بوش الشلاخ !

وماذا لدى بوش أصلاً ليقدمه للسلام !؟
رجل فقد كل شيء في السياسة والتحكم ، جنوده يذبحون كل يوم في بغداد وهو حائر لا يدري كيف ينقذهم ! هل ينسحب ويعلن الهزيمة رسمياً أم يبقى ويتلقى الخسائر يومياً .
هكذا رجل لا يمكن أن تنطلي علينا عباراته المفخمة كاقامة دولة فلسطينية ونشر السلام فقبله كلينتون وقبل أن يغادر كرسية حاول أن يصنع لنفسه مجداً حينما جمع ياسر عرفات وباراك هناك في كامب ديفيد وحاول بكل الطرق تمرير هذا السلام المزعوم بكل الوسائل على الفلسطينيين وبجميع المغريات وكان العرض أن يقبل الفلسطينيون بنسبة من النسبة ! أي يفاوضونهم على أجزاء محدودة من أرضهم المحتلة في الضفة وغزة دون حتى إعتبار لأوضاع اللاجئين ومصيرهم ! هكذا بكل بساطة !
وكان الرئيس الأمريكي كلينتون حريص جداً يومها على إنهاء هذه المفاوضات إذا صحت التسمية بشكل سريع قبل إنتهاء ولايته لكي يعلن للعالم أنه من صنع السلام في الشرق الأوسط حتى ولو أتى هذا الأمر على حساب حقوق شعب آخر .
نفس الشي يتكرر يا ساده اليوم ، بوش يريد أن يغسل نجاساته التي تلوث بها العالم عبر ظهوره في آواخر أيامه بمظهر القائد الذي سيصنع رييع هذه المنطقة وسيقودها للسلام المفقود !
المملكة عبر بيان رسمي لها قبل البارحة أيدت مبادرة الرئيس الأمريكي لعقد قمة للسلام في الخريف المقبل ، وحسب تحليلي فالمملكة إشترطت لتأييد هذه المباردة أن يكون أساسها ما جاء في المبادرة العربية التي كانت مبادرة سعودية في أساسها ، وهو أمر ربما قبل به الرئيس الأمريكي بوش في الإتصال الذي جرى بينه وبين الملك عبدالله يوم الأثنين الماضي ليأتي البيان الرسمي المؤيد يوم الثلاثاء مباشرة .
وربما أردات المملكة أن ترمي الكرة في مرمى بوش هذه المرة لكي تظهر حقيقة جهوده المتأخرة هذه وليتضح للعالم مدى جديته في السلام الذي إستفاق عليه أخيراً !
ربما للحكومات نظرتها وتحليلاتها الي تتوائم مع المتطلبات السياسة وطبيعتها ، لكن الشعوب لا يمكن أن تنطلي عليهم مثل هذه الحيل ، نعلم حجم بوش في أمريكا ومقدار السخط الذي يواجهه كل يوم ، وحجم الرجل في العالم أكثر سوءً من ذلك ، وبالتالي فإن بربرته عن السلام ليست سوى جعجعة وطقطقة ورقرقه و….الخ

28 نوفمبر 2007 في الساعة 9:57 م
[…] قبل اربعة اشهر تقريباً كتبت تدوينة فور اعلان الولايات المتحدة عن ما سمته ( مؤتمر الخريف ) ، ربما تساعدكم في فهم نوعية الالتزام الشخصي لهذا الرجل ، من هنا […]
09 يوليو 2008 في الساعة 6:16 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
30 أبريل 2009 في الساعة 7:04 ص
مشكوور ووفقك الله للخير.
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 11:23 ص
اسعدك الله ويسرك للخير
21 مايو 2009 في الساعة 9:46 ص
اسعد الله ايامك
28 مايو 2009 في الساعة 12:54 م
بارك الله فيك وجزاك كل خير
01 يونيو 2009 في الساعة 3:47 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
03 يوليو 2009 في الساعة 3:16 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:44 م
الف الف شكر وموفق باذن الله