عندما يصبح للفقراء بنك !

لو لم يكن لجائزة نوبل من فائدة سوى انها تعرفنا على اناس عظماء في هذا العالم لكفاها .. نوبل البارحة منحت جائزتها للسلام !! للبروفيسور البنغلاديشي محمد يونس .. ويونس هذا هو صاحب فكرة ” بنك الفقراء ” والذي أصبح واقعاً مطبقاً في أغلب دول العالم الفقيرة ومنهجاً يدرس في أغلب جامعات العالم .. هو استاذ في الاقتصاد في احدى الجامعات البنغالية ترك منصبه ونظرياته العلمية التي لا تؤكل شعبه ولا حتى خبز جاف وخالف كل النظريات الاقتصادية التي تعلمها في الولايات المتحدة الامريكية عندما كان يحظر لشهاداته العليا هناك ، وأكتشف أن الحياة أبسط من أن يعقدها البشر بقوانين وأنظمة ونظريات لا تجلب للبشرية سوى المزيد من المعاناة واللآلام . كان البروفيسور محمد يونس يأخذ طلبته في جوله في القرى القريبه من الجامعه في محاولة منه لتطبيق نظريات التنمية الاقتصادية عليها ! لم يكن يرى سوى الفقر المدقع وهو ينهش جسد ابناء تلك القرية ووقف عاجزاً وهو الخبير الاقتصادي عن ايجاد حل لمعظلة الفقر تلك ، ولوهلة ربما سأل نفسه سوالاً أتحدى أن يسأله الكثيرين من علماء هذا العالم وخبراءه ” ما قيمة العلم الذي تعلمته إذا لم أستطع به خدمة شعبي وأمتي ” . كان هذا السؤال هو المسيطر على فكر البروفيسور محمد حتى وجد الحل في تلك القرية التي زارها وكانت تعاني كما بقية مناطق بنغلادش من الفقر الشديد وقابل فيها تلك المرأة الفقيرة والتي قادته للاهتداء للحل . يقول البروفيسور محمد عن هذه الحادثة :
في عام 1972م، وهو العام التالي لحصول بنجلاديش على استقلالها بدأت بتدريس الاقتصاد في إحدى الجامعات. وبعد عامين أصيبت البلاد بمجاعة قاسية، وكنت أقوم في الجامعة بتدريس نظريات التنمية المعقدة، بينما كان الناس في الخارج يموتون بالمئات، فانتقلت إلى قرى بنجلاديش أكلم الناس الذين كانت حياتهم صراعًا من أجل البقاء، فقابلت امرأة تعمل في صنع مقاعد من البامبو، وكانت تحصل في نهاية كل يوم على ما يكاد فقط يكفي للحصول على وجبتين، واكتشفت أنه كان عليها أن تقترض من تاجر كان يأخذ أغلب ما معها من نقود. وقد تكلمت مع اثنين وأربعين شخصًا آخرين في القرية ممن كانوا واقعين في فخ الفقر، لأنهم يعتمدون على قروض التجار المرابين، وكان كل ما يحتاجونه من ائتمان هو ثلاثين دولاراً فقط. فأقرضتهم هذا المبلغ من مالي الخاص، وفكرت في أنه إذا قامت المؤسسات المصرفية العادية بنفس الشيء؛ فإن هؤلاء الناس يمكن أن يتخلصوا من الفقر. إلا أن تلك المؤسسات لا تقرض الفقراء، وبخاصة النساء الريفيات.
كان بامكان محمد يونس أن يجلس في مكتبه أو في قاعة محاضراته ويستمر بلعن الواقع الذي تعيشه بلاده أو ان يلقي باللائمة على موارد البلاد المحدوده وأنها سبب الفقر وانه لا مجال لتطبيق نظرية التنمية الاقتصادية مع وجود هذا الكم من المشاكل . صدقوني لن يلومه أحد على ذلك فجميع الاقتصاديين يؤمنون بأن التنمية تحتاج لموارد واموال وبشر قادرين على الدفع وهذه كل الروشته المطلوبة ! .
الفقير يحتاج للمال حتى يبدأ بزراعة ارضه المحدودة المساحة .. إذاً يجب أن يقترض للحصول على هذا المال .. ولكن من يقرضه ؟ مستحيل أن تجد بنك يقرض شخص بدون ضمانات .. ولكن هل الفقير يملك ضمانات ؟ اذاً ما الحل ؟ هل يستمر الفقير على فقره وتبور ارضه الزراعية ويموت جوعاً بسبب عدم زراعة تلك الارض ؟ .. النظريات الاقتصادية الحديثه تقول نعم . فلا بنك في العالم يقرض بدون ضمانت ولوجه الله .. يجب أن يكون المقترض على ملائة .. يعني لديه أمول وقادر على سداد القرض وفوائده . لكن هذا الامر تغير في دولة هي من أكثر دول العالم فقراً .. ووجد فيها ذلك البنك الذي يقرض الفقراء والفقراء فقط ! أسسه البروفيسور محمد يونس بمجهوده الذاتي وبفكرته التي لمعت في ذهنه عندما قابل تلك المرأة . وقد يسأل بعضكم ما الذي يضمن أن يسدد الفقير ما عليه من قرض ؟ واجابة ذلك تقوم على فلسفة اقامة البنك . البنك يعتمد على العلاقات الاجتماعية وهي أساس بناءه واستمراره .. فالعلاقات الاجتماعية تكون أقوى في القرى الفقيره أكثر من المدن وفيها يكون الترابط بين أفراد القرية واضحاً للدرجة التي يمكن معها أن يثق أحدهما بالآخر .. وتقوم فكرة البنك على ان ترشح كل قرية ستة افراد منها ليكونوا أعظاء في هذا البنك ! ويكونون مسؤولين عن تسليم القروض وتحصيلها من المستفيدين ، وفي كل سنه ينتخب اعضاء اخرين من أهل القرية ليقوموا بذات المهمة بهذه الطريقه لن يرغب أحد من المقترضين بان يحرج أهل قريته الذين هم أعضاء في البنك في أن لا يسدد ما عليه أو أن يتأخر في السداد لأن ذلك سيتركه في عزلة إجتماعية لا يرغبها أي فرد من افراد القرية . بهذه الطريقة أستغل البنك فكرة العلاقات الاجتماعية باعتبارها أكبر ضامن لسداد القروض . طبعاً القروض الممنوحة من البنك هي قروض بسيطة تتناسب وحالة الفقراء وليس عليها فوائد سوى نسبة بسيطة كمصاريف إدارية فقط . ومن هنا اشتهر بنك جرامين grameen bank( وتعني بالبنغالي مصرف القرية ) وبدأ نجمه يسطع وفي فترة وجيزة أصبح أكبر بنك اقراضي في بنغلادش وتوافرت لديه السيوله بسبب سرعة الدفع واستطاع ان يصنع لنفسه شهرة حتى خارج بنغلادش واصبح مصطلح “ بنك الفقراء “ ماركة مسجلة له ولمؤسسه البروفيسور محمد يونس وبدأت بعض البلدان والمنظمات العالمية تطبق ذات المنهج وبدأنا نسمع ببنوك الفقراء وهي تغزوا اغلب دول العالم الفقيرة والنامية .
لو تلاحظون اني وضعت علامتي تعجب في بداية التدوينة على ( نوبل للسلام !! ) مصدر تعجبي هو أن الرجل كان يستحق نوبل للاقتصاد نظير ما فعلته مشاريعه وافكاره الاقتصاديه في مجتمعه والنقلة النوعية التي أحدثها في هذا العالم لمواجة الفقر . لكن يبدو أن الاوروبيين غير مقتنعيين بفكرة البنك الاقتصادية .. تدرون ليش ؟ لانه سيفشل حتماً في أروبا بسبب ضعف العلاقات الاجتماعية بين افراها . ومن هنا كان الخيار للسلام وليس الاقتصاد .. على العموم مبروك له هذه الجائزة.
أذكر بروفسور سوداني درسنا الاقتصاد في الجامعة كان يردد عبارة مشهورة لدى اغلب الاقتصاديين ويقول ” الفغراااء ( يقصد الفقراء ) يزدادون فغراً والاغنياء يزدادون غناً ” باللهجه السودانية الجميله .. الله يذكره بالخير .. لو بس يتعلم بروفيسوراتنا وخصوصاً السعوديين من تجربة الدكتور محمد يونس ويتركون عنهم الفشخره الكذابه ورفع الخشوم وينزلون للشارع ويروحون للقرى ويحاولون يكتشفون سبب بعض مشاكل التنميه لدينا لتغيرت هذه العبارة .
للمزيد من المعلومات حول نظرية بنك الفقراء على هذا الرابط

14 أكتوبر 2006 في الساعة 9:50 م
هنيئاً للبروفيسور البنغلاديشي محمد يونس جائزة نوبل للسلام !! وليس الاقتصاد
يوماً عن يوم تنحل العلاقات الاجتماعية أكثر من ذي قبل , ولربما يعلن “بنك الفقراء ” إفلاسه ان لم يعود الناس الى البيوت الصغيرة والقرية المترابطة والعلاقات الاجتماعية الصادقة بعيد عن الزيف والمصالح الشخصية !! ( ما هذه النظرة التشاؤمية
))
فكرة رائدة كما قلت أخي محمد تحتاج من بروفسيراتنا تفعيل قليلاً مما تعلموه في خدمة الأمة ودون طلب المقابل ..
أشكرك فهذه اول مرة أقرأ عن فوز محمد يونس بجائزة نوبل ..
14 أكتوبر 2006 في الساعة 9:58 م
اهلا محمد
قرأت اليوم عن هذا البنكوجائزة نوبل ومررت عليه مرور الكرام في صحيفة الرياض … اشكرك بعنف على هذه التدوينة التي بالفعل شاملة لموضوع البنك من كل جوانبه
السؤال هنا … لو طبقت فكرة هذا البنك عندنا هل سيسدد الناس؟؟؟ لا اعلم لكن كل ما فكرت في امكانية تطبيقة تترائ لي صورة القرض العقاري ومماطلة الناس في التسديد مما يؤدي لطول قائمة الانتظار بالاضافة ايضا الى البروقراطية التي قتلت نظامه
مارأيك؟؟
تحياتي
14 أكتوبر 2006 في الساعة 10:41 م
سلوى
هلا بك في المدونة
بالفعل العلاقات الاجتماعية كما قلت هي اكبر داعم لهذا البنك والمحرك الاساسي له ، ومتى ما تدهورت سيصبح البنك في خبر كان .. لكن يبدوا ان مثل تلك المجتمعات تحرص على بقاء علاقاتها في افضل حال .. وهي بعيده عما يحدث في بقية دول العالم الكبرى من تفكك اجتماعي . ولذلك اتوقع للبنك الاستمرار ما لم يحدث شيء خارج نطاق التوقعات .
رياضاوي
وسيكوش البنك على حصة الراجحي وغيره في سوق الاقراض .. لكن هل تتوقع ان بنوكنا بتسمح بهذا الامر ؟؟
هلا بك
والله يا ريضاوي قد تنجح الفكرة لدينا خصوصاً وان علاقاتنا الاجتماعية قوية وبالامكان احراج المتاخر عن التسديد قدام جماعته ، وبالامكان وضع شرط يقول ” المتأخر في تسديد القرض لا يتم تزويجه ولا يحظر المناسبات حتى يسدد ما عليه ” ! بهذه الطريقه ابن امه اللي يتهرب من الدفع
15 أكتوبر 2006 في الساعة 12:17 ص
مرحبا محمد ..
أعتقد أن لدينا أصحاب عطاء كبير , لكن ربما لأن هناك من لايريد أن نحصل حتى على خطاب شكر
عموماً الإسلام حث على التكافل الإجتماعي , ولو تزكي الغني , لغني الفقير بإذن الله .
15 أكتوبر 2006 في الساعة 1:04 ص
أهلاًُ محمد الشهري
المشكلة ان العملية لا تحتاج لاي عبقرية اقتصادية
النظام الاسلامي بالتعاملات المالية يلغي الربا الذي لطالما انهك الدول والغى الحاق الضرر على الآخرين كما يحدث بالانهيارات الاقتصادية التي يترأسها كبار التجار لتنظيف الأسواق من الفقراء والصغار
كما حدث لدينا بانهيار الاسهم
نظام الزكاة افضل صمام لمنع ظهور البطالة والفقر المدقع مما قد يؤدسي لكره الطبقات الفقيرة لاصحاب المال ولن تظهر الشيوعية التي ظهرت طردياً مع استفحال الرأسمالية بأي بلد وطهور طبقة اشتراكية تطالب باسقاط محتكري المال بمجتمعات لم تزد الفقير الا فقراً وزادت الغني اكتنازاً للمال
لو اتبعنا النظام الاسلامي بالاقتصاد لحلت آلاف المشاكل الاقتصادية الآن
في امان الله
15 أكتوبر 2006 في الساعة 2:07 ص
اعتقد ان لكل مجتمع خصوصيته التي تحتم عليه ايجاد حلول مناسبه لاوضاعه
فالبنوك الاسلاميه مثلا كانت بديل للبنوك الربويه وعقود المرابحه بديل للقروض الربويه وان كانت لا تزال تتبخط بعض الشيء في سبيل ارضاء الزبائن
الحاجه ام الاختراع
مشكور يا محمد علي مواضيعك القيمه ويعطيك الف عافيه
15 أكتوبر 2006 في الساعة 5:48 ص
لا يمكن ان تنجح هذه الفكرة لدينا لانها تعتمد في المقام الاول على العلاقات الاجتماعية و مدى ترابط المجمتع …
لكن على اي حال هذا درس نرجو من استاذتنا ان يتعلموا منه، فما فائدة العلم اذا لم يستطع حل المشكلات ؟
و ليس الحياة هي دراسة و تحصيل العلم و الاكتفاء بتطبيق نظريات تمت دراستها قد لا تصلح و هذا الغالب في الحالات المختلفة لكل مجتمع.
هنيئاً للبروفيسور محمد يونس بالجائزة حتى و لو كانت للسلام .. و كما قلت انت يا محمد : “لو لم يكن لجائزة نوبل من فائدة سوى انها تعرفنا على اناس عظماء في هذا العالم لكفاها”
15 أكتوبر 2006 في الساعة 6:35 ص
اولا مبرووك للأخ البروفيسور محمد يونس بالجائزه
ثانيا يا اخ محمد اهنيك على المدونه
وشكرا
16 أكتوبر 2006 في الساعة 6:02 م
“.. لو بس يتعلم بروفيسوراتنا وخصوصاً السعوديين من تجربة الدكتور محمد يونس ويتركون عنهم الفشخره الكذابه ورفع الخشوم وينزلون للشارع ويروحون للقرى ويحاولون يكتشفون سبب بعض مشاكل التنميه لدينا لتغيرت هذه العبارة ..”
.. لكن أقول عسى نشوف مثل هالمشروع في العالم العربي اللي الفقر فيه منتشر في بعض أجزاءه ..
هذا الكلام .. لأن بكل بساطة الفقراء جزء من الإقتصاد ولو ان مالهم تأثير عليه .. لكن المطلوب هو أن يأثر الإقتصاد عليهم والله عزوجل يرزق الطير وهو في السماء ماضره .. وهذا الكلام ما يبيله دكتور مبلش البشرية بالدال نقطة وكأنها صك تزكية ماحد ضيعنا إلا هم تغير العالم من حولنا ومناهجهم وكورساتهم وطريقة تدريسهم لها في الجامعة كلها ما تغيرت .. وبالنهاية ماودي أقول الله يخلف علينا يالعرب
16 أكتوبر 2006 في الساعة 11:06 م
السلام عليكم
الف مبروك لمحمد على الجائزة
صحيح المفروض يعطونه جائزة نوبل للأقتصاد ، بس مثل ماقلت في أوروبا والدول النامية العلاقات الاجتماعية شبه معدومة.
يازين ايام أول
تحياتي القلبية
17 أكتوبر 2006 في الساعة 12:14 ص
شكراً لهذه المعلومات القيّمة عن محمد يونس، لم أكن لأعرفها لولا هذه التدوينة..
بالنسبة لنجاح هذه الفكرة لدينا، ربما لا يحالفها ذاك النجاح، ولكن مثلما تلمّس (محمد يونس) حاجات مجتمعه، وعرف المفاتيح التي يمكنه من خلالها المساهمة في الرفع من مستوى المعيشة، يمكن لهواميرنا أن يفعلوا الشيء ذاته..
لكن من يهتم، دام (الفغراء يزدادون فغراً.. والأغنياء يزدادون غنى)!!
17 أكتوبر 2006 في الساعة 1:25 ص
ماشاء الله مدونة رائعة ومشرفة ….
وكل عام وإنت بـ 1000 خير
تحياتي
17 أكتوبر 2006 في الساعة 3:59 ص
هنيئ له بالجائزة..والاجر المترتب عن تفريج الكرب من هذه القروض
17 أكتوبر 2006 في الساعة 4:17 ص
“الخيار للسلام وليس الاقتصاد..”
ولكن (الشغف) هو بالاقتصاد وليس بالسلام….!
ممتنة لمعلوماتك..
18 أكتوبر 2006 في الساعة 2:55 م
عـلـوش
هلا بك
بالفعل احياناً عدم التشجيع سبب في عدم وجود الافكار النيرة ، أتفق معك
الفيلسوف
هلا بك
الزكاة واجبة للفقير على الغني هذا صحيح لكن تخيل دولة مثل بنغلادش ثلاثة أرباعها فقراء هل تتوقع ان تكفي الزكاة الواجبة على الربع المتبقي بقية السكان ؟ سندخل هنا في مسألة أخرى وهي أن هدف البنك بالاضافه لمساعدة الفقراء هو انتشالهم من الفقر بتوفير مصدر دخل ثابت لهم عبر اقراضهم المال لتكوين مشاريعهم الصغيرة كالزراعة وغيرها . وبالتالي قد لا تكفي الزكاة وحدها لتوفير ذلك في بلد فقير ومعدم .
layal
هلا بك
للاسف فكرة البنوك الاسلامية لا زالت بسيطة وغير منتشرة في مجتمعاتنا وتحتاج للكثير من الادوات لتنافس البنوك الاخرى . نتمنى في المستقبل ان يتغير الوضع . ومشكور على الاطراء
محمود المسعودي
هلا بك
اعتقد ان العلاقات الاجتماعية لدينا جيدة وقوية بالقدر الذي نستطيع معه تطبيق تلك الفكرة اليس كذلك ؟ ام انك ترى العكس ؟ على العموم قد يكون لكل مجتمع اختلافاته عن الآخرين في كيفية أدارة العلاقات بين أفراده .
rese
هلا بك
وشكراً على التهنئة وسعيد بالزيارة .
نجدي محايد
هلا بك
الحقيقة بعض الدكاترة يحتاجون وانا اخوك لمصعة اذن لين يعرفون ان الله حق . من المهم ان يتحركوا .. يبتكروا ..يعملو دراسات وابحاث عن اوضاعنا .. شوفولنا حل يا عالم .
قرطاس
هلا بك
تدري ليش ما اعطوه جائزة نوبل للاقتصاد؟
يقولون اذا اعطينا هالبنغالي نوبل للاقتصاد اجل وش نعطي الامريكي ولا البريطاني ولا الالماني .. احسن خل كل جائزة حسب حجم كل دوله !!
هديل
هلا بك
البروفسور السوداني زعلان منك لانك كررتي العباره ويقول لك ( آآآي دايره شنو هديل ) يعني ( وش تبغى هديل بالضبط )
The-doc6or
هلا بك
وكل عام وانت ب 1000000 خير ، ومرحباً بك في المدونة .
اروى
هلا بك
والاجمل انه تبرع بقيمة جائزته للفقراء .. جزاه الله خير
khulood
هلا بك
بالتأكيد الشغف بالاقتصاد هذه الايام وهو من يسير السياسة ، وبوش أكبر مثل على ذلك .
21 أكتوبر 2006 في الساعة 4:01 ص
السلام عليكم
ليست العلاقات الاجتماعيه هي الضامن لان من شروطه ان تكون السيدات ليست من عائله واحده حتى لايتم التاخير بالاتفاق على عدم سداد القرض 2-االقروض تعطى في البدايه للمجموعه بمبلغ بسيط ك30 دولا وبعد سنه يتضاعف المبلغ حتى يصبح الف دولار ثم 4 الاف دولار للمجموعات مما يجعل مجموعة السيدات حريصات لوصول لهذا المبلغ 3-لاتعطى القروض( في الغالب) للمراه التي تذهب للبنك وتقول اريد مالا لان السيده المحتاجه والمضمونه يذهب لها البنك في قريتها4-طبقت هذه النظريه في امريكا وكندا ونجحت نجاح ممتاز وايضا طبقت في السعوديه تحت اشراف برامج محمد عبدالطيف جميل الي قال عنها غازي القصيبي لو كل التجار فعلوا مثل مايفعل لانتهى شي اسمه بطاله وناجحه نجاح كبير في السعوديه وبنفس الطريقه بحيث تكون كنظام المجموعات ولايكون بين افراد المجموعات علاقة قرابه .ومتفائلين خير بنجاح اكبر لاسر اكثر ينتقلون من الفقر الى الاستغناء
22 أكتوبر 2006 في الساعة 3:03 م
قارىء للمقال
هلا بك
أشكرك على إضافتك المهمه عزيزي
وعندما تحدثت عن العلاقات الاجتماعية فانا كنت أشير للفلسفه التي قام عليه البنك وخصوصاً في إنتخاب أعضاء البنك من القرى التي تستفيد من هذه القروض . وكلامك صحيح حول استبعاد الاقارب في عضوية المجلس الواحد ولكن ذلك لا يلغي أن هناك علاقات اجتماعية بين افراد المجلس .. وسعدت بتعليقك
24 أكتوبر 2006 في الساعة 11:32 م
أتخيل أحيانا ان كل من حصل على نوبل كان يدخل ضمن ” قرابين العفو المغفرة ” للخطيئة الأولى
وأن الأمر لايعدو عن كونه تجديد إعتذارات .. كما تجدد الذاكرة .. ما حاك في صدورنا إلا السلام .. وخشينا أن يطلع عليه الوعي …!!!!!! لهذا نحتفل بالاكاذيب ونصفق لها .
12 نوفمبر 2006 في الساعة 3:09 م
انا ايد ماقالته غاده فلها ولكم جزيل الشكر
28 نوفمبر 2006 في الساعة 10:38 ص
[…] - محمد الشهري يكتب عن محمد يونس […]
01 ديسمبر 2006 في الساعة 9:29 ص
pmmdcasvduy…
saazrhwksg gvhiheilk iifkzsic hsgchk …
02 فبراير 2007 في الساعة 11:33 ص
تحياتى لك يا اخ محمد على هذه المدونه التى بحثت مواضيع مهمه و اقصد من مواضيع انها مست ما نتمتع به من انفه و كبرياء بدون وجه حق و التى تاتى على خلفيه علميه ضئيله بالنسبه للشعوب الاخرى كما انها ايضا مست موضوع القروض الميسره للفقراء و لكن لحظه يا عزيزى هذه القروض عندما طبقت فى بعض مناطق المنطقه العربيه كان الغرض منها التربح فكانت تفرض على المقترض فائده كبيره جدا تصل الى 24% من اصل المبلغ سنويا و يكون السداد اسبوعى و لكن لفقر الناس و الحاجه و صغر مبلغ القسط فان الفقراء كانوا ياخذونها بدون تفكير حتى ايضا السلبيه الاخرى فى هذه الفكره ان مبالغها صغيره بحيث لا تكفى دورة نشاط واحده و هنا انا اتكلم تحديدا على التجربه المصريه فى هذا المجال و للعلم فقد عملت فى مجالين الاقراض الصغير مثل فكرة الاستاذ العلامه / محمد يونس و ايضا فى مجال الاقراض المصرفى الامر الذى اتضح لى من خلاله ان الاقراض المصرفى اكثر صراحه و و ضوح و هذا ليس انحيازا لفكرة البنوك و لكن هذا مجرد راى .
وفى نهايه تعلق اخوك الفقير الى الله على مدونتك اذ اشكرك و اهيب بجهود المسلمين من ذوى العلم و التى كثيرا ما تتكاسل .
شكراً
11 مارس 2007 في الساعة 10:38 م
اطلب مساعده فانا فقير جداا جداا فالاحتلال دمر كل شيئ ولم يبقى لنا شيئ فجزاكم الله خيراا لمن يريد التبرع على الرقم الحساب 2114190 بنك الاردن فرع نابلس الاسم عثمان عبد الرحمن وهبه
15 أبريل 2007 في الساعة 1:09 م
This project based on social relationship, whenever these relations affected, the project also will be affected, so beside credit we need to keep and build the social relationships, in our communities, as every one knows our societies now a days attacked by other cultures and behaviors, and gradually loosing our own features, so we need to invest to maintain and keep our relations.
24 أبريل 2007 في الساعة 7:16 م
أنا أعمل في أحدي مؤسسات الاقراض متناهي الصغر مع شراح أفقر الفقراء وأرجوا المشاركة في البرامج المقدمة من حيث الاليات الحدثة في برامج الاقراض مع التدريبات المقدمة والاخبار الجديدة
ثانيا : أود أن أبعث برسالة حب وتقدير لمثلي الاعلي الدكتور الفاضل / محمد يونس رائد عملية مساعدة الفقراء في العالم من حيث تقديم خدمات الاقراض والتي أصبحت من معالم العمل الاقتصادي والاجتماعي في العالم العربي
18 مايو 2007 في الساعة 1:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيسراً هل ه>ا العمل الخيري الإنساني عملاً صحيحاً مقروناً العمل بالقول ولإ> كان >لك يوجد لدينا عائلة لم تجد من يساعدها من محنتها ومعاناته لعدم المعرفة أو أي شيء له>ا راجياً المواصلة مع الرجل العظيم المساعد الحقيقي للفقراء
18 مايو 2007 في الساعة 1:41 ص
راجياً من صاحب الموقع التواصل مع من تجدونه أهلاً للخير وخاصةً الرجل العظيم محمد يونس لوجودفقراء وعائلة والله اعلم بحالهم ولم تجد من يساعدهم ويمدهم بالعون
08 سبتمبر 2007 في الساعة 7:07 م
[…] من المعلومات حول هوية هذا الرجل زر هذه التدوينة ( عندما يصبح للفقراء بنك ! […]
14 أكتوبر 2007 في الساعة 9:34 ص
[…] عندما يصبح للفقراء بنك !. […]
27 أكتوبر 2007 في الساعة 3:41 ص
اولا انا بدي اعلق ليش البروفيسور استلم جائزة نوبل للسلام وليس للاقتصاد. لان الفقر تهديد للسلام ولا يمكن الحفاظ على السلام مع الاحباط والعداء والغضب الذي يولده الفقر. هذا هو السبب وليس لان الغرب علاقاتهم الاجتماعية ضعيفة. احنا العرب بس بدنا نذم الغرب.
04 مارس 2008 في الساعة 12:03 ص
قوي …… قوي ………. ياخوووووووووووي
عظمه على عظمه ياسيد الرجاله
04 مارس 2008 في الساعة 12:09 ص
مش عاجبك ياست سميه العرب روحي وغيري جنسيتك
اذا اصلك مش عاجبك ……. شو ضل؟؟؟
ناقصهم محاميّين الغرب
يعني الغرب ما بذمّوا العرب
04 مارس 2008 في الساعة 11:34 م
انا لن اكون محتاج الالفاعلين الخير فاين انا منهم وانا مواطن سعودي وفي ارض السعوديه
ولم يرحموادموعي لاجمعيات ولاغيره المساعده حق على الفقير والغني والله امرنا بها والريول عليه افضل الصلاة عاش فقيرا ومات فقيرا
ولكم تحياتي
11 مايو 2008 في الساعة 11:44 ص
أولا أشكر صاحب المبادرة الأولى في طرح الموضوع، وأحيي بعض أصحاب التعليقات الجادة والمفيدة والعميقة جدا حول الموضوع .. الفكرة هي كيف يمكن ان نكون جزء من بعضنا البعض في التفكير والعمل.. ان مجتمعنا يحتاج منا الى الانفعال بهمومه وقضاياه ، وهي قيمة يجب ألا تخفى علينا لانها جوهر أسلامنا لله ولتعاليمه .. أتمنى أن أكون واحدا من الذين يسهموا بفكرهم وجهدهم في خدمة مجتمعنا .. وسـأبذل جهدي لتنزيل فكرة بنك الفقراء على مساحة من الأرض التي أعمل في حدودها قدر إستطاعتي .. فمن كان له فضل المساعدة فليمددها لي فإني أحتاج مزيدا من المعرفة بالفكرة وطريقة عملها .. فأنا أعمل في خدمة المجتمع من خلال كلية المجتمع وهي كليات أنشئت خصيصا لمحاربة الفقر ورفع مستويات الأسر بالسودان وأريافه خاصة ..
أبو باسل ــ السودان /جامعة سنار / كلية المجتمع
09 يوليو 2008 في الساعة 5:51 م
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
27 أبريل 2009 في الساعة 10:58 ص
آآآميين
30 أبريل 2009 في الساعة 5:45 ص
مشكوور ووفقك الله للخير
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 12:31 م
اسعدك الله ويسرك للخير.
21 مايو 2009 في الساعة 9:03 ص
اسعد الله ايامك
28 مايو 2009 في الساعة 6:19 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
01 يونيو 2009 في الساعة 2:39 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
12 يونيو 2009 في الساعة 2:53 م
نور الله طريقك
03 يوليو 2009 في الساعة 2:41 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:05 م
الف الف شكر وموفق باذن الله