بين الشك والخيانة

أكتب لكم اليوم من تحت انقاض الحب المنهار على جسدي المتعب … من بعد أن انتشلتني يقضتي بعد سهاد لم يطل !
اكتب لكم بعد أن حلقت بي أحلامي إلى مدى بعيد … توهمت معه انني وحدي الذي تملكت ذلك القلب واستوليت عليه . عشت تلك الأحلام بكل تفاصيلها وكأنني اعيش واقعاً لا حلماً ، أشم الروائح وأسمع الأصوات واتبادل النظرات وأفعل ما يحلو لي فعله .. لكن ما هي سوى لحظة من لحظات الصمت التي كثيراً ما تلفني وإذا بي اهوي وبقوة إندفاع جنونية إلى مكان سحيق … موحش … لا اكاد اشعر بجسمي فيه.. بل لا اكاد اشعر بوجودي … اين انا ؟ بصعوبة احاول البحث عن جواب ! ، ما عدت قادراً حتى على مجرد التخمين !
يقضة هي ولا شك من حلم جميل ، لكنها يقضة أورثتني ألماً وفجيعة !
عندما نظرت في عينيها … إنتابني شعور غريب ، شعور ممزوج بالألم وعدم اليقين !
لم يعد بامكاني احتمال ذلك .. كيف يمكن لي مصارحتها بحقيقة جرمها هذا !!؟
سيل جارف من الآلام يقظ مضجعي ، الآم مبرحة تلف جسدي الضعيف ، عناوين قاسية ترتسم امامي ، رؤى موحشة ترعبني .. ايعقل أن تكون !؟ … لا لا … لا أريد تصديق ذلك ..!
تطوف بي ضنون الشك … تؤرقني تلك الضنون .. تعذبني .. تنخر في جوفي .. تحرقني بنارها ..!!
…
لا زلت أذكر عندما دعتني ذات يوم للجلوس بجانبها …!!
لا يمكن أن انسى ذلك اليوم ، بل لا يمكن لي نسيان تلك الساعة التي قضيناها سوياً . وقتها تبادلنا أحاديث الحب ، وتبادلنا معها مشاعر الشوق .
أتذكر جيداً نور القمر وقد إشتد ضياءه ، قلت لها حينها ( ارأيت يا حبيبتي ماذا فعلت جذوة حبنا بهذا القمر ؟ )
التفتت لي وهي تفيض رونقاً وعذوبة وزرعت على شفتي قبلة .. انتفضت معها كل تضاريس جسدي!
أجيبيني يامن كنت حبيبتي …
هل تعيشين فعلاً أحد فصول الخيانة …
أم انني أغرق في أوهامها !؟ .
اللوحة ( لسلفادور داللي ، رسمها عام 1982 مسيحية )

28 أبريل 2007 في الساعة 2:21 ص
إذا كنت إنت كاتبها .. فأنت فتّاك ..
28 أبريل 2007 في الساعة 6:20 م
بندر
فتاك …
فتاك لها أكثر من معنى يا بندر .. افصح .. ابن .. اوضح ؟
على العموم مشكور على المرور يا عسل .
29 أبريل 2007 في الساعة 12:51 ص
كم أنت مبدع ورائع.
30 أبريل 2007 في الساعة 6:32 م
تعجبني كتابتك التي تحدث بها احساسيك … لانك تجعلني احس بكل كلمه تكتبها .. بل اني كلما أقتربت الى النهايه ( يضيق صدري ) لاني لا اريدها ان تنتهي بعكس ما افعل دائما
02 مايو 2007 في الساعة 2:45 م
اوه!
03 مايو 2007 في الساعة 12:54 م
سطور معبرة ..
لا ادري لماذا … لكن حين تكون الآلام محبرتنا .. نبدع أكثر
دمت بالف خير
04 مايو 2007 في الساعة 9:51 م
فصول الخيانه …
متى تنتهي هذه الروايه .. متى يمكننا غلق الكتب ؟
هل مازلنا نعيش اللا واقع ؟؟
04 مايو 2007 في الساعة 9:53 م
على فكره اللوحه رائعه ..لكنها ليست اروع من حروفك ,,
شكرا لك
04 يوليو 2007 في الساعة 5:01 ص
يا مبدع ~o)
08 يوليو 2007 في الساعة 3:24 م
كلامك كبير لكن الاكبر من كلامك اني عشت قصتك بكل حرف فيها ماتتصورون شكثر الالم والنار والضياع اللي ماتوقعت اشوفه بيوم بحياتي اذا كان هالشخص هو قلبك ولا اهم من هذا تكون زوجتك ولا اهم من كل هذا تكون قريبه لك ؟ حسيتو فيني ولاتلومووني اهني اقدر افضفض الله المستعاان
26 أغسطس 2007 في الساعة 11:38 ص
جميل والاجمل خيالك الواسع ,,,,,,,,, تحياتي
02 أكتوبر 2007 في الساعة 5:58 ص
رائع بصراحه أبدعت
عطنا المزيد
31 أكتوبر 2007 في الساعة 8:24 م
محمد :
المسافة بين الشك والخيانة تعادل العمر كله !
وهذه تجربة مميتة ، وقد تمر بأي بني آدم ؛ لذا أنت فظيع جدا حينما عبرت عنها بهذه البساطة العميقة والشفافة .
شكرا لك ؛ لأنك تعبر عن خلجاتك الإنسانية ونحن معك !
ملحوظة : جرحتني ضاد اليقظة ، وظاء يقض ، فاليقظة بالظاء ، ويقض بالضاد !
مع حبي !
08 ديسمبر 2007 في الساعة 8:37 م
لا أملك إلا أن أتدثر بجمال ما قرأت هُنا !
09 ديسمبر 2007 في الساعة 1:56 م
اشكرك…..
واتمنا ان اتواصل معك……….
ومادم الدنيا اخذ وعطا ليه نزعل بلايا خط……….الغامدي@
29 يناير 2008 في الساعة 7:43 م
سلمت يمناك على الخاطرة
و جد رائعة
انا مثلك…. اعيش احساسك ايضا
يحرقني الشك ويمزقني
يقتلني ويدمرني
الا اني اخترت ان اصمت وان لا اشعر من احب بما احس
و ان لا افضح امري
فلعلني ان فعلت خسرته
فاصبح في نيران الالم والحسرة اتخبط
ولعلني ايضا ان سكت عنه
احرقتني نار الشك فمت من الامها
اختك المتالمة الصامتة دائما
30 يناير 2008 في الساعة 10:58 ص
اه ما اصعب هذا الموقف المؤلم تجربة مريرة مررت بها وصمت وكنت على علم بكل شئ ووهبني الله الصبر ةالقوة حتى انتهى كل شئ وجاء واعتذر ولكن الجرح كبير يحتاج لسنين حتى يندمل واحي فيك شجاعتك
17 مارس 2008 في الساعة 9:43 م
مشكور على تلك الكلمات وانا اعيشها مجددا ماذا افعل راسلونى لتعرفوا قصتى
17 مارس 2008 في الساعة 9:44 م
النار والحيره
04 مايو 2008 في الساعة 8:05 ص
الخيانه الخيانه الخيانه جربت الوان حسبي الله
13 مايو 2008 في الساعة 8:24 م
لمن يبحث عن الفائدة والمعلومة المفيدة
http://www.3rbsc.com/vb/
بالتوفيق
05 يونيو 2008 في الساعة 7:36 ص
ياللللللللللللله
وربي جبتها عالجرح
المشكله اني قريت كلامك بوقت مرة غلط
قسما بالله انك هزيتني
يعطيك العافيه
05 يونيو 2008 في الساعة 5:52 م
بس بس يارسيل اعصابك اعصابك ياقمر
05 يونيو 2008 في الساعة 5:58 م
الخيانه مثل الخنجر اللي يطعنك من الخلف ويقتلك فورا وينزف الدم اليانه شي كبير رخطير ومؤلم جدا انه مثل الموت الذي يجعلك ساكنا ساكتا الخيانه قبيحه بكل اشكالها والوانها صغيره كانت ام كبيره ويارب ابعدنا عن الخيانه بكل اشكالها والوانها
05 يونيو 2008 في الساعة 5:59 م
قطعت قلبي يا مضلووووووم بس كفايه لاتكمل هاهاهاهاهاهاهاها
27 يوليو 2008 في الساعة 5:55 م
انا لا اوافق على الشك لانه يسبب الالم