بيروت يا بيروت
في هذا الوقت أكتب لكم وأمامي جزء من بيروت يحترق … ما الذي يحدث؟ .. الكل يسأل هذا السؤال ويحاول قدر الإمكان ايجاد الجواب الشافي له ولكن دون جدوى … الشاشة امامي اصطبغت بالون الاحمر المشتعل … اهذه هي نهاية بيروت !؟ … بعد فترة الانتعاش الكبرى التي عاشتها بيروت خلال السنوات الماضية … وبعد فترة النمو السياحي الهائل والذي حقق في الموسم الماضي قفزات قوية في اعداد السواح وخاصة اولئك القادمين من السعودية … تعود مرة اخرى الى الوراء وهو الامر الذي سيشكل ضربة قاسمة للبنان وفرصة سانحة للدول السياحية الاخرى
أشعر بالأسف فعلاً على هذا البلد … فلم تكد الحرب تضع اوزارها حتى بدأت بوادرها تهب من جديد … لم يكد البنانيون يتحسسون طريق الأمن والسلم والازدهار حتى بدأ كل ذلك يتلاشى مع أول شرارة أنطلقت في حادثة أغتيال رفيق الحريري
قبل هذا الخبر كنت في أحد معارض السيارات في الرياض … فأخي يبحث عن سيارة خاصة به … الانواع متعددة والسيارات بدأت أسعارها بالارتفاع ويبدو أن لقرب الموسم الصيفي والاصطياف دور في هذا الارتفاع خاصة لأنواع معينة من السيارات ( اقصد العائلية منها ) .. عموماً استقر رأي اخي على أحد الأنواع ويبدو انه في الطريق لشرائها … واستغلال المواسم لا شك اسلوب ضاغط من اساليب التسويق … فيه يستغل التاجر مرحلة الحاجة لدى الزبون لسلعة معينة في زمن معين … ويبدأ برفع أسعارها لعلمه المسبق أن البضاعة سوف يتم تصريفها
ولا أعلم حقيقة إذا كان ما يحدث في لبنان حالياً هو نوع من إستغلال المواسم …. مواسم الديموقراطية التي بشرت بها أمريكا العالم العربي …!!! المعارضة البنانية تستغل ذلك حالياً وتؤكد ذلك وتقول أن زمن الاستعباد السوري قد ولى وأن فجراً جديداً من الاستقلال قد بدأ
أشعر بالأسف فعلاً على هذا البلد … فلم تكد الحرب تضع اوزارها حتى بدأت بوادرها تهب من جديد … لم يكد البنانيون يتحسسون طريق الأمن والسلم والازدهار حتى بدأ كل ذلك يتلاشى مع أول شرارة أنطلقت في حادثة أغتيال رفيق الحريري
قبل هذا الخبر كنت في أحد معارض السيارات في الرياض … فأخي يبحث عن سيارة خاصة به … الانواع متعددة والسيارات بدأت أسعارها بالارتفاع ويبدو أن لقرب الموسم الصيفي والاصطياف دور في هذا الارتفاع خاصة لأنواع معينة من السيارات ( اقصد العائلية منها ) .. عموماً استقر رأي اخي على أحد الأنواع ويبدو انه في الطريق لشرائها … واستغلال المواسم لا شك اسلوب ضاغط من اساليب التسويق … فيه يستغل التاجر مرحلة الحاجة لدى الزبون لسلعة معينة في زمن معين … ويبدأ برفع أسعارها لعلمه المسبق أن البضاعة سوف يتم تصريفها
ولا أعلم حقيقة إذا كان ما يحدث في لبنان حالياً هو نوع من إستغلال المواسم …. مواسم الديموقراطية التي بشرت بها أمريكا العالم العربي …!!! المعارضة البنانية تستغل ذلك حالياً وتؤكد ذلك وتقول أن زمن الاستعباد السوري قد ولى وأن فجراً جديداً من الاستقلال قد بدأ
