الوانها … ولوحتي !

لا تتحركي من فضلك !
تسمري أمامي
أستلقي على هذا السرير
ودعي شعرك يستلقي بجانبك
اعيريني قليلاً من وهجك
وأرسلي لي نظرتك

الآن سأرسمك !

لكن عذراً !
الواني تبدو الآن مختلطة ..
مبعثرة !
خالية حتى من أنفاسك

تأسرني الحيرة
حين ارى
حقيقة الوانك !

أي لون
يمكن أن يعانق عينيك !؟

بل أيها أنقى لأن
يلامس خديك !؟

تصوري أنه …
لم يجرؤى لوناً
حتى ليقبل شفتيك !

ومع ذلك سأرسمك !

سأطوف خيالي بحثاً عنها

الوانك أنت !

من ساقت أملاً لحياتي
من رسمت أزهار فؤادي

بها وحدها يا حبيبتي

حتماً سأرسمك .



عودة لبداية المدونة

11 ردود على “الوانها … ولوحتي !”

  1. منى قال:

    ابدعت اخوي محمد

  2. محمد قال:

    منى
    مشكور على المرور
    وهلا بك

  3. غلووي قال:

    اما وربي خشييييييييييييييت جوووووو

    شيييييييييييييييييييي

  4. بنو-كوووووووول-ته قال:

    محمد وبس

  5. عبودي قال:

    أحسنت وخليك عما ترسم

  6. شوق القلوب قال:

    ….انتظر الاقوى …..والله يوفقك ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااع

  7. رعد قال:

    اسعد الله ايامك.

  8. توفيق قال:

    بارك الله فيك وجزاك كل خير

  9. عالم حواء قال:

    روووعه

  10. غير معروف قال:

    يعطك العافيه

  11. إطلالة فجر قال:

    كلام صحيح غالباً مايكون الشاعر فنانا(رساماً)

أكتب رداً: