الوانها … ولوحتي !
لا تتحركي من فضلك !
تسمري أمامي
أستلقي على هذا السرير
ودعي شعرك يستلقي بجانبك
اعيريني قليلاً من وهجك
وأرسلي لي نظرتك
الآن سأرسمك !
…
لكن عذراً !
الواني تبدو الآن مختلطة ..
مبعثرة !
خالية حتى من أنفاسك
تأسرني الحيرة
حين ارى
حقيقة الوانك !
…
أي لون
يمكن أن يعانق عينيك !؟
بل أيها أنقى لأن
يلامس خديك !؟
تصوري أنه …
لم يجرؤى لوناً
حتى ليقبل شفتيك !
ومع ذلك سأرسمك !
…
سأطوف خيالي بحثاً عنها
الوانك أنت !
من ساقت أملاً لحياتي
من رسمت أزهار فؤادي
بها وحدها يا حبيبتي
حتماً سأرسمك .

27 يوليو 2007 في الساعة 6:55 م
ابدعت اخوي محمد
30 يوليو 2007 في الساعة 11:13 م
منى
مشكور على المرور
وهلا بك
30 أغسطس 2007 في الساعة 6:54 ص
اما وربي خشييييييييييييييت جوووووو
شيييييييييييييييييييي
16 أكتوبر 2007 في الساعة 3:15 ص
محمد وبس
11 فبراير 2009 في الساعة 8:38 م
أحسنت وخليك عما ترسم
12 مارس 2009 في الساعة 5:05 م
….انتظر الاقوى …..والله يوفقك ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
21 مايو 2009 في الساعة 11:02 ص
اسعد الله ايامك.
28 مايو 2009 في الساعة 6:50 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
12 يونيو 2009 في الساعة 3:28 ص
روووعه
27 يناير 2010 في الساعة 9:39 م
يعطك العافيه
14 فبراير 2010 في الساعة 7:18 م
كلام صحيح غالباً مايكون الشاعر فنانا(رساماً)