عندما يهين بوش حبيبه بلير !
لقطة بالفعل مهينة من الرئيس الأمريكي بوش لرئيس الوزراء البريطاني المستقيل بلير والذي ربما سيتجرع مرارة إنجراره مع بوش حتى آخر يوم من حياته السياسة !
اللقطة كانت يوم الجمعة الماضي في مؤتمر الدول الصناعية الكبرى في المانيا ، حيث أخذ كل رئيس مكانه في المؤتمر ما عدا الرئيس الأمريكي والذي جلس في المقعد المخصص لبلير ، وحينما انتبه الأخير إلى أن مقعده تم إحتلاله بالقوة ! طلب من المستشاره الألمانية أن تقوم بتعديل الوضع ، ولكن يبدو أن محاولتها بآت بالفشل ، فالمحتل رفض الإنسحاب كالعادة متجاهلاً كل محاولات الإستعطاف البليرية
قد تكشف هذه اللقطة عن شيء من شخصية كليهما ، فبوش متسلط يحب التملك ، لا يأبه بمشاعر الآخرين ، ويرفض الحلول الوسط وعنيد .
في الجانب الآخر بلير مهادن ، ذو شخصية يمكن التحكم بها ، من السهولة كما يبدو إقناعه بالقبول بأي أمر هو غير مقتنع به !
عادة دراسة سلوك وشخصيات بعض السياسيين طريقك لفهم كيف يفكرون ؟ ولماذا أتخذو القرارات التي إتخذوها ؟ وما هو المتوقع منهم في المستقبل ؟!

11 يونيو 2007 في الساعة 11:41 م
الإهانة هي ما تستمتع به مثل هذه الشخصيات المهانة في الأصل فلا يمانعون به في أي وقت
لأن مناصبهم كي يتم الوصول إليها يقدمون من التعويضات ما الله به عليم .
أما عن التحكم فإن كل طقم الرئاسة كله في دول الأوربية فإن عصا التحكم بهم هي مجاس
البرلمانات وخاصة في السياسات الخارجية أما الداخلية فهي لعبتهم فقط.
” هذا من نظري فقط ”
تحياتي لك ابو عبدالله
12 يونيو 2007 في الساعة 12:46 ص
هههههههه
نفسي أعرف ردة فعل البريطانيين؟!
12 يونيو 2007 في الساعة 6:35 ص
قوية فعلا !!
وفعلا كما ذكر الأخ فهد، فالوصول إلى هذه المناصب - بل ودونها أيضا كثيرا - يحتاج إلى كثير من التعويضات، هذه عموما أحد مطالب وأساسيات الإدارة (والله أعلم) !
12 يونيو 2007 في الساعة 4:39 م
أنا على عكسك تماماً…
أأرى أنه من المهين أن يقوم السيد من مكانه لأجل ذنب له… حتى وإن أخطأ السيد في الجلوس مكان ذنبه
تحياتي؛؛؛
12 يونيو 2007 في الساعة 5:55 م
موقف مسعد لمشاهدة مهانة بلير
أما بوش فلا يختلف في غباءه اثنان
حقاً ثنائي مثالي
بإذن الله ستكون نهايتهم سوياً وتكون نهاية تناسبهم وشخصياتهم غبية عباء راعي البقر ومهينة مهانة الذليل البريطاني
12 يونيو 2007 في الساعة 9:34 م
فشله
مو كفايه الرسوم اللي تظهر بلير كأنه تابع بوش ؟؟
هو اخذ منه حتي كرامته
حبكت علي كرسي الحين ؟؟؟
بس حركة بوش تذكرني بعناد اليهال لم يركبون راسهم
يا حبك للتحليل النفسيه يا محمد
13 يونيو 2007 في الساعة 2:33 ص
أشوفه شئ طبيعي من الرئيس الأمريكي المعهود له بغباءه بالتصرف في مثل هالمواقف دومآ ، وليس خافيآ على الجميع مواقفه أحداها في المؤتمر الصحفي في بكين والآخر مع ملكة بريطانيا فهذا هو الرئيس الأمريكي بوش كما هو ، ولكن موقفه هذا مع توني بلير يسجل ضمن قائمة ” خائن الذات لا أحترامات ” فكيف بأنسان يقف ضد شعبه بسياسه تبعيه أن يضجر من تابعيته من أجل كرسي !!
13 يونيو 2007 في الساعة 10:21 م
أخى الفاضل: محمد الشهرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد دفع بلير الثمن باهظاً
لتبعيته المهينة لبوش
وياليت يكون هذا درساً للآخرين……
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
15 يونيو 2007 في الساعة 12:15 م
فهد
الديمقراطية الغربية تمارس في الداخل فقط ، لكن على المستوى الخارجي تمارس الضغوط وغيرها .. ملاحظة جيدة ..
Yasser
خالد
وهذا يعني ان بلير مهيء نفسه للتهزيئ في أي وقت
أبو سعد
الفيلسوف
سمعت من امريكي ان بوش من أكثر الرؤساء الأمريكيين الذين تحاك عليهم النكت والمقالب .. لا شك فهو مؤهل لذلك
layal
لا والمصيبة انه بلير فقد شعوره بالمهانة … يعني الوضع طبيعي .. الله لا يبلانا
لجوء قلم
وهذا اللي محيرني .. كان بإمكانه ان يأخذ مكان بوش وتنتهي القصة .. لكنه ربما اراد استعادة شيء من كرامته امام الرؤساء بيد ان الوضع انقلب عليه في النهاية
محمد الجرايحى
اهلا يا استاذ محمد .. فين ايامك يا شيخ
اذكرك من قبل سنه وأكثر
ابارك لك المدونة الجديدة وهجرك للبلوغر ( حي الغلابة )
تحياتي للكل
30 أبريل 2009 في الساعة 7:05 ص
مشكوور ووفقك الله للخير.
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 12:16 م
اسعدك الله ويسرك للخير
21 مايو 2009 في الساعة 9:47 ص
اسعد الله ايامك
21 مايو 2009 في الساعة 11:27 ص
اسعد الله ايامك..
28 مايو 2009 في الساعة 12:55 م
بارك الله فيك وجزاك كل خير
03 يوليو 2009 في الساعة 4:04 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:45 م
الف الف شكر وموفق باذن الله