سيارات خالية من الإحتلال !

ما ترونه في الصوره هو المحطه الأولى في الولايات المتحده والتي تقدم نوع جديد من الوقود يختلف عما تقدمه المحطات الأخرى ! هذا الوقود هو وقود خالي من الإرهاب !! أكرر وقود خالي من الإرهاب وليس من الرصاص ، المحطة أياها والتي تم افتتاحها في مدينة أوماها بولاية نبراسكا تمثل باكورة المحطات المزمع إنشائها من قبل منظمة يتزعمها أحد المتعصبين الأمريكيين والذي يكن ولاء كبير للكيان الصهيوني ويكن في ذات الوقت حقد دفين لكل ما هو عربي ومسلم .
يعتقد هذا الأمريكي أن من واجبه أن يقود حملة مقاطعة للوقود القادم من المنطقة العربية وهو هنا يحاول إنتهاج مبدأ التقية !! وإلا هو يقصد بصريح العبارة النفط القادم من المملكة العربية السعودية بحكم أن هذا النفط يحمل نكهة الأرهابيين الذين قاموا بعملية الحادي عشر من سبتمبر في نيوورك . يقول المنظمون لهذه الحملة إنهم تلقوا دعماً من قبل بعض الأمريكيين حتى أن بعض الزبائن يضطر لقطع مسافة طويلة للوصول لهذه المحطة وتعبئة سيارته منها لكيلا يضع نقوده في محطات تجلب نفط عربي أو إسلامي !! .
يتبادر لذهني لو قمنا بحمله مضاده مفادها سيارات خالية من العنصرية أو خالية من الإحتلال أو خالية من الإستعباد أو خالية من الإذلال …ونبدأ بحملة مقاطعة للسيارات الأمريكية تحت أحد هذه المسميات سيكون ذلك مفيداً كي يعرف الأمريكيون حقاً حجم الظلم الذي تمارسه بلادهم في هذه المنطقة والتي أصبحت أشبه بمدينة أشباح من هول الدمار والخراب الذي يمارسه الجندي الأمريكي في كل زاوية فيها .

05 فبراير 2007 في الساعة 11:05 م
للتوضيح فقط:
من الواضح ان الصورة مفبركة ..
ولكن هذا لا يمنع أن يكون الخبر صحيحاً
05 فبراير 2007 في الساعة 11:12 م
كـشـكـول
هلا بك
للأسف الصورة حقيقية .. وهذا رابط موقعهم http://www.terrorfreeoil.org/
06 فبراير 2007 في الساعة 1:34 ص
فعلا زرت الموقع وشاهدت المقابلة التلفزيونية وأصابتني الدهشة !
تركت لهم تعليق في مدونتهم كأقل شي أقدمه ..
اللـه يهدي الجميـع
06 فبراير 2007 في الساعة 11:22 ص
للأسف أخوي محمد ما زال البعض منّا يطقّ له سيارة أمريكية آخر موديل!!
و الحجة : أرخص من الياباني! و هل دم المسلم أرخص من الفرق في السعر!
أبوأنس
06 فبراير 2007 في الساعة 12:24 م
بصراحة شيء مثير للدهشة! وأشكر لك طرح الموضوع لأهميته!
أوافقك في شأن موضوع الحملة المضادة….
أشعر برغبة في اني ادعي عليهم هكذا : “ياجعل محطاتكم التفجير مو بعمل ارهابي بل بتسرب بنزينكم و شعلة كبريت!”
قولوا آميــــــن!
شكــراً لك وتحياتي لطرحك المتميّز…
06 فبراير 2007 في الساعة 1:44 م
اليوم وصلني بريد مع رابط للموقع هذا
والمشكلة بأن هناك من يشكك بعداوة امريكا وزيادة يعتبر مقاطعتنا لها خسارة لنا
عن نفسي لازلت مقاطع للمنتجات الأمريكية منذ نهاية عام 2000 وحياتي تسير كأجمل ما يكون
06 فبراير 2007 في الساعة 4:46 م
تبدو لي الصورة مفبركة .. فلون اللوحة يبدو صارخاً بالقياس مع الإضاءة التي تحيط المكان، والعلم الأمريكي في اللوحة الجانبية مقحم بشكل غير منطقي، إذ انه في الواقع يجب أن لا يكون بهذا الوضوح، لوقوعه خارج نطاق البصر.. لا أستبعد أن يكون حلماً لأحدهم، لكنه لم يتحقق بعد ..
06 فبراير 2007 في الساعة 4:58 م
لم تظهر لي الردود عندما كتبت ردي الأول، فلم أقرأ ردك على كشكول إلا بعد إضافة الرد..
الفكرة .. سواء تم تنفيذها أم لا .. عنصرية جداً.. خصوصاً مع البانرات المتحركة التي وضعت في الموقع ..
ماذا لو طرحت الفكرة هنا.. أي حرب ستلقاها ؟!
06 فبراير 2007 في الساعة 5:28 م
AbuAnas
هلا بك
على العموم أهم مافي رسالة المقاطعة تلك من وجهة نظري هي الرسالة الإعلامية ( نفط بلا ارهاب ) وهو ما يستدعي رسالة مواجهة لها بعنوان ( سيارة بلا إحتلال ) وهو أمر قد يخلق الكثير من النقاش حولها حتى داخل المجتمع الامريكي حتى لو لم يوقف البعض هنا شراء السيارات الامريكية ..
d-vision
هلا بك
والله انا ما يهمني لو يفتحون مية محطه غيرها .. القضية بالنسبة لي عنوان حملتهم المسيء لنا .. وبعدين انتبه لحد يسمعك ويتهمك بالتحريض على الارهاب
ماشي صح
هلا بك
المجتمع الامريكي يمارس الكثير الحملات ضدنا وبتشجيع اعلامي واضح وتغطية مصاحبه له بعكس ما يحدث لدينا للأسف . اين حرية التعبير ؟؟
هديل
هلا بك
اليك هذا الرابط ( فديو ) لتقرير عن الحملة اياها عملته محطة msnbc عن الموضوع وستشاهدين المحطة بصورة اوضح
http://www.youtube.com/watch?v=TJfT2_EEdME
06 فبراير 2007 في الساعة 6:30 م
[…] (نشرت مجلة الإكونومست مقالاً عن تزايد استخدام الاوروبيين لعربات التسوق كصناديق اقتراع) (معلومات حول مجلات اقتصادية هنا من مدونة الدكان) (اقرأ أيضاً هذا الموضوع من مدونة محمد الشهري) […]
06 فبراير 2007 في الساعة 9:21 م
و ما زال المسلمون و العرب و السعوديون يرمون أنفسهم في أحضان “ماما امريكا” و يشترون من منتجاتها و ينظرون لها نظرة اكبار و اجلال.
حملات المقاطعة من زمان تم اطلاقها خصوصا بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية, لكن مين سمع؟ و مين استمر في المقاطعة؟ بل المؤسف المبكي هو وجود من يعارض المقاطعة..
نستاهل الي يسير فينا, من جد نستاهل..
06 فبراير 2007 في الساعة 10:53 م
“أفضل طريقة للتشافي من المسيحية هو أن تقرأ الإنجيل”
لا أعلم كيف لهذه العبارة أن تقفز في ذاكرتي بينما كنت أقرأ موضوعك..!
لربما “قرائتنا” لـ عمق عنصريتهم..
يجعلنا نتشافى ولو قليلاً مما نمارسه تجاه (بعضنا)..
الموضوع مهم..
وإيصالك لنا إياه أكثر أهمية..
شاكرة..
07 فبراير 2007 في الساعة 1:11 م
ياليت والله لو نقوم بحملة مضادة كما ذكرت .. ولكن للأسف أتوقع الأمر أصعب مما نتوقع ..
فنحن عرب .. نثور بسرعة ونهدأ بسرعة .. وما مقاطعة البضائع الدنماركية عنا ببعيد وقبلها كانت مقاطعة المنتجات الأمريكية وما لبثت أن خبت نارها..
تدوينة رائعة .. دمت بخير محمد
15 فبراير 2007 في الساعة 2:53 ص
علم المقصود / وبارك الله !!
لكني سأخدعك هذه المرة ,, بصدق ,
ولن يكون هذا إلا باستطلاع شامل لمؤسسات
حكومية بالرياض ,, من قبلك ,
ستجد المفاجأة !!
حتما ,, وأول الغيث قطرة .
قلت ( مؤسسات حكومية ,, فهي تخلو من معتوه ,
يحبه قليبك ,,وبنفس القرائن في مخيلتك . وإن ذلك لعسير ,,
والعاصم هو الله.
سيو
09 يوليو 2008 في الساعة 5:48 م
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
09 يوليو 2008 في الساعة 6:19 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
30 أبريل 2009 في الساعة 5:40 ص
مشكوور ووفقك الله للخير
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 11:29 ص
اسعدك الله ويسرك للخير
21 مايو 2009 في الساعة 8:58 ص
اسعد الله ايامك
21 مايو 2009 في الساعة 9:52 ص
اسعد الله ايامك.
28 مايو 2009 في الساعة 6:12 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
28 مايو 2009 في الساعة 12:58 م
بارك الله فيك وجزاك كل خير.
01 يونيو 2009 في الساعة 2:33 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
01 يونيو 2009 في الساعة 3:52 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى.
12 يونيو 2009 في الساعة 2:48 م
نور الله طريقك
03 يوليو 2009 في الساعة 2:38 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:02 م
الف الف شكر وموفق باذن الله