حسنين في الجزيرة هيكل !

محمد حسنين هيكل يتكلم ويتحدث بإسهاب عن كل شيء ، قابل كل الشخصيات المهمة التي عاصرها حسب ما يقوله هو ، ولم تمر حلقة من الحلقات التي كنت اتابعها له في قناة دريم في السابق أو قناة الجزيرة الآن لم تخلو من شخصية مهمة طلبت مشورة هيكل ونصائحة في مسألة من المسائل !
ولكن أغرب ما سمعته صدقاً ما نطق به لسانه الأسبوع الماضي في الحلقة التي إستضافه فيها مقدم الجزيرة الممتاز محمد كريشان حول لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت وليام روجرز عندما كان هيكل صحفياً في الأهرام حيث زاره الوزير الأمريكي في مكتبه في مبنى الصحيفة !! وطلب منه أن يتحدث معه في كلام خطير ! ولما كانت الجدران كما يقولون لها آذان فإن أنسب مكان لمناقشة هذا السر الخطير للدولة العضمى في العالم مع هيكل هو … الحمام !!
والحقيقة ما دام الحمام هو مكان المناقشة حسب كلام الأستاذ هيكل فإنني أتوقع أن هذا الكلام الخطير الذي سيتفوه به وزير الخارجية الأمريكي ليس سوى حالة إسهال فكري مر بها هذا الوزير وهو يتمشى في أحد شوارع القاهرة فما وجد غير حمام هيكل ليفرغ فيه كلامه ذلك .
تخيل وزير خارجية دولة عظمى يناقش مسائل مهمة كما يقول الأستاذ هيكل من داخل حمام صحيفة عربية !! سأعتبرها نكتة الموسم من الأستاذ هيكل
هيكل .. الناصري والذي دافع بقوة عن نظام حكم عبدالناصر وكان اللسان البتار له في مواجهة خصومه لم تسلم منه المملكة في وقت الخلاف الذي حصل مع نظام الرئيس عبدالناصر فبدأ بكتابة المقالات ضد المملكة منذ ذلك التاريخ وبدأ من تلك النقطة مرحلة العداء مع النظام السعودي تبعاً لموقف رئيسه عبدالناصر ! وربما تلاحظون ان كل ناصري في أي بلد عربي يتخذ ذات التوجه وكأننا أمام سلسلة متكررة من الأفكار التي لم تتطور ولم تتغير حتى بعد موت عبدالناصر !!
كادت هذه السلسلة أن تتغير في فترة ما مع هيكل وخصوصاً بعد موت عبد الناصر وعدم رغبة السادات به ككاتب دولة !! فما كان منه في أواسط الثمانينات إلا أن توجه للمملكة بعدة مقالات مدح ومديح بقادة المملكة وبدورها القيادي والريادي في المنطقة في ذلك الوقت !! … يقول محمد علي إبراهيم حول هذا الموضوع في مقالة نشرها هذا الأسبوع في جريدة الجمهورية :
ظل الكاتب الكبير يهاجم السعودية بضراوة طوال فترة حكم عبدالناصر. وهي الفترة التي تولي فيها حكم المملكة الملك سعود ثم الملك فيصل. وحتي بعد أن ساند الملك فيصل عبدالناصر في قمة الخرطوم. لم يسلم من قلم هيكل!. ثم مات عبدالناصر وخسر هيكل السادات.
ولأن رجلا في حجم ومكانة هيكل لابد أن يكون قريبا من أي نظام حكم.. حاول في لبنان وكان له صداقات منذ أيام عبدالناصر الذي يقال انه أنشأ صحفا ومجلات بأموال مصرية لتخدم الناصرية وكان أبرزهم المرحوم سعيد فريحة صاحب دار الصياد. لكن دخول سوريا في الحرب الأهلية اللبنانية. وعلاقة هيكل بالرئيسين الراحلين الأسد وعرفات جعلته يخشي من التورط في آراء تحسب ضده أو تفسر علي انها انحياز لطرف ضد آخر أو تأييد لأصدقائه اللبنانيين. واكتفي في المرحلة الأولي بعد خروجه من الأهرام بتأليف الكتب. والكتابة عن سوريا ودورها العربي في استعادة الأمن القومي في صحف بريطانية.
وفي عام 1985 نقل هيكل موجته علي السعودية وبالتحديد في ستة مقالات نشرها في جريدة “الأنوار” تحدث فيها عن “الحقبة السعودية”. وكان واضحا انه يريد استعادة دور كاتب النظام بعد تأكده انه لن يلعب هذا الدور مع الرئيس حسني مبارك. فقدم نفسه للسعوديين من خلال “الأنوار” التي يملكها أصدقاؤه اللبنانيون.
تحدث هيكل في هذه المقالات عن توحيد الجزيرة العربية وجهود الملك عبدالعزيز آل سعود. وكيف يمكن للسعودية أن تقوم بنهضة عربية شاملة. وتنتشل الدول الأصغر من الفقر.. كان هيكل “الناصري” يريد أن يقنع السعوديين أن حقبة الثمانينيات هي عصرهم. لكن فاته شيء هام وهو أن الأسرة المالكة في السعودية لن تنسي موقفه ضدهم طوال عصر عبدالناصر. فلم تؤت مقالاته النتيجة المرجوة. ورفضت السعودية “الفرشة” التي قدمها هيكل ليتكلم ويكتب باسمهم.
هيكل إذاً كاتب أنظمه وليس كاتب شعوب كما يروج البعض عنه ! هذا ما يقوله تاريخه … والأنظمه الحالية وجدت من يكتب لها فبحث هو بدوره عن نظام يكتب له فوجده على ما يبدو في جزيرة صغيره على ضفاف الخليج تسمى قطر !

02 مايو 2007 في الساعة 8:26 م
أعتقد بأن لكل دولة اعلامها الخاص وهذا الإعلام يختلف باختلاف الدولة، وهيكل وإن كانت في بعض أحاديثه نوع من الغرابة فهو يظل صحفي كالعديد من الصحفيين، له علاقاته وله ارتباطاته وله توجهاته الفكرية، ومن هو الصحفي الذي لا يحمل إيدولوجية معينة ؟!
وقد يكون صحفي قلمه لمن يدفع أكثر، ليش لا ؟
ومع ذلك تظل بعض الأحداث واضحه كالشمس وليست بحاجة للتحليل أو التنظير
02 مايو 2007 في الساعة 10:20 م
واضح جداً انه يبالغ كثيرا
على أية حال هذا لا يؤثر أبداً على حقيقة التاريخ الواضحة والتي يؤكدها واقع اليوم
02 مايو 2007 في الساعة 11:03 م
هيكل مفكر سياسي و صحفي قدير وله مكانته في كل عهد الى أن المنزلة تختلف حسب كل عهد ولم اجد اي استغراب من كلامه ولا أشك في مصداقيته
وطبعا هو الآن يمارس عزل نفسه بنفسه بسبب الأوضاع الداخلية خاصة وعلاقته الغير حميدة مع نظام مبارك وأسلوب حكمه وافراطه في العلاقة المشبوه مع اسرائيل هو و كوكبة الرباعي العربي الجديد واعتقد ان الكثير مما قاله يمثل لسان حال الشعوب العربية
تحياتي
04 مايو 2007 في الساعة 12:18 ص
أعتقد إنه لا أحد يستطيع أن يزايد على هيكل… ومن يزايد ومتحيز هو من يهاجمه هنا الآن لمجرد إنه تحدث بشئ ما عن السعودية، أعتقد إن تاريخ هيكل المشرف أفضل حكم عليه لأنه ببساطة لا يحتاج من أي أحد أن يدافع عنه فهذا التاريخ واضح وشفاف وأعتقد إن أكبر مثال على ذلك هو إعتقال السادات له بعدما اعترض على كامب ديفيد وهاجمه في الصحف وطلع أشخاص زي صاحب الموضوع يكتبوا ويقولا هيكل الخائن، هيكل……… هيكل………
أعتقد إن كلامي واضح ومش محتاج تفصيل أكثر، وأتمنى أن تنظر الأمور بموازين العقل وليس العواطف ولا بسبب النعرة الوطنية….
04 مايو 2007 في الساعة 2:57 ص
يااخي لا تفش خلقك في هيكل تكلم عن النظام اللي جعلكم هياكل
04 مايو 2007 في الساعة 4:56 م
لم يفهم هيكل معنى ان يقابله الوزير في الحمام لم يفهم انه خائن وان الخونه ليس لهم مكان الا الحمامات ليتكلموا فيها فات على هذا العجوز انه اهين من حيث لا يدري , ومن يهن يسهل الهوان عليه
05 مايو 2007 في الساعة 4:55 م
هيكل هو أحد أهم و أقدم تلفونات العملة في العالم العربي.
عرّاب الاعلام الناصري الذي رسم الطريق للنكبة زهوراً و رياحين!
و الذي شكّل الملامح الرئيسية و الأزلية لـ”التعيس” الاعلام العربي بشكل عام :
بروباجندا بأي شيء و كل شيء , صياح , كذب , نفاق!
…و قاعدة الغاية التي تبرر الوسيلة فوق الجميع!
كرّمت هيكل بسطورك هذه كثيراً!
,, فهيكل ليس سوى “هيكل” جرت “تبريته” لاعادة الاستخدام من جديد.
مسكين!
06 مايو 2007 في الساعة 2:51 م
تعليقي يتكون من جزئين:
الأول: حسنين هيكل هو بالظبط كما وصفه غازي القصيبي في روايته ” ابوشلاخ” ب “ولعة أبو سيكل” الذي لايدعي بوقوع المواقف إلا مع الموتى، فإذا سئل عن موقف مع احد الأحياء ذعر وتهرب من الاجابة. انا لا أحب تضييع وقتي في مشاهدة “نصاب” تاريخي لايزال يطبل لأنظمة ما أتت علينا الا بالنكسات والنكبات.
الثاني: لطالما قرأت عن جمال عبدالناصر ونظامه، وصراحة كمت في بداية قرائاتي معجباً بهذا الرجل لأنني كنت كمعظم الشعب العربي المغلوب على أمره المضحوك على عقله، اقول كنت اقرأ لمطبلي الشيوعية والقومية المتعفنة. ولكن مع تنوع مصادر القراءة والاستماع لأناس عاصروا فترة عبدالناصر وكيف ان جميع نكباتنا توالت بعد النكسة عرفت الحقيقة.
لابد ان نغير من تفكيرنا ونعترف باغلاطنا ولانكون ك”حمار الساقية” ندور في أماكننا ولانتقدم.
أرجو ألا أكون قد أطلت
07 مايو 2007 في الساعة 5:32 م
هيكل يذكرني بذلك القلم فضي اللون فوق طاولة أحد الوزراء ، يأتي له السكرتير الخاص ليطلب توقيعه على أرساء مناقصه على شركة أبن عمه بدون فتح مظاريف كالأمور المعتاده في بقية الوزارات ، عند الأمضاء على الورقه يخطئ سعادة الوزير فيضع خط صغير فوق التوقيع فبدل أن يضع توقيعه الخاص بالموافقه وضع توقيعه الخاص بعدمية الجدوى بدون أنتباه السكرتير طبعآ كجميع سكرتارية الوزارات النائمين يذهب بالورقه للجنه المخصصه لفتح الظاريف فيرون التوقيع مخالف لقول السكرتير فيتوكلون على الله ويبدأون بأرساء المناقصه على ذلك الرجل المستحق لها شرعآ و قانونآ ، بعد هذا جميعه يغضب أبن عم الوزير المحترم و يبداء في ” نشر الغسيل ” يحمق حينها الوزير المحترم ويبداء في ” كيل التهم ” ، ألم تلاحظون معي أين ذهب السكرتير من الموضوع ؟
ربما أصبح سكرتير الشركه الفائزه !!
08 مايو 2007 في الساعة 5:37 م
عذراً من الجميع في التأخر في الرد ، مشاكل الدي اس ال لا تنتهي !!
ماشي صح
وهذا الواقع .. لكل صحفي ميوله واهتماماته وولائته أيضاً …!!
Yasser
المشكلة أنه يتحدث بإسم التاريخ !!
Bin Shikhan
لكنه لم يتحدث كثيراً عن الشعوب ومطالبها ، كيف يمكن أن يكون صوتاً لها ؟
elbarck
لم أقل في تدوينتي ان هيكل خائن ، كل ما قلته ان هيكل قلم يبحث عن الثروة والعيش في القصور وأخذ دور محامي الدولة التي يكتب لها كحال كثيرين مثله !
رشاد عماد
وهل تعتبر ما كتبته فشة خلق ؟
أنا أرى الأمر خلاف ذلك .
محمد حسين
قد تكون سقطة لسان منه وإلا لو حلل المسألة فإنها كما قلت مخزية !
d-vision
وما يعانيه الخطاب العربي الآن هو نتاج وسلسلة كما قلت لحقبة الناصرية والتي يبدو أنها غير قابلة للتطور أو الانتهاء !
وهلا بكم
08 مايو 2007 في الساعة 5:52 م
Ahmad Qushmaq
كاد أن ينسى هيكل من قبل الكثيرين لولا أن الجزيرة قامت بدور المتاحف وحنطته ليظهر لنا أسبوعياً …
لجوء قلم
يعني بسبب هيكل ذهبت المناقصة لمن يستحقها
والوزير ليش يحمق … ولا على شان يعذره ابن عمه ..على اعتبار ان الخطأ من السكرتير !!
هلا بكم كلكم
10 مايو 2007 في الساعة 12:17 م
اولآ: هيكل نفسه ضد فكرة تاليه البشر.
ثانيا: مش هيكل بس لوحدة اللى هيطق من السعودية .
ثالثا: انا عندى اتفرج على هيكل كل خميس على الآقل اسمع عن الفرسان بد من الزمن الآغبر
اللى احنا فيه .
رابعا: مش كفاية السعودى غرز مصر فى بركة الوحل صعبان عليه تبقى فيه على
الأقل حاجة نظيفة (انا اقصد قناة الجزيرة وليس النظام القطرى)
خامسا: فعلا الفلوس مع …
11 مايو 2007 في الساعة 1:32 م
بصراحة لم اجد متعة في مواصلة القراءة فمنذ الباية الهجوم علة الاستاذ غير مقنع وانشائي يعني نظام ردح لم يأتي احد بوثيقة او دليل على ما يقوله هيكل والراجل لم يهاجم احد ولكنه ينقد اوضاع واحداث من وجهة نظره وباحترام شديد للاخرين اما ما يحدث في صحف السعودية فهو ردح وللاسف لا يوجد صحفي سعودى تطال قامته ربع قامة هيكل الصحفية
والاستاذ لا يرد على ما يقال ضده لانه ببساطة لدية الادلة التي يبثها في الجزيرة اما الكلام المرسل فلا فائدة منه واصحوا من نومكم ولا تظلوا رعاع
11 مايو 2007 في الساعة 6:00 م
للاسف الشديد مشرف الموقع ما زال يعيش عهد كتم الحريات ويخشى على نفسه والا ما معنى ان يحذف جزء من الرد اراه رأي عادي ولم اتاناول نقد اوسب فيه عقط قلت الجميع يعرف تاريخ العائلة …. وكفى والحدق يفهم حتى يستطيع نشر الرد … وحتى اذا لم تنشره ايها … لا فرق لانك منهم وتفترق الى الشجاعة وتقبل النقد
11 مايو 2007 في الساعة 10:58 م
هيكل كبر والأحداث هربت منه والزهيمر عمل عمايله زى واحد رئيسنا
12 مايو 2007 في الساعة 9:54 م
تذكرت مقالك عندما قرات هذا المقال
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issue=10385&article=417963
18 مايو 2007 في الساعة 12:05 م
هذا يذكرني الله يرحم الحال بجدتي لاصارت تسولف كل يوم سالفه
وكنت وأنا طفل اصدقها سوالفها لين كبرت وعرفت الدنيا .
26 سبتمبر 2007 في الساعة 6:10 م
اكبرمنكم بكثير الاستاذ هيكل…اخرجو خليجي متمكن….
22 فبراير 2008 في الساعة 9:34 م
الاخالفاضل الكريم
لن يتفق البشر عليشئ واحد
فعدد الملحدين في العالماكثر من عدد اصحاب الكتب السماوية مجتمعة
فالله سبحانه وتعالي اكثرالناس به كافرون
معذرةاذا قلت ان الكثير من شعوب الدول العربية لم يقرأوا الرجل
ولا حتي يعرفوا انه من اهم عشر صحافيين في العالم
ولا ان كتبه تترجم تقريبا لجميع دول العالم
حتي الباغضين له ولكنهم يحترمون الكلمة
الرجل قال انه قابل جميع
ملوك السعودية ماعدا الم}س رحمه الله
وذكردعوة الملك عبد الله له
وجلسا سويا علي انفراد ساعتين
اول صحفي يعقد لقاء مع الخوميني
الوقائع التي يذكرها لم ينكرها اكبرحاسديه
ودائما يكون الرد بطريقة الاسهال الفكري
الرجل لا يتكلم كلمة الا بالوثائق والمستندات
اذاتركت كلما يقول الرجل وتلخص عندك التاريخ في الحمام
فكل فردمسئول عن اهتماماته
حاولان تقرأ كتب هيكل - وانا اعلم انها ممنوعةعندكمثل اذرعة عارضات الازياء في المجلات-ولكن
حاول ولله الامرمنقبل ومنبعد
لماذا تمنع كتب هذا الرجل يا بلوجر يا من تبحث عن الحرية
فتش عنها حولك اولا ثم تكلم
وتصبح علي خير كما يقول العملاق هيكل
09 يوليو 2008 في الساعة 6:17 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
28 أغسطس 2008 في الساعة 3:33 ص
أن الشعوب العربية إعتادت أن تسفه حكمائها وتطبل لجلاديها.
08 نوفمبر 2008 في الساعة 5:11 م
lمش هاقوللك غير حاجه واحده ده قصر ديل يا ازعر وو خساره اصلا الرد فى لببى يحاول يبنى امبراطوريه زائفه على هدم الاخرين