العمل المرهق .. طريقك للرااااااحة !

قرأت اليوم مقالاً عن أهمية الضغوط التي تواجهنا في الحياة ودورها في زيادة شعورنا بالسعادة .. وهو أمر مستغرب !! وللحق فإنني أحسست بهذا الأمر من فترة طويلة فعندما أنشغل بأي عمل مرهق أو ضغط من نوع ما أحس بنوع من الراحة النفسية !! على العموم لن أطيل عليكم وسأترركم مع المقال .
ربما يكون العمل الجاد هو آخر شيء يتبادر إلى ذهنك بعد العودة من إجازة العطلات، ولكن تمهل قليلا فالخبراء يقولون إنه قد يكون المفتاح إلى السعادة! فقد درس الباحثون من جامعة جوتنبرج بالسويد بيانات منشورة عما يبعث السعادة في نفوس الأشخاص.
ويعتقد الباحثون أن العمل من أجل تحقيق هدف، أكثر منه الوصول إلى الهدف المراد، يبعث على الشعور بالرضا - ومع ذلك لا ينسى الباحثون الإشارة إلى أهمية العلاقات الجيدة.
ويوافقهم الخبراء البريطانيون الرأي، ولكنهم يضيفون أنه من الأهمية أن يتوافق حجم العمل المطلوب وقدرات الفرد. وقد درس فريق جوتنبرج مئات المقابلات التي أجريت مع أشخاص من أنحاء مختلفة من العالم لمعرفة ما يحملهم على الشعور بالرضا.
ويقول الباحثون إن الفوز باليانصيب أو تحقيق هدف في العمل يحدث سعادة مؤقتة، غير أنها لا تدوم، في حين وجد الباحثون أن العمل الجاد للوصول إلى غاية ما، يعد أكثر إشباعا.
ويقول الباحث الرائد بالفريق د. بنكت برولدى، من قسم الفلسفة بالجامعة: “أهم شيء هو البقاء نشطا”.
ويتابع قائلا “تظهر أبحاثنا أن الأكثر نشاطا هم الأكثر سعادة. ربما يعتقد المرء أن الأفضل في الحياة هو الاسترخاء على شاطئ البحر، ولكن إذا طال هذا الاسترخاء عن اللازم فسوف يفقد قدرته على الإسعاد”.
وقال الباحث إن التفاصيل الكاملة للبحث ستنشر هذا الصيف.
وتقول آفيريل لايمون، من جمعية علم النفس البريطانية “العمل الشاق يبعث أيضا على الرضا، ولكن إذا كان مناسبا لك”.
وتتابع قائلة “يجب أن يستهلك العمل ملكات الفرد وطاقاته وإلا فإنه يحبط المعنويات”.
وتضيف “وإذا كان العمل يستهلك تلك الطاقة، فإن الأبحاث أظهرت حتى أن السعادة لا ترتبط بما يجنيه المرء نتيجة هذا العمل”.
ولكنها تقول “العلاقات أيضا يمكن أن تترك أثرا بالغا، فالعلاقات القوية، سواء عبر الأسرة، أو الكنيسة، أو الأصدقاء أو العمل يمكن أن تحصن الأفراد ضد الشعور بالاكتئاب”.


عودة لبداية المدونة

3 ردود على “العمل المرهق .. طريقك للرااااااحة !”

  1. ederickson3716 قال:

    I read over your blog, and i found it inquisitive, you may find My Blog interesting. So please Click Here To Read My Blog

    http://pennystockinvestment.blogspot.com

  2. Anonymous قال:

    للتوقيع عليها زر هنا:
    http://www.petitiononline.com/islamic/petition.html

    رسالة الي: منظمة الأمم المتّحدة، دول الأوروبية و الأميريکية

    1- لقدتمّ نشر 12 کاريکاتير مسيئة إلي شخصية الرسول الأعظم، محمّد (ص) في صحيفة دانيمارکية، في 14/سبتمبر/2005 م. ثمّ توالت عمليات النشر المجددة في الصحف الاخري، بدعم من قبل الدبلوماسيين الأوروبيين هنا و هناک، تحت ذريعة حرية الرأي و الصحافة و هي الآن مستمرة علي هذا المنوال.

    2- و جدير بالتذکيرأن إجرار الصحيفة المذکورة يعتبر جريمة و انتهاک سافر للقوانين الدوليه، حسب النص الصريح للاتّفاقيات الدولية للحقوق مدنية و سياسية التابعة لمنظمة الأمم المتّحدة الصادرة في 26/دسامبر/1966 م و ضروري التنفيذ طبقاً للقرار رقم 2200 A الصادر بتاريخ 23/مارس/1976 م، خاصة و أنه قدتم توقيعه من قبل الدول الاعضاء و من ضمنها الدول الأوروبية و الأميريکية.
    انّ البند المرقّمة 2 من الماده رقم 20 من هذه الاتفاقية: « و قد منع فيها - حسب هذا القانون – کل أنواع التحريض علي عداء بين القوميات أو العنصريات أو بين الاديان و التي تؤدي الي الإختلافات العنصرية و العرقية و العداء والعنف.»

    3- لهذا نطلب من منظمة الأمم المتّحدة، ليس بإعتبارنا المسلمين، بل بعنوان مليار و نصف المليار شخص، من أصل 6 مليارات التي تشکّل الأسرة الدولية و کذلک نطلب من قادة دول العالم (خاصة من قادة الدول الأوروبية، أولئک الذين دعموا الصحيفة الدنيمارکية و تغافلوا عن إجرارالقوانين الدّولية کاتفاقية الحقوق المدنية و السياسية و قرارات (مبدأ التسامح) و (حقوق الإنسان)، و لهذا فإنهم قد بدّلوا جوّالتسامح الي وضع مشوّه للغاية و نسفوا بأعمالهم السلام العالمي)، لهذا فنحن نطالب التوجّه الي شکوانا و ذلک لمحاکمة المرتکبين و المتورطين في محکمة عادلة و حسب القوانين الدولية، ثم نطالبهم بالإعراب عن استيائهم و رفضهم لهذا الإجرارات.

    4- نحن المسلمون، لسنا بصدد العنف و حسب مبادي ديننا الحنيف نعتقد بأن الإنسان لن يحصل علي شأنه الإنسانيه الّا عن طريق الحرية و نؤمن من صميم الفؤاد بکلام الأمام علي (الخليفة الراشدين الرابع، حسب رؤية أهل السنة و الإمام الأول للشيعة)، الذي قال: « کن مع الناس رؤوفاً، فإنهم إمّا إخوان لک في الدين أو شرکاء لک في الخلق.»
    و الآن و نحن نعيش في عالم يسير نحوالشقاق والعداء و في ظروف تتحطم فيه مفاهيم السلام و الصداقة و التسامح و التعايش السلمي بين شعوب العالم و کل يوم يبدو أسوء من الأمس المنصرم، من هذا المنطق نقول بأن مسؤوليتکم تملي عليکم العمل و الإلتزام بتعهّداتکم التي تعهدتم بها من قبل و لابد أن تقوموا باثبات اعتقادکم حول ايجاد عالم متکافيء و بعيد عن الحرب و التمييز. و نحن نأمل من صميم فؤادنا بأن تتقدّموا لإثبات هذه الحقيقة و هي أنکم لاتنظرون الينا الّا بعين الإخوة و الاُخوات في خليفة البشرية، کما أننا لاننظر إليکم الّا کاُناس متساوون معنا و أصحاب حق و إحساس و ثقافة، و سنري کيف تعلمون.

    للتوقيع عليها زر هنا:
    http://www.petitiononline.com/islamic/petition.html

  3. ضوء الحقيقه قال:

    بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك

أكتب رداً: