قمة الديمقراطية !

لا أعلم إذا ماكنت هذه الرؤية صحيحة على إطلاقها ، ولكن ما يحدث للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة ربما هو غاية ما ينشده الكثير من الديمقراطية ، بل لا أبالغ لو قلت انه وصل لمرحلة لم تصل لها كل النظريات الديمقراطية في العالم
شعب تحت الاحتلال يمارس حقه عبر صناديق الاقتراع ويختار الحكومة التي تمثله بعيداً عن النسب المعتادة للفوز كما يحدث في بعض الديمقراطيات المزعومة في الوطن العربي !
نفس الشعب الفلسطيني الآن له الحرية في الإختيار بين حكوميتين ، من يرغب بحكومة عباس يستطيع الاتجاه للضفة ومن يرغب بحكومة هنية يستطيع التوجه لغزة أو أن يدعمها من مكانه ، يعني حكومتين لشعب واحد !…
إنها لعمري قمة الديمقارطية المنشودة لأي شعب على الأرض ..
صدقوني .. أنا لا اسخر ! .. ربما هو أسلوب جديد ستتم دراسته في المستقبل ، بحيث يتم إنتخاب حكومتين وتتنافسان على هدف واحد ، رفاهية الشعب مثلاً ، ومن تثبت قدرتها بعد فترة من الزمن ( فترة إختبار ) يتم تثبيتها عبر قرار من البرلمان المنتخب وتحضى بثقته .
أحياناً تأتي الحكمة من المكان أو من الشخص الذي لا تتوقعها منه .. وبرغم الظروف القاهرة للشعب الفلسطيني فإنه يقدم لنا الآن نموذجاً جديداً يمكن البناء عليه !

20 يونيو 2007 في الساعة 2:34 م
وعجبي على الديمقراطيه
مافي أحسن من هيك
20 يونيو 2007 في الساعة 4:26 م
مؤلم حقا ما يحدث لفلسطين
سابقاً كان عدوهم واحد وهم اليهود
الآن اليهود تخطط تحت الستار وأبناء الشعب الواحد متنازعين
فإذا أفاقوا رأوا الأمور أعظم من أن يستحق الأمر التنازع الشعبي !
دولة داخل دولة داخل دولة !!!!
20 يونيو 2007 في الساعة 6:28 م
مممم تصدق برضه فكرة كسر الإحتكار والمنافسة من صالح المستهلك !!
انا اعتقد انه لابد من تطهير الساحة الفلسطينية أولا من النجاسات (( الفتحاوية )) قبل المضي قدماً في تحرير فلسطين ..
21 يونيو 2007 في الساعة 8:02 م
عـائـشـة
فعلاً .. عجبي !
بنت التوحيد
إختلاف الإخوة طريق سهل للأعداء للنيل منهم .
خالد
إحتكار السياسة
عموماً فتح تحتاج للتنظيف مما علق بها من فساد فاحت ريحته .
وهلا بكم
22 يونيو 2007 في الساعة 2:43 م
والنعم بهذه الديمقراطية
التي سيبقها فيها الرئيس متمسكاً بمنصبه
حتى في حالة انتخاب رئيس جديد
وعلى الأصل دور
18 فبراير 2008 في الساعة 11:02 م
anta himar