معركة الكيبورد !
لا اخفيكم سرا لو قلت لكم انني اتوجس خيفة عندما اشرع بالكتابة وتنتابني الكثير من الأمور والظواهر والتي لا اجد لها تفسيرا معينا … ويصل بي الأمر حد الانقطاع الكامل عن المحيط الأبيض خوفا من مد قد يجرف الأول والتالي مما تبقى لي في مخيلتي من حلاوة الكتابة !
اختلس النظر للورقة البيضاء من بعيد واخشى الإقتراب منها مع شوقي الكبير لها … حتى إذا ما حاولت الإنزواء لركن قصي إذا بشيء حاد مدبب يغرس في مؤخرة رأسي يأمرني وبلهجة تحميل الكثير من الكبرياء بأن أخوض غمار المعركة وأن لا أجبن وقت اللقاء … قصرا أحاول الالتفات لمعرفة من هذا الذي يحاول وبقوة زجي في أتون محرقة الفكر.. لكن دون جدوى.. لم أستطع الالتفات … وفي لحظة لن تتكرر تغافل عني ذلك القابع خلفي وبسرعة إلتفت نحوه …كانت مفاجأة بالنسبة لي … ذلك الشيء لم يكن سوى … القلم !
إذا هي الحرب ولا شك ! … الجميع بدأ يرسم ملامحها ويبني التحالفات في سبيلها … الورقة البيضاء من جهة تشدني بصفائها حتى اذا ما اقتربت منها جرفني موج هائل من الأفكار والرؤى دون وعي مني لما يخطط ويدبر … والقلم من الجهة الأخرى يقدم لي نفسه كسلاح مهم ووحيد في تلك المعركة !
كتبت هذا النص قبل سنوات !
الآن تبدل الحال وتغيرت الأحوال ، وأصبح الكيبورد هو من يمثل القلم ، وشاشة الحاسوب هي تلك الورقة ، والمعركة يبدو أنها غيرت ساحتها ، ولم يعد النصر أو الهزيمة فيها شيء يخصني وحدي ، دخلت أطراف أخرى في المعمعة ، واخرى تنتظر نتيجة ما سيعقبها !
في السابق كنا نكتب وندون لأنفسنا ، ليس هناك هم لتحمل تبعات ما نكتبه لأننا في النهاية من سيقرأ ذلك ولا أحد غيرنا . وبالتالي القناعة بما سنكتبه أو عدمها لن يكون مؤثراً على سير المعركة !
أجزم أن الكتابة الآن لم تعد تمثل شخصياتنا بتجرد كامل ! نحن نكتب لنا ولغيرنا ! نحارب باسلحتنا واسلحة غيرنا هذا هو الحاصل وبالتالي فنحن نفقد إزاء ذلك كثير من المصداقية ونقدم أنفسنا غالباً على غير حقيقتها الكاملة ، ربما 40% من كتاباتنا هي ما تمثلنا والبقية نتشارك فيها مع غيرنا قناعاتهم وأسلوبهم فتكون النتيجة مزيج كتابي من الصعب أن نقتنع به أو نصدقه ! ومعركة لا نعلم هل انتصرنا فيها أم لم ننتصر !

07 يناير 2008 في الساعة 12:33 ص
بوركت اخي
أنا عن نفسي أشعر وأن ما أكتب أن كان شخصيا فهو يعبر عن شخصيتي أنا وحدي وإن شاركني فيه الغير ولكن هو أنا وليس الغير طبعا وأن كنت أتكلم عن أمور أخري فهذه وجهتي نظري انا في هذه الأمور وليس الغير طبعا
في انتظار المزيد من كتابتك القديمة
07 يناير 2008 في الساعة 4:46 ص
أتفق معك أنه لا يوجد شيئ اسمه (الحرية المطلقة)
فكثير من آراءنا تخضع لتأثيرات المجتمع أو (القراء)
07 يناير 2008 في الساعة 6:04 ص
لكن أنا عندما أمر هنا لا أريد أن أقرأ قناعات مشتركة .. أريد قناعتك أنت فقط .. هي الشيء الذي أتى بي إلى هذا المكان .. حتى لو كانت قناعتك مختلفة عن قناعاتي أو لا تعجبني ..
أنت مميز ..
فلا تجعل المجتمع يسلبك التميز .. لأجل إرضاءه ..
ألا تعلم أن إرضاءه لا يُدرك ؟
لا تحسب حساب الناس في التدوينة القادمة يا عزيزي ..

07 يناير 2008 في الساعة 6:41 ص
من آجل الخوف من الآخرين؛ قررت أن لا أستغني عن القلم والورقة أبداً!
07 يناير 2008 في الساعة 7:37 م
أبو مروان
هلا بك
بالطبع وجهةالنظر هي تمثل صاحبها في النهاية ولكن انا لا اتحدث عن هذا الامر ، انا اتحدث عن عمق الكتابة لديك ، هذا العمق من المؤكد انه سيتأثر بأفكار اخرى ورؤى اخرى حتى لو حاولت ان لا يحدث ذلك !
zak
هلا بك
هذا صحيح ، وحتى عملية فك هذا الارتباط الآن تبدو عملية صعبة نوعاً ما ومعقدة .
بندر
هلا بك
لن يحصل ! حتى انت يا بندر في كتاباتك واشعارك يعجز عقلك الباطن عن هذا الأمر . قد نقول بالفعل ما نحن مقتنعين به ولكن من المؤكد أن جزء معين من هذا الاقتناع لم يكن نتاج قناعاتنا نحن بقدر ما هو مراعاة لظروف وافكار ومحيط لا يمكن الفكاك منه مهما حاولنا ، عموماً انا وضعت نسبة مجحفة جداً لأفكارنا نحن ، اعتقد ان هذا ليس صحيحاً بالمطلق . قد تزيد هذه النسبة وقد تقل حسب ظروف معينة لم اصل بعد لتفسيرها !!
هديل

هلا بك
هو ليس خوف من الآخرين يا هديل . هو نوع من الاختلاط الذي حدث نتيجة ان ظروف الكتابة اختلفت فلم نعد نكتب لانفسنا فقط وهذا ما جعل الامر اكثر صعوبة في تفسيره . على فكرة حتى اعظم الكتاب والذين ينشرون كتاباتهم يوجد لديهم هذا الامر ، اتوقع ان لهذا الشيء اسم ومصطلح في النقد ولكنني لست على اطلاع هذا الامر ساحاول البحث عنه والتعمق فيه .
وحتى ذلك الوقت احتفضي بكل ادواتك الكتابيةالقديمة
07 يناير 2008 في الساعة 8:35 م
فعلاً !!!
دخلت عشان اكتب لنفسي .. .. لقيتني مربطه !
وطفشت بسرعه .. .. !!
08 يناير 2008 في الساعة 5:50 م
مادام ان هناك هم ومشكلة ….فلابد من الكتابة …..فكل يوم ستجد الجديد يعطيك الدافع لكي تكتب……تحياتي لك اخي الغالي
08 يناير 2008 في الساعة 8:21 م
nOuf.a.s
حياك
شفت كيف
عبدالله الاسمري

حياك
هذا صحيح هم الكتابة لن ينتهي ما دام الكيبورد موجود والقلم محفوظ
09 يوليو 2008 في الساعة 5:40 م
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
16 يناير 2009 في الساعة 4:02 ص
آهـلأ ..آستآذ محمد ..
حقيقه.. وجودي هنآ له قصه غريبه وطريفه ..
لندخل في الموضوع ..
لو النآس تكتب لنفسهـآ ومن اجل رأيهآ هي فقط لزآلت جميع هذهـ الأقنعه
اما عندمآ تكتب لإرضـآء شريحه من النآس آو خوفـآ من الإنتقـآد وما الى ذلكـ
هنآ ستضيع الملكيه (القلميه)الشخصيه ..!
آستمر ..
30 أبريل 2009 في الساعة 5:29 ص
مشكوور ووفقك الله للخير
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 10:48 ص
الله يكرمك ويسعدك
good luck
21 مايو 2009 في الساعة 8:49 ص
اسعد الله ايامك
28 مايو 2009 في الساعة 6:06 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
01 يونيو 2009 في الساعة 2:17 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
12 يونيو 2009 في الساعة 2:15 م
نور الله طريقك
03 يوليو 2009 في الساعة 2:29 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 9:52 م
الف الف شكر وموفق باذن الله