ديمقراطية الفشل !
لا أعلم ماذا تريد الولايات المتحدة بالضبط من دول الجوار ، جوار العراق ؟ هل تريدهم مثلاً أن يقوموا بعملية كنس وتنظيف للقاذورات التي خلفتها السياسة الحمقاء لبوش وفريق عمله عندما قرروا وحدهم وبدون أي مشورة القيام بغزو هذه الدولة التي إتضح مع الوقت أن جميع المبررات التي سيقت لتبرير غزوها كانت وهمية .
أمريكا الآن تريد من دول جوار العراق وخصوصاً المملكة تقديم ما يساعد على إستقرار العراق !! وكأن المملكة هي التي غزت وهي التي تسبب القلاقل والمشاكل وهي من تدعم المليشيات وتوزع فرق الموت في أغلب أحياء بغداد ! حتى رئيس الوزراء العراقي المالكي كرر ذات لخطاب في مؤتمر شرم الشيخ الأخير وكأن هناك كليشة متفق عليها بين أمريكا والحكومة العراقية بهذا الصدد .
أمريكا شعرت على ما يبدو بأن المستنقع العراقي أكثر عمقاً مما رسمه المخططون وحلله المحللون في واشنط وفي دوائر صنع القرار هناك ، ولذا هي تحاول التمسك بالقشة التي ستنقذها من هذا الوضع المخزي لأكبر جيش في العالم ، فما وجدت غير الدول المحيطة بالعراق سبيلاً لإنقاذها وربما وهذا هو الأخطر محاولة جرها لذات المستنقع ! وهو أمر يبدو أن الأمريكيون يخططون له كبديل في حالة سحب قواتهم بشكل مفاجئ من العراق !
لو تذكرون في السابق كانت الولايات المتحدة غير راغبة في أن يتدخل أحد في شؤون العراق الداخلية وخصوصاً دول الجوار ما عدا طبعاً إيران والتي أطلقت يدها برغبة أمريكية ليكون لها نفوذ في العراق لأمر ما ! وكانت التحذيرات الأمريكية تطلق يميناً ويساراً تحذر من مغبة التدخل في العراق أو محاولة دعم فريق ضد آخر . لكن هذا الأمر تغير مع إفتتاح السفارة السورية في بغداد قبل شهرين على ما أذكر بعد حوار امريكي سوري ولرغبة واشنطن في دخول سوريا لتكون مؤثرة في الداخل العراقي بعد أن كانت غير مرغوبة هناك .
إذاً الإستراتيجية الأمريكية تغيرت ، أصبحت واشنطن بحاجة ماسة لدول الجوار وخصوصاً الكبرى والمؤثرة فيها . وبما أن إيران قد أعطيت الضوء الأخضر منذ البداية ، وسوريا بدأت خطوتها الجادة بإفتتاح سفارتها في بغداد فإن الكلام الآن حول الدور الذي من الممكن أن تلعبه المملكة بإعتبارها الدولة الأكبر والأكثر عمقاً في محيطها . ومن الملاحظ أن المملكة لا تريد أن تكون مشاركة بما يحدث في العراق بإعتبار أن الأمور غير واضحة والمصالح مختلطة وهذا ما يفسر عدم رغبة المملكة بإستقبال المالكي الأسبوع الماضي أثناء جولته الخليجية وكأنها رسالة لجهة ما !
الولايات المتحدة تريد توزيع المخاطر في العراق على دول المنطقة ولا تريد أن تحمل العبئ وحدها … أمريكا يا ساده دولة ديمقراطية لذا فهي لا تريد أن تستأثر بالفشل وحدها … يجب أن يشارك الجميع فيه !!

05 مايو 2007 في الساعة 11:58 م
أمريكا الآن تريد أن تقحمنا جميعاً في المهزلة التي أنشأتها ، وأخواننا العراقيين يأنون تحت القتل والدمار لأن أمريكا ظنت أنها يمكن أن تمتص ثروات العراق.
أمريكا اليوم تعلين هزيمتها على استحياء وهي تحاول الخروج بأقل الخسائر ، إيران مازالت تستغل الموقف على اية حال.
اللهم سلم
06 مايو 2007 في الساعة 4:09 م
في اعتقادي البسيط ان الولايات المتحده تحاول اقحامنا في المهزلة كما عقب ياسر لأنها تواجه ضغطاُ داخليا متزايداً من الشعب الامريكي و القوى الغير مستفيده من الاحتلا ل الامريكي
فالبتالي تحاول ان تجعلنا نقوم ببعض الاعمال الجانبية حتى تستطيع التفرغ لماهو اهم في العراق كي تستغل الوقت والجهد وتعيد ما امكنها ان تعيده من الجنود المغتربين في العراق
الحكاية كلها محاولة استبداد جديدة من امريكا علينا و اسلوب جديد لتسكيت الرعايا الامريكان
مقال في الصميم ..
دمت بخير
06 مايو 2007 في الساعة 9:03 م
أمريكا يا ساده دولة ديمقراطية لذا فهي لا تريد أن تستأثر بالفشل وحدها … يجب أن يشارك الجميع فيه !!
هذي هي الديمقراطية بمفهوم ساسة امريكا….
لافض فوك
07 مايو 2007 في الساعة 5:25 م
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم باليمن و المسرات ، و أسعد الله أيامك أخي الكريم محمد الشهري ، في بداية الأمر أخالفك في قولك أن السياسه الأمريكيه منذ دخولها العراق وهي ترفض التدخل لدول الجوار في العراق و كأنك أصبحت ممن يأخذون بقول قنوات الفضاء و ليس بردود الأفعال و الأحداث الجاريه هنالك ، أخي الكريم كل مافي الأمر منذ دخول الولايات المتحده في العراق تقحم جميع دول العرب و الجوار خاصه في مسألة الخلافات الحكوميه و السلطه الشرعيه و مسأئل الشعب و الأحداث الطائفيه و هي فقط تجدد عقود الشركات النفطيه و نهب الثروات العراقيه و ليس منها فقط الا فعل كم جدار حول كم حي بداخل بغداد لأعاقة وسائل المصالحات الوطنيه ، فهل بعقل الرأي العربي أذ وجد مصالحه وطنيه ونجحت دول الجوار في أحتواء الموقف هل هنالك متسع وقت للسلطه الأمريكيه في أقتراف النهب و السلب ؟ ، لابد من التناقضات وما تحمله أيادي الدماء الليكود الصهيوني في هذه الأمور
هذا جميع ما أردت قوله لك ، و تقبل أحترامي و تحياتي القديره لمواضيعك الأكثر من رائعه و المدونه الشيقه
دمتم سالمين
08 مايو 2007 في الساعة 4:01 ص
شكراً لك اخي الكريم محمد الشهري
حقيقة امريكا تريدنا ان نتخلى عن ديننا وهويتنا …. وان نتبعها فيما تريد
يكفي اننا نشاهد ونعاين بانفسنا الهزائم تلو الهزائم فمن حرب العراق لهزيمة نفسية تبشرنا بخيبة الامل المستمرة …
ولكن حينما تتكرر الديمقراطية فنجد ان دول الخليج اخذت في الفترة الاخيرة تتراجع عن بعض القرارات وتتبع سياسات امريكا من خلال التجارة الحرة وكذلك علاقات مشتركة ومصالح متبادلة
كلها تعزيز لديمقراطية الفشل … فشل امريكا من جهة وفشلنا نحن في الخليج بالتطبيب لمثل هذه السياسات المظللة
شكراً لك وبوركت
30 يوليو 2007 في الساعة 8:17 ص
penis extender
09 أغسطس 2007 في الساعة 7:56 ص
kama sutra positions
28 أكتوبر 2007 في الساعة 12:58 م
بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وعلى اله وصحبه ومن اتبعه الى يوم الدين اما بعد فحياكم الله ان امريكا من حقها ان تعمل ما تريد مادام لن ولم يعتصم العرب ببعضهم ويترابطوا ببعض فان تماسك العرب ولم يجد بينهم خيانه سوف ننتصر اخ الاسلام بعون الله انظر اخى الاسلام الى كلام الحق سبحانه وتعالى بسم اللهالرحمن الرحيم ” الا تنصروه فقد نصره الله” “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”
05 فبراير 2008 في الساعة 4:03 م
ان الديمقراطيه التي يتحدث عنها العالم الأن هي ديمقراطية الشيطان . وان كنتم تريدون أن تتحدثوا عن الديمقراطيه فانظروا لديمقراطية سيدنا عمر بن الخطاب . حكمت فعدلت غأمنت فنمت يا عمر
09 يوليو 2008 في الساعة 6:17 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك