google برافو
رائعة يا جوجل
هكذا انت دائماً
جوجل تقدم مع كل فرصة سانحة لها خدمة جديدة والاجمل ان جميع خدماتها مجاناً يعني ببلاش .. الخدمة الجديدة هي إضافة اللغة العربية لخدمة الترجمة .. وهي الخدمة التي يطلبها الكثير ونغني عن شراء البرامج المشابهة .. عدا عن ان الترجمة تعتبر دقيقة
أغلب المواقع التي تقدم هذه الخدمة تطلب مبالغ مالية عدا عن بطء الخدمة .. وهو أمر لا يفضله الكثيرين وأنا واحد منهم الموقع بقدم ترجمة للنصوص من العربي للانجليزي وبالعكس .. يعني تكتب ” أنا طالب دراسات عليا وأبحث عن قبول في الجامعة” قتأتيك الترجمة
“I am postgraduate student, I look for acceptance at the university ”
الموقع يحتوي ايضاً على خدمة ترجمة المواقع .. وهي خدمة متوفرة في بعض المواقع لكن مع جوجل أحلى على العموم أستمتعوا بالموقع وبخدماته .. وعنوان الموقع
http://www.google.com/translate_t
ومن جهني ساثبت العنوان من ضمن العناوين عندي بالمدونة
هكذا انت دائماً
جوجل تقدم مع كل فرصة سانحة لها خدمة جديدة والاجمل ان جميع خدماتها مجاناً يعني ببلاش .. الخدمة الجديدة هي إضافة اللغة العربية لخدمة الترجمة .. وهي الخدمة التي يطلبها الكثير ونغني عن شراء البرامج المشابهة .. عدا عن ان الترجمة تعتبر دقيقة
أغلب المواقع التي تقدم هذه الخدمة تطلب مبالغ مالية عدا عن بطء الخدمة .. وهو أمر لا يفضله الكثيرين وأنا واحد منهم الموقع بقدم ترجمة للنصوص من العربي للانجليزي وبالعكس .. يعني تكتب ” أنا طالب دراسات عليا وأبحث عن قبول في الجامعة” قتأتيك الترجمة
“I am postgraduate student, I look for acceptance at the university ”
الموقع يحتوي ايضاً على خدمة ترجمة المواقع .. وهي خدمة متوفرة في بعض المواقع لكن مع جوجل أحلى على العموم أستمتعوا بالموقع وبخدماته .. وعنوان الموقع
http://www.google.com/translate_t
ومن جهني ساثبت العنوان من ضمن العناوين عندي بالمدونة



13 مايو 2006 في الساعة 5:50 ص
سوقك أخضر يا بو متعب
=
Sukk green you tired Bo
18 يناير 2007 في الساعة 1:25 م
السلام عليكم
اشنوكم
انا مهدي من العراق
21 ديسمبر 2007 في الساعة 4:33 م
دائما ما ننتظر الآخرين لينتجوا لنا
وعندها فقط نقول برافو
تكرست في ما وراء أدمغتنا
في باطن عقولنا
أن نكون دائما مستهلكين أو ناقلين أو…
لكن أن نكون نحن المنتجين وهم المعلقين فمن النادر أن نجد ذلك
شكرا جزيلا على التدوينة وآسف على تعليق كهذا
لكن أيقظت جرحا طالما داريته.
09 يوليو 2008 في الساعة 5:59 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك