م
شارون ميت
22 أبريل 2008 في الساعة 1:06 ص
ممكن اشترك
20 مايو 2008 في الساعة 10:59 م
الحمد الله ان ملكنا ملك الأنساني وبلدي السعوديالحمد الله
09 يوليو 2008 في الساعة 6:24 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك