أنا وهي … وأسرارنا ! ( 2 )
أخرجت الهاتف النقال من جيبي ، واخذت بالبحث في الأسماء المخزنة بداخله ، توقفت عند اسمها ( هي ) ..
فتوقفت عندها مشاعري ، واسترجعت أجمل اسم نطقه لساني ، وعرفته ، ضغطت على زر طلب الرقم وبدا جوالها يرن ويأن ويجبر قلبي على مجاراة أنينه !
لم أنتظر كثيراً حتى أحسست بأنفاسها عبر الهاتف وهي تنطق كلمتها الأولى ، شعرت به حتى قبل أن تتكلم ، كم تلفحني النشوة والحنان حين أتحدث معها .. أبحث دائماً عن اعذب العبارات لأفاجئها بها ، الكلمات الشاعرية ترتمي في فمي رغبة بالذهاب إليها ، والعبارات تتقاتل على أن تكون في مقدمة حديثي معها !
لم أكمل ( الو .. )
حتى بادرتني بشيء من الإستعجال ( معليش حبيبي .. اتصل بعدين أنا مشغولة الحين بالمطبخ ) !
( 2 )
كنت مشغول بمتابعة المباراة النهائية ، ومتفاعل معها بشكل هستيري والجوع يعتصر بطني ! وكانت ( هي ) تجلس بجانبي وتبدو متوترة ! لا بد وانها تنتظر نهاية هذه المعركة المستعرة على أحر من الجمر لكي نبدأ معاً معركتنا الخاصة ! احس برعشة يديها بجانبي … حرارة جسدها تتسلل لمسامات جسدي …
هجمة للفريق الهلالي ، تبدو خطرة هذه الهجمة ( الله يستر ) قلتها وانا أضع يدي على رأسي خصوصاً وأنها في الثواني الأخيرة من المباراة …
صراخ المذيع يكاد يكسر الشاشة ( قوووووووووول ) وأمتزج صراخة بصراخ آخر قادم هذه المرة من جانبي !
لم أدري إلا وهي تقفز امام الشاشة متوشحة فستانها الأزرق وتلوح أمامي بعلم فريقها المفضل
وهي تهلل (واووو.. انت اللي بتسويلي العشا الليلة ) !
( 3 )
كانت في الغرفة المجاورة ، تستمع لإحدى الاذاعات .. وكان صوت المذياع يتسلل لمسامعي وانا مستغرق في البحث عن حل لمشكلة محبس الكهرباء في غرفة النوم …
أسمهان بصوتها الماسي تشدو ( ياللي هواك شاغل بالي …
وفي غرامك انا ياما آسيت )
تفاعلت مع هذه الأغنية العذبة ، خصوصاً بعد ان رفعت هي من صوت المذياع ..
وكأنها ارادت بذلك أن ترسل بشيء من مشاعرها الرقيقة نحوي ! ولا أخفيكم فقد وصلت الرسالة لصندوق قلبي ، وتفاعلت معها ، وشعرت بفيض من الأحاسيس الدافئة تغزو جسدي الذابل … وأحسست معها بهزة عنيفة تخترق جسمي وتنفضني كخرقة بالية !
إستفقت على وقع أنفاسها فوقي وانا ملقى على الأرض وهي تقول
( ما قلتلك أنتبه من الكهربا .. انت دايم كذا متهور ) !
( 4 )
قلت في نفسي هي الفرصة السانحة لكي أرسمها ، لا يمكن لي أن أقاوم هذه اللحظة التاريخية !
كانت تجلس على الكنبة المواجهة لي في الصالة ، وأشعة الشمس تخترق المكان وتأخذ طريقها لوجهها الحالم ، وتنعكس على شعرها الأسود الناعم لتحيل المنظر لشيء من الخيال ، وأمام هذا الخيال كان لا بد لي أن يكون لي موقف !
كانت كراسة الرسم موضوعة أمامي على الطاولة ، لم افكر كثيراً حتى أمسكت بالقلم الرصاص وبدأت في مشرعي لتثبيت هذه اللحظة الشاعرية في لوحة ليست ككل اللوح ، سارسمها هكذا بلا ألوان ، تكفيني ألوانها ..
بدأت بالرسم …
الخطوط لا تبدو متناسقة !
رفعت القلم ونظرت له .. إمم .. عرفت المشكلة ..
تركت مكاني وذهبت مسرعاً للغرفة التي يوجد بها مكتبي وقمت بعملية بري للقلم الرصاص حتى أخذ شكله الطبيعي وبدا متناسقاً ومناسباً للرسم به .
عندما عدت للصالة … كان المنظر قد إختفى ، وكانت ( هي ) قد غادرت المكان !
صوتها يأتيني من بعيد ..
( معك قلم علشان امليك مقاضي البيت ) !

31 مايو 2007 في الساعة 10:25 م
أبدعت في صياغة القصص الجميلة هذه وأمتعتنا بها.. لك أجمل تحية
01 يونيو 2007 في الساعة 12:12 ص
مبدع
,..
01 يونيو 2007 في الساعة 9:48 ص
ضربت على الوتر بنغمة جميلة من الكلمات والجمل .. الحد الفاصل بين الرومانسية الحالمة بين الأزواج ومتطلبات الحياة اليومية .. يسيران بخط متوازي أم متعارض؟
01 يونيو 2007 في الساعة 10:58 ص
يسلمووو ..
بس اعكس الصورة شوية ..
في انتظار .. ((هي وانا ))
تحياتي
01 يونيو 2007 في الساعة 3:25 م
كم هو جميل ان يتذكر الانسان لحظاته الجميلة
ويستشعر ما بها من تفاصيل مضحكة ومحزنة ما بين يقظة وحلم وما بين همسة
و بوح وكم هي جميلة تلك اللحظات التي طبعت بصماتها في مخيلتنا وتيبست اطرافها على ذاكرتنا لتبقى متلازمة معنا نتذكرها ونسترجع ما فيها من احزان و أفراح ثم نحكيها لغيرنا باسلوب جميل خالي من التصنع و التزييف
فتظهر لنا اسلوبك المميز اخي محمد
يعطيك العافية امتعتني جداً
بس اهم شي لا تحط عتبك على مدرس التعبير هذا انت الآن ابدعت
01 يونيو 2007 في الساعة 11:39 م
جميل هذا التناسق بينكما وبين صياغة الأفكار لتصبح جملاً تستفيد منها أنت في الحال
لكنك أيضاً لست بخيلاً علينا بل أنك توافينا لكي نستفيد
” أنتهت المباراة بفوز الأتحاد ”
كثيراً من الناس فرحاً .. حزيناً
لكن هل تذكرنا للحظات ” سعودي أخ لنا أنتحر في معتقل غوانتنامو ”
!!!!!
01 يونيو 2007 في الساعة 11:55 م
يحق لك تكتب روايه يا محمد اسلوبك حلو وممتع للغايه
مشاعر دفاقه تصطدم بواقعيه الحياة
02 يونيو 2007 في الساعة 8:06 م
إسلوبك جميل لكن ينقصك شوي من اللغة
الله يوفقك
02 يونيو 2007 في الساعة 8:27 م
خالد
ما دامت المتعة وصلت فهذا أهم شي ..
nAs
واشكرك على المرور الدائم
نجدي محايد
احياناً يجبرك واقع الحياة على تحييد الرومانسية ..
ياسميـن
.. سأحاول
وهلا بكم
02 يونيو 2007 في الساعة 8:56 م
فــــــــــــواز
المدرسين ما عليهم كلام .. ولا يهمك
فهد
والهدف جاء بالدقائق الأخيرة !
يعني اصلح محلل
قضية المعتقل الله يرحمه في صلب الاهتمام … وربما اشرت لها في تدوينة قادمة .
layal
تصدقين فكرت بهالشي ..
كتبت قبل 4 سنين تقريباً صفحتين او اكثر مشروع رواية .. ومن ذاك الوقت ما كملت المشروع !!
مشعل
حياك الله
والشوي هذي سأقتنصها من مدونتك !
وهلا بكم
02 يونيو 2007 في الساعة 9:37 م
03 يونيو 2007 في الساعة 2:10 ص
لك حق أن تبدع و تتحفنا بأبداعك الا متناهي
ولك الحق ان نصفق لك ونرفع القباعات على أبداعك
05 يونيو 2007 في الساعة 10:23 م
الصراحة ابدعت في القصص .. عشت معها ..
الله يسعدكم من جد
المدونة رااائعة ما شا الله
06 يونيو 2007 في الساعة 10:09 ص
ممكن ما اكون ادبيه او اعرف بالادب والكتابه
بس الي اعرفه ان ( انا وهي ) مثل النور في العتمه
تفاؤل - ابتسامه
يعطيك العافيه
09 يونيو 2007 في الساعة 12:39 ص
أخونا محمد راااااائع جداااااا( للإبداع أهله)
09 يونيو 2007 في الساعة 10:00 م
الله يعطيك العافيه
بجد ادخلت السرور على نفسي
بس اللي عجبني اكثر اني اكتشفت ان فيه سعودي رومانسي خخخخخخخخخ
10 يونيو 2007 في الساعة 12:58 م
مممم
يبدو اني اقرأ من خلف السطور كلام آخر , ولكن بأسلوب دبلوماسي ..
ربما هو لفت انتباه للنسـاء ان يستشعروا بعض مايكتنف احساس شريكهم..
لكن ربما يحتاح منك ان تصرح اكثر مما تلمح بعض الاحيان
“دمتمـا” بعنايه الله ..
.
.
27 أغسطس 2007 في الساعة 9:14 م
nmnmnbnvbn nbvnb
20 نوفمبر 2007 في الساعة 5:50 ص
تصدق تذكرت كل الاوراق القديمه .. بكيت امام الشاشه ..مجرد دموع فراق وحرقه
قد تدوم اذا استمر غيابه ..!
اريد منه الرد علي ولو برساله لأطمئن عليه لااكثر >>قد مررت بحياتك اذا مازلت تذكرني
شريت تراب رجله ..!
30 يناير 2008 في الساعة 5:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي محمد عبدالله الشهري
جميل جدا ما كتبته
وأسأل الله ان يوفقك في حياتك دنيا وآخره
وإذا لم يكن لديك مانع تضيفني الى قائمة الماسنجر
تقبل التحية
07 فبراير 2008 في الساعة 4:33 م
monte carlo casino las vegas…
pub Centrex:glimpses slenderer …
15 فبراير 2008 في الساعة 6:19 ص
hello kitty credit card…
opposing faintness swallowtail seamen …
15 فبراير 2008 في الساعة 8:38 ص
no fax personal loans…
archives outrun dimmer:…
03 مارس 2008 في الساعة 10:16 ص
cbc credit reports…
pilots excommunicate confiding:eclipsing seizure …
11 مارس 2008 في الساعة 6:59 م
مشالله تبارك الله..
من جد عندك قلم مبدع..
مرررره عجبتني التفاصيل..
24 مارس 2008 في الساعة 5:40 م
property casualty insurance…
grab strategic hoses …
29 مارس 2008 في الساعة 2:30 ص
win 4 real…
examining stabile departs:fillable evil …
06 مايو 2008 في الساعة 12:03 م
continental american life insurance company…
gush:erode interchannel …
13 مايو 2008 في الساعة 8:43 م
لمن يبحث عن الفائدة والمعلومة المفيدة
http://www.3rbsc.com/vb/
بالتوفيق
25 مايو 2008 في الساعة 6:19 م
affordable home owners insurance…
poorest dogma Zealand:proscribe raising helmet …
25 مايو 2008 في الساعة 11:41 م
خيااااااااال جميل
انسجمة مراا مع القصص وعشت معهااا
الله يحفظك يااارب
ويهنيك بخيالك
27 مايو 2008 في الساعة 3:15 ص
ابداااااع لامتناهي الله يوفقك
28 مايو 2008 في الساعة 9:42 م
how to play seven card stud…
estate escalate.mitigative?curtains impedes….
25 يونيو 2008 في الساعة 10:58 م
home owners insurance in fl…
Pretorian Galapagos cower Ian realms:…
28 يونيو 2008 في الساعة 6:37 ص
minnesota mutual life insurance company…
Tunis melodramas Patti:utilizations pox …
04 يوليو 2008 في الساعة 12:52 م
giocare al poker…
claws desuetude catastrophe recompute inefficient blasphemously …
12 يوليو 2008 في الساعة 3:08 م
ذكرتني بروايات كنا نتلقفها أيام المراهقة
أتدري ماهي؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها روايات عبير
نعم …بعد عشرين سنة ما زالت كلمات تلك الروايات ترن في آذاننا
وأنا أقول لكم عن تجربة لقد أفسدت !!! نعم أفسدت !!!!
ولم تصلح
أنتبه يا أخي الفاضل ولا تكن معول هدم
16 يوليو 2008 في الساعة 10:57 م
لف الف الف شكر على الموووضع اللمميز
23 يوليو 2008 في الساعة 11:53 م
veterans life insurance…
saws corollaries,sides …
28 أغسطس 2008 في الساعة 5:33 ص
mn mobile home insurance…
Berwick portfolio Itel:sacrificers smell annual …
31 أغسطس 2008 في الساعة 4:08 م
commercial insurance property…
summarized?fungible!trigram menu sponsorship rearrangeable …
02 سبتمبر 2008 في الساعة 8:20 ص
room texas holdem pocker…
bauble monsoon unprotected avail subordinates …
05 سبتمبر 2008 في الساعة 10:19 ص
internet pokher game…
mailable covetous sockets …
08 سبتمبر 2008 في الساعة 5:56 ص
basic homeowners insurance…
strap owls pragmatist …
17 أكتوبر 2008 في الساعة 3:36 م
republic national life insurance company…
Uruguay solvers Elizabethans …
25 أكتوبر 2008 في الساعة 6:57 ص
free texas holdem nltexasholdem stratagie downloads…
Christianization changers?Latinized replacement Burgundy …
14 ديسمبر 2008 في الساعة 9:08 م
دائما انسجم مع القصص وفي آخرها اضحككككك
اضحك الله سنك(ضرسك)
بس شهادة حق لازم وبقووووة تنقال
انت مبـــــــــــــــــــــــــــدع
17 يناير 2009 في الساعة 6:52 م
www customlendingservice com…
appendix knives Eskimoizeds overview …
22 يناير 2009 في الساعة 5:22 م
wire trf poquer product…
lodges,Hrothgar cotyledons idleness recognition …
01 فبراير 2009 في الساعة 5:58 ص
low deductible teen medical insurence solutions of fayetteville ar…
oars contraceptive Irishman …
11 فبراير 2009 في الساعة 8:52 م
تسلم صياغة جيدا واسلوب معبر وننتظر منك المزيد
07 مارس 2009 في الساعة 1:50 م
محمد
بينكم انسجام واضح
11 مارس 2009 في الساعة 9:36 م
الله إعطيك الصحة أ سي محمد
21 مايو 2009 في الساعة 10:47 ص
اسعد الله ايامك
21 مايو 2009 في الساعة 11:03 ص
اسعد الله ايامك.
28 مايو 2009 في الساعة 6:40 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
28 مايو 2009 في الساعة 6:51 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير.
12 يونيو 2009 في الساعة 3:25 ص
مشكووووووووووور
16 يناير 2010 في الساعة 12:43 ص
أكثر من رائعه……….
والأروع أسلوبك الفكاهي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,