فوبيا التدوين !
لا اعلم كيف اصف هذا الشعور ! لكنها المرة الأولى خلال الفترة الماضية ومنذ بدايتي للتدوين التي أجد فيها حروفي تأتي متثاقلة ولا تقوى على السير والحراك ! ويبدو فكري مشوشاً وغير قادر على استمرار السرد والتقاط العناوين .
خلال الفترة الماضية لا بد وأنكم لاحظتم نوع من ” الفتور التدويني ” – حلو هالمصطلح _ بحيث بالكاد أقوم بتنزيل موضوع في الأسبوع وأحيانا يمر الأسبوع ويتبعه آخر بلا مواضيع ، بل أكثر من ذلك تجاهلت تماماً الرد على تعليقات الزوار الكرام من مدونين وغيرهم وربما هم لاحظوا ذلك ، ولا أعلم حقيقة سبب هذا الأمر ، لكن من المؤكد أن الفترة الماضية كانت تشبه حالة التوهان أو السرحان التدويني بل لا أخفيكم لو قلت لكم إنني في بعض الأيام أتحاشى تماماً الدخول للمدونة ! أحس بشيء من الضيق النفسي عندما أتذكرها ( عسى ما اكون مسحور بس !! ) فأهرب حينئذ لمواقع أخرى ولا يكون من بينها مدونات أو أي موقع له علاقة بالتدوين ! … أقرأ في مواقع الصحف ، أزور موقع اليوتوب ، أذهب لمواقع الألعاب الفلاشية … وهكذا ، المهم أن أتحاشى عالم التدوين والمدونين ، أصبحت المدونة تشكل حالة من الخوف المتواصل لي والذي لا أعلم سببه !
ولذلك انقطعت علاقتي كذلك بزيارة الكثير من المدونات وانقطعت تعليقاتي الخجولة لديهم وأحسست أنني بذلك أستجيب للحالة النفسية التي تداهمني وأقنعت نفسي أنه للشعور بالراحة وللخلاص من ذلك الأرق فيجب علي الإنعتاق من قيود التدوين والمدونات … وهكذا كان .
عندما تكون في ضيق شديد وتبقي على مشاعرك المزعجة حتى تختمر في صدرك فأنت تحكم على نفسك بأن تبقى أسيراً لها لكن عندما تفعل العكس وتطلق تلك المشاعر في الهواء وتفتح قلبك للآخرين فإنك في حقيقة الأمر تخرج ما علق بجوفك من منغصات وأمور أخرى ليبدو المكان في داخلك أكثر رحابة واتساعاً لتقبل الآخرين من ذي قبل …
وها أنا أفعل ذلك الآن وأشعر أن ” فوبيا التدوين ” التي لازمتني خلال الفترة الماضية قد تلاشت وأن ما كان في السابق لا يعدو كونه خروج ضروري عن النسق التدويني المعتاد منذ أوائل 2005 مسيحية وحتى الآن ، وأنها فترة قد يمر بها المدون قبل أن يعود من جديد لحقله الذي تعهده منذ بدايته ولأزهاره التي زرعها فيه ولجيرانه اللذين يكن لهم كل الحب والتقدير .

07 سبتمبر 2007 في الساعة 5:49 م
عين ماصلت على النبي ….
ولايهمك متى مافضيت وحسيت برغبة في الكتابه اكتب حنا وش ورانا!!! ننتظر جديدك
07 سبتمبر 2007 في الساعة 6:07 م
حاله اعتدنا عليها

يمكن انت ياتك علي كبر
بس الراحه من التدوين امر مستحب
بأختصار احنا مدونين ونفهم لبعضنا
07 سبتمبر 2007 في الساعة 6:26 م
أم فيصل
ايه والله .. اعوذ بالله من العين
عموماً ام فيصل مشكور على المتابعة الدائمة للمدونة
layal
يعني انا جتني الحالة متأخرة .. وعلى كبر ..
تشخيص جيد يا ليال .. تنفعين دكتوره نفسية
ومشكور على المرور
وهلا بكم
07 سبتمبر 2007 في الساعة 6:33 م
عارف الانسان بطبعو ملول … واذا حب شغله تجي فتره يمل منها ويحس بضيق
…
ترى حالتك طبيعيه
وبعدين مو لازم كل يومين تلاته ايام تنزل موضوع يا سيدي
خد وقتك ووقت ما تشوف نفسك فاضي ولك نفس نزل الموضوع
وعلى قولت ام فيصل ” عين وما صلت على النبي ”
بس الحمد الله على السلامه
وكل سنه وانت طيب
07 سبتمبر 2007 في الساعة 7:10 م
بشوره
لو المسألة ملل كان هانت ، بس حسيت ان الموضوع بدا يتطور لنوع من الرهاب التدويني .. اللهم سلم سلم ..
ومشكور بشوره على المرور .. وكل عام وانت بخير
07 سبتمبر 2007 في الساعة 7:30 م
هذه حاله لانكار الذات المعرفيه في البوتقه التدوينيه ….
عوداً نشيطاً يابو حميد
انت من يوم غيرت جوالك وانت مانت على بعضك … تتوقع الحنين له دور ؟؟
07 سبتمبر 2007 في الساعة 7:43 م
لا بد منأن يكون للمدوّن راحة


لأنه لو تعود على هذا الروتين سيتحول التدوين إلى أمر واجب أهم شيء هو التخلص منه
وأنا مصاب حالياً بهذه الحالة
أتمنى أن اعود للتدوين بأقرب فرصة إن شاء الله
يعطيك العافية محمد
07 سبتمبر 2007 في الساعة 8:17 م
ابراهيم
بس هو الجوال .. أكيد صكتني عين بسببه .. لا وفرحان فيه وعلى بالي ناشر صورته .. ومشخص به ..
بس حلوه يا ابراهيم .. البوتقه التدوينية .. طالع كنه مصطلح ميتوفيزيائي
وهلا بك عزيزي
أدهم
يعني انت بدت معك الحاله ؟
دور وش سببها .. يمكن الموضوع الخاص بالانتقام من الكمبيوتر هو السبب .. انصحك تحذف اللعبة اللي دونت عنها لأن الكمبيوتر يبدو انه بدأ ينتقم منك
وحياك عزيزي
07 سبتمبر 2007 في الساعة 10:13 م
والله اني فاقدتك , مو في مدونتك .. في المدونات الثانيه
!
يلا زين عدّت الأزمة ..
وحمدالله على السلامة .
08 سبتمبر 2007 في الساعة 7:08 م
الاستاذ محمد الشهري
قد نصاب من حين الى آخر بالفزع ، وقد يكون لزاما عندها ان نأخذ استراحة قصيرة نلتقط انفاسنا لنعود ولنحلق عاليا في عالمنا الافتراضي الرائع
شكرا لزيارتك لآفاق علمية
الى اللقاء
08 سبتمبر 2007 في الساعة 7:12 م
nOuf.a.s
ما تفقدين عزيز يا نوف .. وأشكرك على هذا الشعور الطيب
وهلا فيك
م. أمجد قاسم
تحياتي استاذي وبلا شك اننا بحاجة احياناً لالتقاط الانفاس من جديد …
دمت بود وهلا بك ,..
08 سبتمبر 2007 في الساعة 9:10 م
لا تقلق يا صديقي
كلنا نمر أحياناً بتلك المرحلة
استمر فنحن دائماًنتشوق لمقالاتك المتميزة
——————
كل عام وانت والاسرة الكريمة في خير حال
بمناسبة شهر رمضان المعظم
08 سبتمبر 2007 في الساعة 9:28 م
صاحب البوابة
وهذا ما يريحني ان الجميع قد يمر بهكذا مرحلة
وكل عام وانتم كذلك بالف خير وصحة وسلامة ورمضان كريم على الجميع .
دمت بود
09 سبتمبر 2007 في الساعة 3:16 ص
فترات الفتور واردة في أي عمل ..
لذلك قد يكون الاستغلال الأمثل لهذه الفترات المراجعة و التقويم للعمل ..
حفظك ربي …
09 سبتمبر 2007 في الساعة 6:02 م
ماجد
كلامك سليم ماجد .. وهي فرصة مثل ما يقولون لالتقاط الانفاس
دمت بود
11 أكتوبر 2007 في الساعة 10:20 م
[…] ومرات اتناسا التدوين والمدونات حتى قرأت تدوينه لـ الأخ محمد الشهري عن فوبيا التدوين.. […]
12 يونيو 2008 في الساعة 3:41 م
[…] تعود لي متلازمة التدوين في الأيام السابقة للدرجة التي لم أعد فيها أطيق رؤية […]
09 يوليو 2008 في الساعة 5:45 م
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك