مسرحية سعودية … !
نضمت كلية اليمامة بالرياض وهي كلية خاصة اسبوعاً ثقافياً ينتهي اليوم الأربعاء أحتوى الاسبوع على عدد من الفعاليات من ندوات وأمسيات شعرية و مسرحية !! مسرحية تحولت لنوع آخر جديد من المسرح !! المسرحية التي كان من الفترض عرضها في أمسية الأثنين الماضي كانت تحمل عنواناً يبدو انه آثار البعض .. عنوانها ( وسطي بلا وسطية ) وهي من تأليف عميد الكلية الدكتور أحمد محمد العيسى . حسب ما ورد في المنتديات وخصوصاً منتدى الساحة العربية فإن مجموعة من المتحمسين قدمت للمسرح قبل فتح الستارة وجلست في الصفوف الأمامية وحين أطفات الأنوار إذاناً ببدء العرض قام بعض هؤلاء المتحمسن بالصعود لخشبة المسرح وتكسير الديكور الخاص بالعرض وعمل فوضى داخل المكان مما أستدعى تدخل الجهات الأمنية لفرض النظام .
عموماً هذه الحادثة المستغربة والتي لا تعبر عن حال كثير من الشباب الطيب في هذا البلد تدعونا لفتح ملفات مهمة يعايشها مجتمعنا وأهمها قدرتنا على مقارعة الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة وأهم من ذلك أن لا نحكم على أمر قبل أن نعرف خفاياه وقبل أن نلم بجميع جوانبه وهو ما فات على هؤلاء الشباب الذين كان بإمكانهم التريث ومشاهدة العرض ومن ثم إقامة الحجة على المؤلف لو تضمن العرض تشويه متعمد لموقف فئة معينة من المجتمع ، لكن ما حدث عكس ذلك تماماً وكما تشاهدون من الفديو المعروض والمصور كما يبدوا بكاميرا جوال فالفوضى هي التي كانت حاضرة بعد أن غابت الحكمة .
هل نحن نعيش أزمة ثقافية أم نعيش ما اسميه ( ديمقراطية ثقافية ) تتطلب هذا النوع من المشاجرات حتى تكتمل الصورة الثقافية للبلد !

29 نوفمبر 2006 في الساعة 10:44 م
وأخيرا .. كنت أنتظر مقطع الفيديو هذا …
أرى من طريقة عرضك للموضوع أخي محمد انك تعزو ما حدث من شغب إلى فئة “متحمسة” من الشباب … وبقدر ما أتمنى ذلك، بقدر ما أنا متأكد أن هؤلاء الشباب لم يكونوا وحدهم !
لن ترى هذا الحماس وهذه الاندفاعية مالم يكن وراء هؤلاء الشباب مجموعة من “المشايخ” الذين هيأوهم لردة الفعل الهوجاء تلك …
نيتك الحسنة أخي محمد جعلتك تختار الكلمات التي تبعد ما حدث عن ساحة الإسلاميين …. ولكن لنكن صرحاء ونعترف بأن الساحة الإسلامية واسعة .. وفيها الغث والسمين، والصواب والخطأ ….. وإن كانت فئة قد ضلت طريق الأمر بالحسنى فهناك فئات عديدة هي على الطريق السوي.
تحياتي لك
————
تحت الهامش:
الشاب السعودي “متميز” ويستحق البحث والدراسة … اسمع أصوات التصفيق والتصفير من الخلف
30 نوفمبر 2006 في الساعة 8:59 ص
تكررت نفس الحادثة العام الماضي وهذا العام حدثت في مناسبتين الأولى كانت في مسرحية “وسطي بلا وسطية” التي ألفها د.أحمد العيسى ومن إخراج المتميز رجا ساير المطيري والثانية كانت في فترة الدكتور عبدالله الغذامي .. بغض النظر عن مواطن الخلاف .. فإن الفوضى والهمجية لن تكون حل لأي إشكال أو اختلاف .. وثقافة الإختلاف غاااااائبة تماماً عند هؤلاة الشباب “المتحمس” .. وكما قلت يا محمد “هل نعيش ما نسميه ( ديمقراطية ثقافية ) التي تتطلب هذا النوع من المشاجرات حتى تكتمل الصورة الثقافية للبلد !” ..
30 نوفمبر 2006 في الساعة 10:56 ص
المشكلة الحقيقية أن بعض الفئات التي لطالما كانت حت الضوء بدأت تحس أن نجمها يأفل فبدأت بالقيام بكل ما تستطيع للعودة
هذه فكرتهم هم
لكن لا احد يستطيع ازالة الاخر
30 نوفمبر 2006 في الساعة 11:38 ص
كتبتُ رؤيتي، في الصباح التالي للحادثة في مدونتي..
لعل بعض الآراء التي وردت، كتعقيب عليها، تلمس الجرح,,
30 نوفمبر 2006 في الساعة 11:40 ص
كتبتُ رؤيتي لما حدث في الصباح التالي للحادثة..
لعل بعض التعقيبات التي وردت عليّ هناك، تلمس الجرح.. أو تقترب منه ..
30 نوفمبر 2006 في الساعة 12:33 م
فاز المنتخب الوطني، خرجت الجموع الغفيرة، قُطعت الطرق، ورقص الراقصون، وأنزلت النساء من سياراتهن عنوة. أين ثورة بني علمان؟!.
في دورة سنوية، وفي احتفالات العيدين واليوم الوطني، نكون على موعد مع ثورات همجية، وتحرشات جنسية. صحافتنا تُرينا الجانب “المُشرق!”، “هذه حماسة الشباب الوطنية!”.
قبل أيام قليلة، وفي فعالية رياضية في منطقة الثمامة تجمع لها كثير، وشارك فيها جمعٌ من دول مجاورة. ثار الهمج، وتم تخريب المكان، وتكسير سيارات المتسابقين، وتحطيم محلات البيع والسطو على ما فيها. لم يقبض على أحد، ولم أكن لأسمع بالخبر لولا تغطيات الشبكة!.
أما اليوم، وبعد سنوات من الإستفزاز الإعلامي والعبث الصحفي والإستهزاء بالدين والمتدينين والترويج للمجون والخلاعة، تخرج لنا حادثة واحدة، شارك فيها بعض المحسوبين على أهل الإستقامة والصلاح. من الغد تقوم القيامة، وتصفى الحسابات، وتنشر الإفتراءات، كل الصحف تنقل الحدث العظيم، والكتاب يحذرون من إرهاب المتشددين!.
لا أعلم ماذا حصل هناك بالضبط، وإن صحَّ ما يقال عن أن ما حصل طريقة لإنكار المخالفات الشرعية الموجودة، فما هكذا يكون الإنكار.
لكن نصيب اللوم الأكبر لن يكون على مجموعة شباب تُستثار لسنوات، وتقفل في وجهها القنوات. لكنني أوجه الإتهام لأعداء الدين والأخلاق، الذين ما ادخروا جهدًا في سبيل استفزاز هؤلاء في أغلى ما لديهم .. دينهم!.
…
الأخ كشكول ..
اختلف معك. ما حصل دليل عدم اتباع هؤلاء للمشايخ وتوجيهاتهم.
أما حماسهم واندفاعهم فلا أستغربه، خاصة بعد احتفالية الصحف في الأيام الماضية والإعلان عن المسرحية كـ”أول مسرحية بحضور نسائي ورجالي مشترك”!.
30 نوفمبر 2006 في الساعة 4:50 م
أؤيد ما قاله الأخ مصعب تمامًا.
قرأت عما حصل في المسرحية، وسمعت عما حصل قبلها في محاضرة الغذامي. لكن ذلك لم يؤثر أبدًا بثقتي بأهل الاستقامة والصلاح. من ينظر بعين العقل يرى ذلك جليًا. وليس هذا ما يحصل للأسف، فتجدهم يُطعنون بأفعال أشخاص حسبوا عليهم.
30 نوفمبر 2006 في الساعة 5:34 م
أخي كشكول ..
الموضوع أكبر من أن نحتويه بهذه الطريقة . ولا يمكن أن نقرأ هذه الحادثة بشكل منفرد أو خارج الخطاب الذي يدعي التنوير .
لست هنا لأبرر هذه الأعمال , لكن يجب أن نعلم أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ , وأن لديه طاقة قد تنفذ وقد يتغير من حال إلى حال بسبب الضغوط التي يتعرض لها .
للأسف عندما تقرأ في الخطاب ” التنويري” تجده يتعمد المصادمة مع السواد الأعظم من المجتمع حتى إن فضل الجميع الصمت .
لا يمكن لك أن تركل شخصاً ثم تستشيط غضباً إن هو صفعك !
إن اردنا حلاً جذرياً ., فعلينا أن نعيد النظر في مسألة اعلامنا لكل من هب ودب ليعطيني دروساً في التنوير والوسطية على طريقة زينب العسكري وطاش ماطاش !
نعم للتعددية الفكرية , لكن السؤال هل التعددية وحرأية الرأي أن تصادم مجتمعاً بأكمله من اجل ابراز فكر بضعة نفر استوردوه من ولاية تيكساس .؟
أخي محمد مساء الخير والدوبلوماسية
01 ديسمبر 2006 في الساعة 12:15 ص
إلى أعداء الأمة أقول:-
هذه هي الطريقة التي يحصلون بها على حق التعبير عن رأيهم… وهم لم يفجروا أو يقتلوا…
وأنتم لكم جميع الطرق والإعلام الذي تستخدمونه في محاربة الأمة والدين…
وهؤلاء ممن لا يخافون في الله لومة لائم… والعزة لله ولرسوله والمؤمنين…
تحياتي؛؛؛
01 ديسمبر 2006 في الساعة 1:41 ص
الأخوان المتحمسين و المدافعين عما حصل ..
أقول أن من ينكر هذه الأفعال التي حصلت ليس من الواجب أن يكون من أعداء الأمة و الدين!.
بل شخصياً أرى أن من الواجب أنكار الخطأ بغض النظر عن الفاعل .. و حينما يحصل ما حصل من تعدي من قبل أشخاص يدعون أنهم يفعلون ما فعلوا دفاعاً عن الدين … فاللوم عليهم أكبر!.
أما الكلام عن الإستعداء الحاصل للمتدينين .. فهو أمر أستغربه!.
يعني في ظل السيطرة اللانهائية على المدارس و مناشطها .. و بالطبع المساجد .. و مدى التأثير العظيم لهذين المجالين يأتي اليوم من يقول أنهم مستثارون و أن أيديهم رفعت عن أمور!.
نعم .. أرفض أن يتحول إعلامنا إلى إعلام رقص و رياضة و تطبيل للحكومة .. لكن اللوم يقع على من؟ على الحكومة أولاً و على أولى القربى المدعومون بعنف لجعل كل شئ سعودي يصب الأموال على جيوب المنتفعين و بأبخض الأثمان!.. و اللوم لا يقع على المثقفين الحريصين على الوطن و الدين .. و لا حتى على المثقفين الذين ليسوا بحريصين على الدين!.
كما أرفض أيضاً أن يصر فريق في المجتمع على إلزام الجميع برأيه .. و إلا فيكون الفريق الأخر من أعداء الأمة و الدين!.
هذه ليست الحادثة الأولى .. بل سبقها الكثير.. و لنتذكر الإساءة للشيخ العبيكان العام الماضي عند إلقاءة لمحاضرة - كما أتذكر في الجنوب - .. و ما حصل في معرض الكتاب في الرياض هذا العام .. و ما حصل من مواجهه مع سماحة المفتى قبل عدة سنوات و المواجهه التي حصلت معه .. بل و ما حصل في محاضرة الدكتور الغذامي في اليوم السابق لهذه الحادثة!.
للأسف أن الكثير من المتدينين و المنافحين عنهم لا يبقلون بوجود من يختلف معهم .. بل هم وحدهم يمكلون الحق .. و هو أمر مستحيل .. و حتى من يملك الحق .. ليس من حقه أن يغصب الناس على الحق! .. و ليس بأحد أحسن من سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم .. و منهجه في الدعوة .. بل و في العفو عن ألد الأعداء حال النصر عليهم في فتح مكة .. و يأتي من يقول أن الضغط على المتدينين يجعل ما حصل هنا مقبول!!!!!!!!!.
هذه أول مره أشاهد جزء مما حصل .. و للاسف أنه مخزي!. بأي حق يتم الأعتداء الجسدي على أحد!!! .. إنعدام القانون و تجاوز ضوابط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تجرنا لما حصل … و ربنا يستر مما قد يحصل!.
01 ديسمبر 2006 في الساعة 10:38 ص
أبو جوري ..
تحدثت عن سيطرة المتدينين على المدارس، لا أعلم عن صحة هذا من عدمه، لكن ما علاقة ذلك بحريَّة التعبير؟!
أيضًا ضربت مثلاً بالمساجد، وهذا من المضحكات المبكيات!. المساجد التي أوقف عن إمامتها والخطابة فيها المئات وربما الآلاف، والتي يمنع فيها حتى القنوت!ّ، تُقارن بقنوات تبث ما تشاء على مدار الساعة وصحف توزِّع مقالات الخونة والعملاء على الملايين!.
بل حتى في الأجهزة الرسمية، كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر، أصبح رجل الهيئة يُضرب ويُطعن .. بل ويُقتل! (بمناسبة ذكرك الإعتداءات الجسدية!).
ثم تكلمت عن حوادث تزعم أنها سوابق مشابهة لـ “المتدينين”.
والعجيب أنك استشهدت بمواقف “عبَّر” فيها هؤلاء عن رأيهم، وكأن ذلك ممنوع أو محرَّم عليهم!. إن كان الأمر غير ما أقول فأرجو أن توضح لي أين حصل العبث أو التخريب، وأتمنى ألا يكون مرجعك في ذلك صحفنا العزيزة :).
01 ديسمبر 2006 في الساعة 1:09 م
الأخ مصعب
لأمر اليسطرة على المدارس علاقة قوية بحرية التعبير .. فمن خلال هذه السيطرة التي إمتدت لسنوات طويلة أصبح هنا فقط صوت واحد مسموع في السعودية و تم تعليم النشء أن أي صوت أخر .. هو صوت أعداء الأمة و الدين!.
أما أمر المساجد .. فشخصياً لا أقر لا الإيقاف و لا المنع .. و لكن ربما تكون أنت أعلم بأن أهم أسباب مثل هذه الإيقافات هو إما لأن الموقوفين هاجموا ماما أمريكا و هذا أصبح من المحرمات بأمر الحكومة .. أو لأنهم دعموا الإرهابيين في السعودية .. و هى تهمة يمكن أن تعطى لمن لا تهمة له .. و من هنا أعود و أكرر ما سبق أن قلته بأن اللوم يقع في غالبه على الحكومة في مثل هذه الممارسات .. و إن كان من المهم أن لا أغفل دور من يدعي أنه مثقف و تنويري و في نفس الوقت يسكت على كتم الرأي الأخر بل و يدعم مثل هذه الممارسة الخاطئة.
أما موضوع التعبير عن الرأي .. فحتى هذا يجب أن يكون بصورة محترمة و مقبولة .. أما التعبير عن الرأي من خلال سوء أدب أو تكفير الأخرين فهو بالتأكيد غير مقبول لدي!.
مربط الفرس في ردي الأول هو في نقطتين … تجنبت أنت التعليق عليهما!.
و هما
1) أن من يعترض على ما حصل في كلية اليمامة من قبل بع
01 ديسمبر 2006 في الساعة 1:16 م
الأخ مصعب
لأمر اليسطرة على المدارس علاقة قوية بحرية التعبير .. فمن خلال هذه السيطرة التي إمتدت لسنوات طويلة أصبح هنا فقط صوت واحد مسموع في السعودية و تم تعليم النشء أن أي صوت أخر .. هو صوت أعداء الأمة و الدين!.
أما أمر المساجد .. فشخصياً لا أقر لا الإيقاف و لا المنع .. و لكن ربما تكون أنت أعلم بأن أهم أسباب مثل هذه الإيقافات هو إما لأن الموقوفين هاجموا ماما أمريكا و هذا أصبح من المحرمات بأمر الحكومة .. أو لأنهم دعموا الإرهابيين في السعودية .. و هى تهمة يمكن أن تعطى لمن لا تهمة له ..
و من هنا أعود و أكرر ما سبق أن قلته بأن اللوم يقع في غالبه على الحكومة في مثل
هذه الممارسات .. و إن كان من المهم أن لا أغفل دور من يدعي أنه مثقف و تنويري و في نفس الوقت يسكت على كتم الرأي الأخر بل و يدعم مثل هذه الممارسة الخاطئة.
أما موضوع التعبير عن الرأي .. فحتى هذا يجب أن يكون بصورة محترمة و مقبولة .. أما التعبير عن الرأي من خلال سوء أدب أو تكفير الأخرين فهو بالتأكيد غير مقبول لدي!.
كما أنوه بأن المحاضرات … و كما نعرفها في كل مكان .. هى أساساً لكي يقدم المحاضر ما لديه .. و من المفترض أن الأسئلة التي للجمهور تكون في صلب المحاضرة … لا أن تكون مجالاً للرد على كل نقطة قالها المحاضر …. فالمخاضرة ليست مناضرة.. هناك فرق .. أليس كذلك؟
مربط الفرس في ردي الأول هو في ثلاث نقاط… تجنبت أنت التعليق عليهما!.
و هى:
1) أن من يعترض على ما حصل في كلية اليمامة من قبل بعض المتدينين هم ليسوا جميعاً من أعداء الأمة و الدين.
2) من حق الجميع أن يعبر عن رأيه و حق الرد مكفول لكن من غير تكفير و إخراج من الملة أو إساءة لأي طرف .. و من يقدم على الإساءة فهو مخطى بغض النظر في أي جهه كان!.
3) هناك ضوابط للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .. و ما حصل تجاوزها بوضوح .. و بالتالي لا أرى أي عذر لما حصل .. بل يجب الوقوف في وجهه و الإعتراف بالأخطاء من غير إيجاد مبررات!.
01 ديسمبر 2006 في الساعة 1:37 م
أبو جوري ..
أصلحني الله وإياك، لم أتجنب أيًا من نقاطك، بل ستجد أنني أجبت على ما تريد في ردي حتى قبل ردِّك!.
لو قرأت ردِّي جيدًا لوجدت أنني بنفسي أنكرت هذا الفعل، وأن هذا العبث ليس طريقة سليمة للإنكار.
لو كنت أعتقد ألا ضوابط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما أنكرت على هؤلاء!. ولو كنت أرى أن جميع من يعترض على ما حصل في اليمامة عدوٌ للدين، لكان من لازم ذلك أن أرمي نفسي بعداوته!.
01 ديسمبر 2006 في الساعة 5:50 م
لكي لا أطيل بعد تعقيبات الإخوة .. هذه ردود سريعة …
أخي الكريم مصعب:
ما زلت أعتقد أخي الكريم أن وراء هؤلاء الشباب مجموعة من “المشايخ” الذين عبأوهم لفعل ما فعلوا … وقد وضعت كلمة “مشايخ” بين قوسين كما فعلت في ردّي السابق وذلك لتوضيح نقطة مهمة .. وهي أنه لعلك تتفق معي أخي الكريم أن لفظة “الشيخ” أصبحت تطلق على من يستحق ومن لا يستحق … نرى ان كل من أمّ مسجدا وخطب جمعةَ أصبح شيخا يستمع له ويؤخذ منه، وأحيانا في مسائل عظام يجب التريث فيها والتروّي.
لن يحصل ما حصل بدون المرجعية الشرعية التي سوغت ذلك وفق اجتهادات وقراءات أولائك “المشايخ”
لا أستطيع أن أجزم بذلك، ولكن هذا رأيي وأرجو أن أكون مخطئا فيه.
——-
أخي الكريم علّوش:
أنا أتفق معك تمام فيما قلت، يجب أن نعلم أن الإنسان ليس معصوم من الخطأ , وأن لديه طاقة قد تنفذ وقد يتغير من حال إلى حال بسبب الضغوط التي يتعرض لها.
والذي يميز المؤمن الصادق هو أنه إذا وقع في الخطأ اعترف به وتراجع عنه.
وأتفق معك أيضا في أنه لا يمكن لك أن تركل شخصاً ثم تستشيط غضباً إن هو صفعك. ولكنّي سأغضب إن انتقدت شخصا ثم أتى هو وصفعني. حيث أني سأنتظر منه مقارعة الحجة بالحجة والكلمة بالكلمة .. لم نرى أحدا من الممثلين في المسرحية قد رمى أحد الحضور بكرسي أو طاولة حتى يستشيطوا غضبا ويهبّوا على المسرح مولولين ومتوعدين..
دعهم يكملوا مسرحيتهم .. ويدلوا بآراءهم وأفكارهم .. ثم لنكتب مفندين لما رأيناه من خطأ، وموضحين للعامة أصل الصواب، في عملية حضارية راقية… بعيدا عن اللكم والركل.
وليكن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه هو قدوتنا وأسوتنا.
01 ديسمبر 2006 في الساعة 10:37 م
الفاضل ” كشكول ”
أي مقارعة الله يصلحك . نحن لها . يا اخي كل المواقع المخالفة للفكر الذي حمل لواء التنوير هي تحت عين الريبة والترصد وحتى يقضي الله امراً كان مفعولاً .
يا أخي صحفنا تشن هجوما ً شرساً على مواقع ” أصولية ” وتقوم الصحافة وتقعدها حينما تم حجب طومار !
الشبكة الليبرالية معقل جديد للفكر ” التنويري ” فيها يسب ” المطاوعة ” باقذر الاوصاف . هذا الموقع يكتب فيه صحفيون سعوديون منهم ( محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ ”
محمد هذا في الصباح ينورنا , وفي الليل يتوسد موقعاً أقل مايقوله عن المطاوعة - اقصد الموقع - بأنهم لوطية .
صدقني واقسم بالله العلي العظيم , لدي الكثير لأقوله , لكن لو كانت لدي حصانة آل الشيخ والشبكة الليبرالية كنت بحت بما في صدري .
مقارعة الحجة بالحجة لا تكون إلا اذا توفر الأمن لطرفي النقاش , أما أن تهاجمني ثم اذا رديت عليك تكالب علي بنو تنوير وحرضوا الحكومة ضدي , فهذه ليست مقارعة بل استدراج !
وطن من هذا ؟
03 ديسمبر 2006 في الساعة 1:20 ص
بصراحه انا لن اعلق على الردود لكن لي تعليق واحد فقط الا وهو :
القانون يجب ان ياخذ مجراه اتجاه هؤلاء وحماية حقوق الاخرين من المثقفين لان الوصايه الدينيه مللنا منها واصبحت الامور مكشوفه جدا الا وهو ( اعاده السيطرة التكفيريه الفكريه المتشدده لمجدها ) وهذا رابع المستحيلات ……
ولكن يبدو الحوار لا يجدي مع هؤلاء لان الرادع في الاخير هو قانون يحفظ حقوق الاخرين ………………………………………….. والعمليه التطويريه التنمويه الانفتاحيه سوف تسيير في مجراها مهما فعلوا …
03 ديسمبر 2006 في الساعة 2:10 م
رد الأخ مصعب واضح ومنطقي ..
وأتفق معه فيما قاله ..
وشكرا لك محمد على طرحك القضية ..
03 ديسمبر 2006 في الساعة 6:21 م
كنت أتمنى الدخول مبكراً للنقاش ولكن ما أعانيه من انقطاع خدمة الدي اس ال وتجديد الاشتراك مع متعهد آخر قطع عني الانترنت لمدة يومين والتطور التقني الذي نشهده في هذا المجال !!!!! ساعدني يبدو على ذلك … عموماً عذراً للتأخر في الردود وان كانت المناقشات قد أضفت على الجو الذي اعيشه في الرياض مزيداً من الدفئ .
للحق أقول ان ما جرى في اليمامة الاسبوع الماضي ناتج عن احتقان ما ! ولم يكن وليد لحظته . وبالتالي القاء اللوم على الظروف والاشخاص الذين قاموا بذلك الشخب الذي حصل في المسرح والتوقف عند ذلك امر فيه اجحاف لواقع الامر ، لا احد بالتاكيد يقبل او يرضى بما حصل الاثنين الماضي وانا هنا اختلف معك يا ابو سعد فالأمور لا تقاس بهذه الطريقة والشغب عمل في النهاية جبان ولا يمكن ان يكون مقياساً للتعبير او الاعتراض وانت اعلم مني بذلك .
الحجة كما ذكرت يجب ان تقارع بالحجة والفكرة بالفكرة مع الاخذ بالاعتبار ما قاله الاخ علوش عندما ذكر ان الظروف يجب ان تكون متشابهة بين الفريقين بمعنى ان لا يستند اي فريق على دعم خارجي ! ليقول انني في المقدمه . يجب ان يكون التلاقح الفكري وحرية هذا التلاقح مكفوله للجميع بلا اي استثناء دون تدخل من الحكومة لتغليب اي تيار على الآخر .. من هنا اعتقد اننا سنوفر الارضية الملآئمة لكل تيار للعبير عن رأية بطرق حضارية وخالية من العنف . وفي النهاية ستكون الغلبة لمن هو اقدر على الوصول للحق من غيره ونحن في النهاية سنكون في مقدمة المستفيدين مما يحصل .
ربما اعود لبعض الردود في وقت لاحق … اقول ربما
03 ديسمبر 2006 في الساعة 9:34 م
أحب أن أقول أن إيجاد مسببات و تعليلات لأي أمر هو شئ سهل جداً!.
للأسف أن البعض مستعد أن ينقد كل شئ في العالم لكن يستحيل أن يعترف بأخطاء المتدينين .. و هنا أقول رضى الله على الفاروق الذي إعترف بخطئه أمام جموع المسلمين في بيت الله و من صححه كانت إمرأة!!.
الخطأ خطأ .. و ليس من الصواب أن نوجد له العلل .. و إلا لعذر الله الفقير الذي يسرق لكي يطعم أولاده!. بصراحة أرى فرقاً بين من يقر بأن ما حصل غير مقبول.. و بين من يقول ذلك لكنه يتحدث في نفس الوقت عن الأسباب!. لماذا؟
لأن ما حصل يتجاوز حدود المقبول.. هجوم غير مبرر على من في المسرح من الممثلين .. و تكسير .. حتى بدون أن يشاهدوا المسرحية!. و هنا يمكن فقط أن نقارن بين ما حصل خلال العرض المسرحي و المناقشات الحامية مع الدكتور الغذامي خلال محاضرته ضمن في اليوم السابق.. و مع أنني لا أتفق أبداً مع إسلوب النقاش الذي نقل .. و لا مع مقاطعة المتحدث .. و لا حتى مع تحويل فترة الأسئلة و الأجوبة إلى مناظرة و رد على كل نقطة تحدث فيها المحاضر .. إلا أنه أمر يمكن قبوله .. و التعايش معه .. بل هو أمر صحي.. و بشئ من التطوير و الإحترام المتبادل يمكن أن ينتج حوار فكري راقي و رائع!.
أما مواضيع مثل الدعم الخارجي .. و تحريض الدولة على الطرف الأخر .. فكل طرف يفعل ذلك .. و كل طرف يدعي أنه الأحرص على البلد ..
و الحديث المسئ و الخارج عن كل ذوق و أدب على المتدينين .. شئ لا أقبله شخصياً .. و لكنني لا أقبله على غيرهم أيضاً!. فالساحات العربية تمتلي باللمز في ذمم و أخلاق من يتهمون بأنهم ليبراليون ليل نهار .. و في الغالب ليس هناك من دليل على شئ .. فقط لأنهم يختلفون مع التيار الديني في البلد ! .. و نفس الشئ ينطبق حتى عند الحديث على تيارات إسلامية أخرى موجودة في السعودية و خارجها!.
05 ديسمبر 2006 في الساعة 8:01 م
وصلني إيميل عنوانه “فقط في السعودية” وكان عبارة عن صور لمشاهد شاذة أو قليلة الحدوث(شخص يقضي حاجته في مكان عام، شباب يعذبون حيوانا، جدار مدرسة متهالك، … وغيرها)، رددت للمرسل صاحب العنوان: هل سبق وسافرت خارج المملكة حتى تختار مثل هذا العنوان؟
ما حدث كان مؤسفا حقا ويشعرنا بالإحباط، لكن هل هذا السلوك فقط عندنا؟ حالات تخريب المسرحيات ورمي الممثلين بالعلب والمأكولات منتشرة جدا، وفي الغرب “المتحضر” خصوصا، كذلك ما يحدث في المبارايات والألعاب الرياضية، وحتى في الحملات الانتخابية والبرامج السياسية، أصبح مألوفا أن نرى مشهد الضرب وتبادل اللكمات على مستوى الوزراء ونواب الأحزاب في الدول الأخرى.
لا أتفق مع الأخ المحترم صاحب الرد السابق، فمعرفة المسببات ومناقشتها أهم حتى نعالجها ولا تتكرر “النتائج”.. طبعا جميعنا يعرف الفرق بين “تفسير” السلوك، و”تعليله”.
وهي ليست بالسهولة كما تفضل، إنما السهل أن نكتفي بالاستنكار والإدانة والمطالبة بمعاقبة من نراه متسببا.
للجميع كل تحية وتقدير.
20 ديسمبر 2006 في الساعة 1:32 ص
اللي احصل امر طبيعي .. ومن المتوقع أنه يصير
يا أخي كلنا درسنا ونعرف قانون نيوتن الاول
لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسه في الاتجاه
انا ادرس ان بعض الناس يقولوا هذا مجنون , لكن ياشباب خلونا نجيب واحد من الشرقيه ونوديه جده .. ونخليه يتهزاء باهل جده
وش راح يسوون فيه ؟؟
سلموني عليه اذا صحى
في الحقيقه انا استغرب من كثر التهجم على المتديين
ياخي من هم المتديين .. هم اخوي واخوك وعمك وولد جيراننا ..
والله ودي اوضح اكثر .. لن القادم احسن
23 ديسمبر 2006 في الساعة 10:30 م
أخي أن الحرية التي تدعيها إذا وضعت مسرحية فيها سخرية بمن يدعي أنه لبراليي هل سيسمح له بذلك أم كما قال بوش أنت معي أوضدي للعلم المسرحية كانت مقصود فيها حلول لكنها وقعت في أشر من الحلول في الإستهزاء ببعض القيم الإسلامية لاتكذب أنا لسة مع المتشدديين ولا مع المنفلتين الذين يبتعدون عن دينهم إرضاء للقيم الغربية الغرب أخذو ثقافة اإسلام ثم بداؤء الآن يتخلون عنها وستسقط حرياتهم ورقيهم بسبب الرجوع للثقافة الغرب التعصب وكره الغير كما هو واضح فلا تدعون انكم أفضل من المتعصبين بل تسيرون مثلهم في التخلي عن الثوابت وهو التمسك بالشريعة والعقيدة الإسلامية الإسلام إحترم حريات الغير وفق شروط ومنها عدم التعرض للدينهم ولا للثوابت كما هو واضح الآن من التدخل بعدم تحكيم الشرع و ترك الحجاب وطلب إختلاط المراءه بالرجل لينتشر الرثيلة والفساد مثل ما هو لديهم مع العلم انهم يطالبون الآن في بلدهم بفصل الجنسين والدليا في ولاياتين في أمريكا وفي بعض ىالدول وكذلك اليابان بعزل النساء عن الرجال فلا ندعي المثالية ونحن نرفضها والدليل كذلك صحفنا أتحدى أي جريدة تسمح بالبيانات للإسلاميين عن حكم شرعي ترفض وربما بيان كبار العلماء يخرج الي في هواهم والأدلة كثير
22 يناير 2007 في الساعة 10:09 ص
yjrwyrcek uymqugqmgw bfhsibyy vbfqhkwn dimtetchvi ygxfbowmm…
eijcbbi slozbvy lmmddoeg rorwkvvc rekvfue riwgoqnjs…
23 يناير 2007 في الساعة 6:43 م
الاخوه الكرام , سمعت بتفاصيل هذه القصه واليوم شاهدة للمره الاولى الفلم ( شاهدته بتمعن 3 مرات ) .
نفر من الشباب الملتزمين قام بتكسير الديكور كما يبدو . وهذا خطاء ولا شك .
ثم اندفعت مجموعه من الغوغاء , شذاذ الافاق , من الزوائد المنتسبه لكليه مغموره , بمهاجمة الملتزمين بوحشيه تنم عن حقد وتربص .
يا اخوان , كثر التهجم على الاسلام , باسم انتقاد الغلاة . والغريب ان كثير مِن مَن يهاجمون ( ينتقدون ) الملتزمين , هم من المفرطين في دينهم ويسمون الملتزمين على الطريقه المجوسيه الرافضيه , الوهابيين .
( ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون انما ياخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ).
07 أغسطس 2007 في الساعة 12:53 م
auto bet for roulette
29 أغسطس 2007 في الساعة 7:15 ص
شكرا على هاذه المسرحيا الجميلة…
04 نوفمبر 2007 في الساعة 9:21 م
مششششششششششششششششششششششششششششششششششششششكككككككككككككككككككككككككككككككككوووووووووووووووووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن.
15 نوفمبر 2007 في الساعة 9:23 ص
facebook proxy
20 نوفمبر 2007 في الساعة 2:22 ص
مسرحيه رائعهـــ
24 نوفمبر 2007 في الساعة 1:32 ص
[…] والذي ارفق تسجيل فيديو للاحداث في تدوينته المعنونة بـ مسرحية سعودية ..!! وذات الموضوع تطرق له عدد من المدونين السعودين منهم […]
24 نوفمبر 2007 في الساعة 1:33 ص
[…] والذي ارفق تسجيل فيديو للاحداث في تدوينته المعنونة بـ مسرحية سعودية ..!! وذات الموضوع تطرق له عدد من المدونين السعودين منهم […]
04 ديسمبر 2007 في الساعة 3:35 م
الله انها حاجة عجيبة
04 ديسمبر 2007 في الساعة 3:37 م
منتدى معفن
04 ديسمبر 2007 في الساعة 3:39 م
مسرحية زي وجهوكم
04 ديسمبر 2007 في الساعة 3:40 م
سود الله وجوهكم كم سودت وجوهنا
17 فبراير 2008 في الساعة 4:25 م
صفتاعيهغعقيفقسيؤلياؤلايمبتحخسقيتبيههتينبووووووووووووووووووووووووووووووو
تنامنلتفغكمنمتللتيفغقعهغثعقبىتيبغقعقغثع خهغخف
30 مارس 2008 في الساعة 9:01 م
زي وجهك
08 أبريل 2008 في الساعة 12:14 ص
اقول انت رهيب بسالموضوع دبل كبدي
08 أبريل 2008 في الساعة 12:16 ص
ياخي مدري وش اقولك كلامك روعه وانت اروع من كذا
12 أبريل 2008 في الساعة 3:55 م
شنو هالتخبيص ذا كلام فاضي اللي تعرضوه
21 أبريل 2008 في الساعة 8:16 م
شكرااااااااااااااااااااااااااااا
22 أبريل 2008 في الساعة 7:58 م
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على هذا الموضوع
27 أبريل 2008 في الساعة 6:50 م
القصة مرررررةطويلة
23 مايو 2008 في الساعة 4:42 م
والله انا داخله ادور مسرحيه للتعبير وانا افحط في قوقل شفت موضوع مسرحيه سعوديه
قلت الله اكيد هنا بلقى اللي ابي “تعبييييييييييير مناسب ” ويوم دخلت شفت اللي شفت صراحه هذولي ناس جهله وشوهوا صورة المسرح وجماهير المسرح عندنا …
ودمتم سالمين ..على فكره عجبتني هذي الطريقه ادخل واكتب تعليقك واطلع ..
02 يونيو 2008 في الساعة 9:29 م
وعوووووووووووووووووووووووووووووه ايش هذا من جد مالكم داااااعي وانا على بااالي مسرحيه واو طلعت امحق من جد مال امكم داااعي فاضييين
28 يونيو 2008 في الساعة 10:54 ص
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززق زي راعيه
09 يوليو 2008 في الساعة 6:49 م
اسعد الله ايامك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك