السعودي .. عندما يصبح ليبرالياً !!

الليبرالية الحقة هي أن تحترم اراء الاخرين كما تريد منهم أن يحترموا رأيك ( نقطة )
الليبرالية الحقة هي أن تعطي للآخرين الفرصة الكاملة ليعبروا عن آرائم حتى ولو لم تكن متوافقة مع آرائك ( نقطة )
الليبرالية الحقة هي أن تترك لكل فرد الحرية ليمارس ما يراه متوافقاً مع معتقداته وإيمانه ( نقطة )
انا ارى في الليبرالية مفاهيم جيدة لو احسن استخدامها وتم تطبيقها كما هي بدون رتوش أو مساحيق تجميلية !!

 لكن
هل ما يطرحة اليبراليون السعوديون عبر الصحف والمنتديات وعبر وسائل الإعلام الأخرى يتوافق مع كل ذلك ؟ هل هم حقاً متسامحون مع الأفكار الأخرى المخالفة لهم ؟ هل لديهم الأريحية المناسبة لتقبل كل النقد الموجه لهم ولو كان قاسياً !؟
ما اراه في كثير من اطروحاتهم اي اليبراليون السعوديون ميلهم الشديد لتقديس افكار معينة يقابلة بنفس الشدة ميلهم لتحقير وتسفيه أراء المخالفين لهم !
وهو ما يدعو للتساؤل عن حقيقة تلك الليبرالية التي يؤمنون بها !!

يبدو أن لدينا ليبراليون من نوع خاص ، ليبراليون يأخذون من هذه الأخيرة قشورها ويلبوسون عبائتها وفي نفس الوقت يبتعدون عن جوهرها الحقيقي الذي يتحفوننا به صباح مساء ، إقرأ مقال أو شاهد لقاء للبرالي سعودي ستجد في بداية كلامه تنظير لمفهوم اللبرالية والتسامح والرأي والرأي الآخر وحرية التعبير وفي وسط كلامه وعندما يتعرض للفريق الآخر ستجد أنك أمام ليبرالي متعصب ، غير متسامح ، لا يقبل بأنصاف الحلول !! هل نحن أمام ليبرالية سعودية خالصه لها مفهومها الخاص وطريقة التعبير الخاصة بها ، أم أن ليبراليوا العالم مثلنا !؟

بالمناسبة هل جربت يوماً أن تكون ليبرالياً ؟  ( نقطة )



عودة لبداية المدونة

31 ردود على “السعودي .. عندما يصبح ليبرالياً !!”

  1. حسين قال:

    قد تستغرب استاذ محمد لو اخبرتك بأني ولدت ونشأت منذ نعومة اظفاري في مدينة الرياض ولم اسمع يوماً احد يقول كلمة “ليبراليه” كل ما اقراءه عن الليبراليه لا يتعدى اقصوصات او مقالات قصيره لكتاب عرب. تغربت منذ ثلاثة اعوام وها انا اليوم اسمع واقرى عبر الصحف والمدونات عن الليبراليه وماتحتويه من لغط ومرج وتناقض وما الي ذلك.

    ما اراه اليوم هو ليبراليه من نوع خاص “موضه” ولسان حالها شلة الأنس الذين يتغنون بها وكأنهم ولدو على كوكب آخر وأتو الي شبه الجزيره العربيه ووجدو رعاعاً لايفقهون شيئاُ حسب اعتقادهم طبعاً ويريدون ابهارهم بشغل “التلات ورأآت” تحت شعار انا متحرر التي لايمكن ان افهم ما المراد منه خصوصا اذا كان المتغني به لا يملك اقل درجات الاحترام لنفسه لا من حيث الفكر ولا من حيث ادراكه للأمور.

    انا اتفق مع كل من يقول لنبني مجتمعنا ليصبح مجتمع معاصر، اصافح بيدي كل من يقول لنصبح مجتمع متسامح، اقبل يد كل من اعطى من وقته وماله وجهده في خدمة وطنه ومساعدة مجتمعه ليتطور. اكره المتشدد في اي شي حتى الدين! احترم من يملك احترام نفسه وعاداته، واحترمه اكثر اذا احترم خصوصيات غيره وتفهم الاختلاف في الآراء والمعتقدات. اذا كانت هذه ليبراليه فأنا ليبرالي صميم منذ ولادتي “ليبرالي بأثر رجعي”.

    اما اذا انطوت الليبراليه تحت شعار “انا متحرر” واقتصرت على المظهر العام في الملبس والشكل الخارجي والعداء لأي رأي آخر ومجرد مخالفه للدين فلا اعتقد بأني سأصبح ليبرالياُ ولا حتى متحرر. اذا كانت هذه ليبراليه فامنعني منها.

    من جهه أخرى “وهنا تناقض – شكلي قربت اتحرر” اقصد من جهه اخرى اذا تعددت الاراء في المجتمع *مع الاحتفاظ بالود بين المختلفين* ظاهره صحيه ومتطلبه لأدارة عجلة التطور في المجتمع. الاختلاف لايعني مشكله طالما لم يخرج عن ظل القوانين والظوابط، على سبيل المثال ما نقطع اشاره مرور ونخالف القانون واذا استجوبوني اقولهم معليش انا متحرر يابو الشباب، او تجد فتاه وسط الاف الفتيات مختلفه كلياُ عنهم في الملبس والشكل العام وتتغنى بالليبراليه والتحرر! يعني تخيل شكلي لابس بشت ومرسم وانواع العطور والبخور ورايح اتمشى على شواطئ هاواي! معلييييييششش!. ورافع شعار “انا متحرر ياخوان” بالعربي بعد.

    في الختام اشكرك شخصياُ على مواضيعك واسلوب طرحك الجميل واعيد الكره الي ملعبك، هل جربت ان تكون ليبرالياً؟ ( نقطه )

  2. عـلـّوش قال:

    أخي محمد ..

    أولاً : هذا المصطلح إن عدنا له فنجد أنه في أصله يدعو للمصلحة الذاتية والمتعة الفردية بغض النظر عمّن حولك , أي أن الليبرالية تحقيق كل الشهوات بكافة الوسائل , وطز في من حولك . هذا باختصار وإلا فالمقام يطول .

    ثانياً : عندما تتحدث عن صحافتنا فأنت تضع يدك على جرح غائر .

    والسبب في ذلك أن هذه الأصوات تعالت في فترة تم توزيع فيها هوامش الحرية بشكل عشوائي , فهناك من استحوذ على كل شيء فاخذ يلعن ويسب ويشتم ويهمز ويلمز وتحت بند الحرية والتعبير .

    وهناك من يزج به في السجن بسبب أنه كان نائم في بيت أبوه وقت توزيع الهوامش المشار إليها اعلاه .

    نعم أنا مع الإصلاح في شتى المجالات , ومع تفعيل المؤسسات الحقوقية , ومع توسيع دائرة القرار , ومع حرية التعبير .. الخ

    لكن السؤال : هل اسلامنا عاجز عن توفير هذا كله , لنستورد حتى من يحافظ على كرامتنا .؟
    الليبرالية لن تكون حلاً لمشاكلنا , وعد إلى اصلها ستجدها علمانية بجلباب جديد , أي شراب قديم في إناء جديد .وصدقني سوءة الليبرالية أكبر من أن تسترها بقطعة قماش .

    وأنت بنفسك توصلت إلى ذلك , إذ أن ماتشاهده الآن هو جزء يسير من قبح الليبرالية , فالليبرالية هي أن تحصل على الشيء بالدوس على الآخـرين , وها هي امريكا تصدر لنا الديمقراطية بمفرداتها النبيلة , ديمقراطية حمراء , دماء وقطع رؤس !

    بورك فيك .

  3. نجدي محايد قال:

    مع احترامي يبقى “الليبرالي السعودي” يعاني من نفس العيوب والقصور التي يعاني منها أي شخص يتبع أي تيار آخر .. سرعة في التنظير وتعميم في الحكم وعدم قابلية فظيعة للنقاش .. طيب انا وش استفدت الآن من شخص يبي يجبرني على آراءه ويعتبر أي راي مخالف خطأ ولو كان اسمه ليبرالي ولا اي اسم ثاني يبقى المضمون نفسه ..

  4. Sarah قال:

    بالمناسبة هل جربت يوماً أن تكون ليبرالياً ؟ ( نقطة
    ؟؟؟؟؟
    وأي ليبرالية تقصد؟؟
    ليبرالية بمعناها الحقيقي أم بمعناها السعودي؟؟!!!
    :\

  5. هديل قال:

    لستُ مع أي فريق، ولا أحاول أن أضم نفسي لتوجه معيّن.. ما أراه لدينا من كل الأطراف .. من أقصى اليمين .. لأقصى اليسار.. هو التطرف والتشدد ونبذ الآخر.. وبما أن الحديث عن الليبراليين السعوديين، فهم بنظري أسوأ من يمثل الليبرالية.. لأن ليبراليتهم لا تتعدى حرياتهم الشخصية، وتلك المتعلقة بأفكارهم.. أما حين يتعلق الأمر بأفكار ورؤى الآخرين.. تنتفي كل الحرية التي يقوم عليها توجه الليبرالية..

    اعتقد أنه من الصعب لدينا ان نصل لمرحلة تقبل الآخر مهما لبسنا من لبوس، لأن تركيبة (النفي) متأصلة فينا.. بدء من ادعاءنا بأن كل من ليس على طريقتنا في الدين فهو ضال ومبتدع.. وانتهاء بالقبيلة التي علمتنا بأن من ليس من قبيلتك، فهو لا شك أقل منك.. ومن ليس من ديرتك.. فلا تقرب منه!!

  6. محمد قال:

    ايضاً الاتصالات السيئة التي نعاني منها تؤجل ردودي ، شبكة الدي اس ال تعبانه ويحدث العديد من المشاكل ويصبح تصفحي للشبكة في غاية الصعوبة . فعذراً

    حسين
    هلا بك
    انا في صدد عمل موضوع آخر متوسع عن اليبرالية وتاريخها .. لأني وجدت القيم الأسلامية تشدد على مفهوم الحرية الشخصية ولكن بلا أنانية ، والحرية الشخصية كما تعرف تقدسها اليبرالية باعتبارها الدعامة الاساسية لمنهجها .. ومن هنا رأيت أن أتوسع في فهم أصل اليبرالية ومن أين أتت ..
    عموماً مجتمعنا المثقف بدأ يدندن على وتر اليبرالية منذ أن تغنا بها بعض مثقفي العروبة وراحو يقيمون الخطب والمقالات لها ولكن لم يسأل أحدهم نفسه عن هل أضافت هذه الليبرالية لمفهومنا الاسلامي العروبي شيء غير موجود لدينا من قبل ؟.. أعتقد هذا سؤال مهم ويفسر الكثير من الاشياء .. وجاوب على السؤال بدون تهرب ..
    وابارك لك الشكل الجديد لمدونتك وبالتوفيق .

    عـلـّوش
    هلا بك
    ركزت على بعض المفاهيم الاساسية والتي تشكل العمود الفقري لليبرالية ومثل ما ذكرت أنت فإن الحرية الفردية لها وزنها الكبير في مفهوم الليبرالية ولكن ما أثارني أكثر بها وجود قيم مهمة لبقاء السلم في أي مجتمع وتطوره مثل أحترام الفكر والرأي واعطاء الفرصة الكاملة للغير للتعبير والتوضيح وهي أمور وجدت أنها لا تخص الليبرالية وحدها ، بمعنى أن وجودها لدى أي شخص لا يضفي عليه صفة اللبرالي ، بل بالعكس هناك قيم في أخلاقياتنا الاسلامية لديها نفس الوزن وتعطي نفس الدلالات ..

    نجدي محايد
    هلا بك
    وهذا هو مربط الفرس يا فهودي .. من يعتبر نفسه ليبرالياً تجد لديه عادة تحجر لفكرة معينه ويريدك أن تقتنع بها بالغصب وإذا لم توافقه على كلامه فأنت متشدد ولا تقبل بالرأي الآخر !! ولاحظت هذا أنا في بعض اليبراليين السعوديين ولا أعلم هل البيئة هي السبب في ذلك أم أنه لم يفهم اليبرالية على حقيقتها !! على فكرة أنا لا أمدح مفهوم الليبرالية هنا وفي نفس الوقت لا أذمه بمجمله . في الليبراليه نقاط تستحق التأمل .

    Sarah
    هلا بك
    أقصد الليبرالية كما تفهميها أنت .. لآني وجدت بعض المثقفين الليبراليين السعوديين يفهمون الليبرالية بطريقة مختلفة عن المعتاد فأحببت أن أشوف هل كلامي صحيح أم أن كل الناس يفهمونها بهذه الطريقة ..
    نعيد السؤال هل جربت أن تكوني ليبرالية ؟

    هديل
    هلا بك
    نقطة مهمة كنت أود التوصل لها هديل وقلتيها ..
    اليبرالي السعوي متربي على مثل ومفاهيم وعادات معينة تختلف باختلاف المنطقة أو القبيلة التي ينتمي لها ، لكن في النهاية جميعهم من الصعب عليهم الإنعتاق من تلك التقليدية التي عاشوها والجري وراء سراب الليبرالية ومن هنا تأتي الاخطاء من قبلهم في تطبيق مفهوم الليبرالية كما هو أو في أهم جزء منه وهو احترام اراء الآخرين وإعطاء الفرصة الكاملة للفرد ليقول كل ما يراه .. إذاً هي بيئة المثقف التي من الصعب عليه الانعتاق منها .

  7. حسين قال:

    ما قصدته في ردي السابق هو توضيح بسيط عما اراه عن الليبراليه السعوديه الظاهره الان بأنها جوفاء ومضمونها هو شكلها الخارجي فقط وهي ذريعه “لتميز” لبسها مجموعه من الناس لا يفقه ماهيتها.

    ما ارمي اليه بالضبط هو ليبراليين اليوم على صنفين، صنف يبحث عن التميز ويرى ان الليبراليه تظفي تفسير مقبول لرغباته الشخصيه المنحرفه، وصنف أخر يرى الليبراليه كمؤسسه تحقق له الشهره او النفوذ في هذا الوقت بالذات. وكلاهما لا يؤمن بقضيته ونتيجته التضاد الواضح

    اجابه لسؤالك لم اجرب ان اكون ليبراليا.

  8. حسين قال:

    المعذره :)

    الله يبارك فيك اخ محمد
    وها انا بصدد اطلاق المدونه ونشر افكاري الميكافيليه :)

    شكراً لمتابعتك

  9. منال قال:

    السلام عليكم
    أخي استاذ محمد
    طرح جميل كالعادة
    هل تعتقد انه من الصعوبه ان نصبح ليبراليون !!!!
    نحن متعصبون جدا لافكارنا ولا مجال للنقاش في المحيط الاجتماعي استيطيع ان اقول واحد في المئه يستطيع ان يسمع الاخر
    وهذه مجرد شعارات تطلق فقط بدون تنفيذ
    وكنت في انتظار كتاباتك عن ترتيب الجامعات السعودية 2989 من 3000
    لأنه لم اجد جواب عند الاخرون قد أجدة عندك

  10. منال قال:

    اسف لم يكن 2989 بل 2998 هذا الخطأ المطبعي
    ياليت كان ترتيبنا مثل ماكتبت فوق يكون على الاقل اقل تفشيلا
    ودمت بخير حال

  11. ياسر المطيري قال:

    لست مع أي منهم
    هؤلاء يحاولون انتاج كائن مدجن خليط بين الليبرالية و الاسلام
    و هناك اختلاف كبير بين الاثنين

    لكن صدقـاً أنهم لا يحترمون الرأي الأخر
    و جل إهتمامهم في مواجهت الدين و رموزه وأنا لا أعترض على إنتقاد رجال الدين إن كان النقد موجهاً لفكرهم و ليس لشخصهم

  12. ســـــــــــديم قال:

    بصراحه فكرة الليبراليه او الاسلامييون او اي تصنيف أخر لا اميل له لانه مفهومنا بان نصنف الامور بهذه الطريقه لم تنضج بعد … والدليل الحوارات العقيمه التي تجري في الصحف من اتهامات فيما بينهم وعدم تقبل الاخر سواء كان متشدد ليبرالي او متشدد اسلامي …

    والمعتدلون هم الذين يضيعون في قبضة الحرب ….

  13. الوان قال:

    استاذي الكريم
    اتفق معك تماما بان البعض منا تناول الليبرالية بمصطلح فقط وحاول جاهدا تطبيقها لكن للاسف
    ظهرت ليبراليات فردية مهجنة ومشوهة بالازدواجيات
    باتت الليبرالية بلا ملامح وصار ضررها اكثر من نفعها
    تحية لقلمك النابض

  14. محمد قال:

    منال
    هلا بك
    لا زلنا بحاجة للكثير لكي نتقبل آراء بعضنا .. وبالنسبة لترتيب جامعاتنا فالامر يبدو أخذ اكبر من حجمه ربما لاهداف معينة لا اعلمها ولكن أنا قلت في تدوينات سابقه انه يجب أن نتوسع في فتح الجامعات طبعاً بجودة تعليم عاليه وهو أمر ربما يتحقق لو سمحنا للجامعات الاجنبية بفتح فروع لها هنا ..

    ياسر المطيري
    هلا بك
    نادراً ما ترى شخص يوجه الانتقاد لفكر الشخص المقابل في مجتمعنا .. هناك اتهامات متبادله وكلها تصب في نقد الشخص لا نقد الفكره ..

    ســـــــــــديم
    هلا بك
    اعتقد مفهوم الليبرالية ربما يكون معروف ومتداول ولكن تطبيق بعض مفاهيمه يحتاج منا للتدرب عليه .. وهو ما لا تمارسه بعض النخب لدينا ممن يطلقون على انفسهم ليبراليون .

    الوان
    هلا بك
    وهذا الذي أكدت عليه ..
    البعض تعامل مع القشور وتمسك بالمسميات واهتم بالالقاب دون أن ينعكس ذلك على ما يقدمه من فكر وأطروحات .

  15. أبو مازن قال:

    بإختصار شديد ومفيد لأنه من العزيز الحميد قال جل شأنه ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنده , هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )

  16. هنوف قال:

    بصراحة انا اؤيد فكرة الحُرية
    لكن ليس بمظور الليبرالية
    عذراً على ذلك ولكن تحررهم في بعض الآحيان يكون فوق الوصف
    لم أجرب ان أكون , ولن أقحِم نفسي معهم .
    اعودُّ وَ أقول الحرية جميلة لكن بحدّوَد أنت تضعها بحسبِ بيئتك ومجتمعك .

    وفقتمْ جميعاً

  17. فهد قال:

    قولك ياأخ محمد(((الليبرالية الحقة هي أن تحترم اراء الاخرين كما تريد منهم أن يحترموا رأيك)))
    وقولك كذلك(((الليبرالية الحقة هي أن تعطي للآخرين الفرصة الكاملة ليعبروا عن آرائم حتى ولو لم تكن متوافقة مع آرائك ))) دعني ياأخ محمد أحذف كلمة اللبرالية الحقه من الجملتين السابقتين التي بين أقواس وهي (((اللبرالية الحقة))) فانني أقول ان الأصل بين الناس جميعا مسلمهم وكافرهم هو نهج هذا المبدأين اللذين ذكرتهم ومن شذ عنهما فهو من شذاذ الخلق ويعتبر من المنبوذين بين الناس إذآ اتفق انا وانت من أن حصرك هذين المبدأين في اللبرالية لاقبول له هذه هي النقطة الأولى
    النقطة الثاني وهو قولك(((الليبرالية الحقة هي أن تترك لكل فرد الحرية ليمارس ما يراه متوافقاً مع معتقداته وإيمانه ))) أقول نعم هذي هي اللبرالية الحقة ولاداعي لي أن أحذف كلمة (((اللبرالية الحقة )))كما فعلت في السابق فإن هذا المبدأ حاربته الأديان السماوية جملتا وتفصيلا المحرف منها والصحيح فمثلا نجد في ديننا الاسلامي ان الذي يرتد عن دينه يقام علية حد الردة وهو القصاص شرعا واما النصرانية فإنها كانت في السابق تقتل من يترك هذا الدين اما الآن ويوم ان سيطرت عليها اللبرالية(العلمانيه) في غضون الثورة الفرنسية لاتقوم بقتلة لأنها حوصرت النصرانية في اماكن العبدات وغيرها من الأديان السماويه الخرى ….ولست بصدد تشبية الدين الاسلامي الصحيح مع غيرها من الاديان الاخرى المحرفه حاشا للة ولكن لبشاعت هذا الفكر حاربته الاديان السماويه الصحيح منها والباطل ….وكان الله وراء القصد

  18. خالد قال:

    ليس اجمل من كبح جماح اللبراليين من عرض الإسلام بصورته الصحيحه وثوابته واصوله

  19. عدي قال:

    السعودي مستحيل ان يصبح كما قلت في موضوعك لانه يحب التملك و ان يخدمه الناس

    لذلك ترى هذه الأيام كل بيت سعودي فيه خادمة او اكثر

  20. صالح العوفي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل الاشتراكيون يعتبرون ليبراليين وإذا كانوا كذلك فهل انتمائهم لللبراليه ينفي صفتهم الاساسيه كونهم اشتراكيين

    أم انهم يجتمعون مع مفهوم اللبرالية الأساسي والمبدأ أللذي قامت علية الليبرالية إلا وهو ( حماية الفرد وصيانة حريته واستقلاله الفردي والدفاع عن حقوقه وعن كرامته ). فقط في الجزء الاجتماعي ولكنهم اقتصادياً مع الاقتصاد الموجه أو العام وضد اللبرالية الاقتصادية وبذلك لا يصح القول بأن الاشتراكيين ليبراليون

    وكذلك هو الحال مع الرأس ماليين الذين يملكون قناعات ليبرالية اقتصادية ولكنهم في نفس الوقت يعتبرون محافظين سياسيا وعلى ذلك لايمكن تصنيفهم على انهم ليبراليين

    ما أريد أن أوصل له هو انه إذا انتفت أي صفة من صفات الليبرالية الأساسية سواء كانت اقتصادية او أسياسية
    او اجتماعية ولم تخدم التعريف الأساسي للمفرده ولا أقول المصطلح الذي نشأت علية فأنه يجب اعادة صياغته او اعادة تسمية من جديد .

    هل يستطيع الأنسان المسلم الموحد ان يقول آنا ليبرالي ألا إذا حقق جميع صفات الليبراليين التي هي في ظاهرها بريقه رنانة كل شخص يرغب بها ويسعى لنيلها حتى ولو إدعاء ولكنها صعبة في منهجها فالمسلم خلقة الله وانزل له دستورا وهو القران الكريم وجعل في هذا القران الكثير من الحدود والضوابط
    فكيف لمسلم بأن يجمع بين ما أنزل الله من ضوابط وحدود وبين أحد ركائز الليبرالية الا وهي صيانة الحرية
    قد يقول الكثير من الليبراليين انه لا يوجد تعارض .
    الحقيقة غير ذلك.
    صحيح ان غالبية المبادئ اللتي قامت عليها الليبرالية هي لا تتعارض مع ما جاء به الدين الحنيف بل بالعكس تجد الاسلام قد نوة على كثير من تلك المباديء وسبق كثير من شعوب اليوم اللتي تتغنى بتلك المباديء الان وتلك هي المشكلة لان غالبية لا تعني الكل.

    ربما يقول قائل وما العمل اذا هل نرمي بكل تلك المبادئ الحسنة والمرغوبة فالجواب حتما لا
    لقد علمنا في ديننا ان أي أمر مستجد يرد للدين فما وافقه أخذنا بة وما خالفه رميناه وراء ظهورنا .

    فما الضير من ان نأخذ بعضا من تلك المباديء ونترك ما كان منها مخالفا لديننا

    آلمني ان يعتبر كثير من شباب اليوم نفسه ليبراليا فكونهم ليبراليين يتوجب عليهم ان يؤمنوا بجميع منهج الليبرالية واذا لم يكونا كذلك فعليهم فقط ان يعيدوا صياغة الاسم فلا يمكن ان تدخل تعديلا على منهج بدون ان تغير مسماة.ِ

  21. عبد الله العمري قال:

    ينبغي علينا إدراك نقاطهم التي ينخرون بها جسد الأمة ونهيأ لذلك الحجة حتى نحاجهم من مصدر قوة وعلم رغم أن الحق أبلج والطريق الصحيح واضح

  22. learn roulette strategies قال:

    learn roulette strategies

  23. مواطن تحت خط الفقر قال:

    ماذا عنى الوهابية هل هي الحل البديل عن الليبرالية ,,,,
    في رئي المتواضع ان اللبرالية في هذا الوضع أفضل بكثير من الوهابية المتطرفة في معتقدها وبنشر القتل و الرعب بين الأبرياء , بغض النظر عن ما يصدر من بعض المتشدقين بالليبرالية ولكل قاعدة شواذ ,,,,,,,, تحياتي

  24. عبدالله قال:

    لكن السؤال : هل اسلامنا عاجز عن توفير هذا كله , لنستورد حتى من يحافظ على كرامتنا .؟
    الليبرالية لن تكون حلاً لمشاكلنا

    اعجبني ما ذكره

    الرجوع للكتاب والسنه هو الحل لجميع مشاكلنا

  25. facebook proxy قال:

    facebook proxy

  26. عبدالله الشهري قال:

    الأخ محمد الشهري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وبعد

    فقد شدني موضوعك كما شدتني مدونتك الرائقه

    من خلال تصفحي ومشاركتي لمدعي الليبرالية وجدت بما لا أجد فيه شك أبدا أن ماذكرته متوفر في مقالاتهم ومشاركاتهم وخاصة في منتديات الإنترنت ومدوناتها

    وجدتهم مثقلين بأفكار روجت في أوساطهم من خلال مذاهب أخرى ومن خلال مرتزقه لا يظهرون الا في قنوات يكيلون للمملكة أنواعا من السب والشتم

    فنجد لدى الليبراليون كلمات دائما يرددونها ومنها : الوهابيه .الوهابيون التفجيريون المتشددون المكتسون باللحى

    هذه الكلمات استخدمت من قبل هؤلاء من أحد المذاهب ومن بعض قوى المعارضة في بعض البلدان.

    وقد نجح أولئك لتسميم أفكار منتسبي الليبراليه فأصبح الليبراليون يرددونها بكل بجاحه مع مخالفهم.

    فلا أجد أى مشاحة في قولى أنهم حمقى الى أبعد الحدود

    بعض هؤلاء الليبراليون يقول : الكتاب والسنة لا تصلحان دستورا لبلادي
    وآخر يقول : العاقل يشك والجاهل يستيقن . وهو يقصد اليقين في وجود الله وأن العاقل هو الذي يشك في وجود الله (فهل بعد هذا الحمق حمق يقول ليبرالي وهو يتقمص فكر الإلحاد)

    هذا بعض من كثير مما أحتفظ به عن هؤلاء الحمقى الذين يسيرهم الآخر القريب كما يريد

    أشكرك أخي على هذا الموضوع

    ولا أجد طرحا أفضل من الطرح الوسطي في الخطاب

    أما الليبرالجية كما سماها الدكتور فيصل القاسم فستلحق بالقومية والبعثية والإشتراكية

    فما لنا الا الإسلام الوسطي والخطاب الإسلامي الوسطي الذي به تسير أي أمة مسلمه اليوم

    ويبقى أذناب ليبرالية ماركس لماركس العجوز فهو وأفكاره أفيون الشعوب

    شكرا

  27. فجر قال:

    انا ليبراليه لاكن في حدود

  28. ابوس راسك يازمن قال:

    ليش كاتب بلانجليزي فيس بوك ترى نحنا عرب مو امريكان حلوه الفشله صح هاهاهاااي واتمنى ترد يا محمد على مهند لانه يحزن لمن يسال اف انسيت احط الهمزه على يسال بس فالح اتكلم هاهاهاها

  29. ابوس راسك يازمن قال:

    حلوه صورة الولد اللي فوق في اعلى الصفحه وحبيت اسال هذا الولد هو انت ولا ولدك هاهاارجو الرد يامحمد

  30. ضوء الحقيقه قال:

    بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك

  31. البهلوان قال:

    ماعلاقة الليبرالية بالاشتراكية ..؟؟؟
    أرجو الرد ياأخ محمد
    وشكرا

أكتب رداً: