أيها المدونون … أيها الديماغوجيون !

هل بالفعل كانت الديماغوجية سبباً في انفلات مدوناتنا من عقالها وجنوحها نحو طرق ملتوية ومطبات ما كان يجب ان تسلكها ، هل نحن نميل للسب والشتم وتسطيح الأمور والانفعالية الممجوجة وتجييش الرأي العام واستغلال بساطته لتمرير أراء معينة والسعي لمصالح ذاتية !
هذا ما تعنية الديماغوجية في مفهومها العام
وهذا هو جوهر المقال الذي نشر في جريدة الوطن اليوم للكاتب الأستاذ محمد حسن علوان والذي تحدث فيه على خلفية توقيف المدون فؤاد الفرحان بعنوان ” الديماغوجية تبعد المدونات عن هدفها الأسمى ” والكاتب في هذا المقال جعل من بعض التدوينات التي قرأها في مدونة الفرحان بمثابة الإدانة للتدوين عموماً حسب عنوان المقال ! وبنى على تلك التدوينات فكرة المقال ، والحقيقة أنا بنفسي لا أتفق مع المدون فؤاد في طريقة تعبيره في تدويناته تلك وأخالفه في كثير مما ذهب إليه ولكن كان من الأولى أن لا تبنى بعض الأحكام المسبقة عن التديون أو حتى عن مدونة الفرحان بعمومها لمجرد قراءة بعض الأمثلة التدوينية هناك ومن ثم استغلالها لإيصال فكرة للقارئ بأن المدونون عموماً أشخاص عاطفيون ينشرون تدويناتهم بدون رقابة وتمتلىء تلك التدوينات بكثير من السلبيات .
ومن هنا وقع الاستاذ محمد في نفس المطب الذي حذر المدونين منه . فهو إستغل حدث معين لدغدغة مشاعر القراء تجاه التدوين بشكل عام . وعليه فالديماغوجية حاضرة في مقالته من ناحية إستثارة القراء عموماً تجاه التدوين كحالة جديدة في ناحية النشر الاكتروني وأنها قد تشكل ما قد يسمى بالرأي العبثي المليء بالتسطيح والبساطة ، ولا أقصد هنا ان الاستثارة وحالة الديماغوجية كانت متعمدة من قبل الاستاذ محمد ولكنه وقع فيها بدون قصد كما يبدو .
كان جوهر المقال يدل على كل ذلك رغم أن الكاتب تحدث بصفة خاصة عن حالة معينة ولكن تعميم هذا الأمر لم يكن له ما يبرره وهو خطأ آخر صدر من الكاتب يقول الاستاذ محمد مثلاً :
هذا الخطأ الشائع ( يقصد الميل للنهج الديماغوجي ) لا يقع فيه فقط المدونون الاجتماعيون الذين لا يدقق كتابتهم أحد قبل نشرها، ولا يفصلهم عن قارئهم إلا حاجز الإنترنت
كنت آمل أن لا يصبح الأمر تعميمياً وأن تطلق الأحكام بطريقة عامة فالكاتب يبدو أنه وحسب المقال لم يقرأ كثيراً من المدونات أو لم يكن على إطلاع على هذه الظاهرة بعمق من قبل وبالتالي لم يكن عليه إطلاق أحكام من هذا النوع إلا إذا كان يملك دراسة بحثية عن هذا الموضوع تثبت أن 70% او 99,9% مثلاً ديماغوجيين فأتمنى أن يتحفنا بها إذا أمكن !
كنا نتمنى لو تم اللإتفات للتدوين كحالة جديدة في المجتمع ومكان خصب لإبداء الأراء بطريقة واضحة وشفافة قبل هذه الواقعة من قبل كتابنا الأعزاء ، لكن يبدو أن البعض يميلون للناحية الديماغوجية في استغلال أي حدث يبرز على السطح لتمرير أراء معينة وجعل التدوين مسرحها .

03 يناير 2008 في الساعة 8:15 م
غريب كيف المنادي بالمثل العالية أن يصبح بجوقة المتملقين وهو من ينادي بالحرية لكن يبدو أن نداءاته ديماغوجية بالنهاية وليست متواجدة عند المواقف الصعبة
الله يعين
03 يناير 2008 في الساعة 9:08 م
قرأت مقاله اليوم في الوطن الالكترونية , لكن دعك من هذا وانظر إلى الوحل الذي غمس نفسه فيه .. كيف له أن يكتب عن شخص مازال معتقلاً .؟
هو يرى ان الجرم الذي ارتكبه الفرحان بشخصنة قضايانا - وما اكثرها - في اشخاص اصحاب المعالي الوزراء . وبغض النظر عن اتفاقنا مع طرح الفرحان من عدمه , فهل هذا كاف لرميه في غيابة الجب .؟
03 يناير 2008 في الساعة 11:19 م
عزيزي الأستاذ الفاضل محمد الشهري،
شكراً لمتابعتك وتعليقك على المقال.
أحببتُ أن أنبه أن ما ذكره شخصك الكريم هنا ((.. جعل من بعض التدوينات التي قرأها في مدونة الفرحان بمثابة الإدانة للتدوين عموماً حسب عنوان المقال))، لم يكن من مقاصد المقال على الإطلاق، فأنا من المستبشرين خيراً بالتدوين، والمتحمسين لدوره الثقافي الرائع. أما عنوان المقال فلربما لم يكن موفقاً عندما أوحى بذلك التعميم الباطل طبعاً، وإلا فإن محتواه لا ينتقد إلى الديماغوجية، بوصفها مرضاً نقدياً، سواءً جاءت في سياق تدويني، أو مقالي، أو إعلامي، أو سياسي.
أما الجزئية التي اجتزأتها من المقال أيضاً وهي: ((هذا الخطأ الشائع لا يقع فيه فقط المدونون الاجتماعيون الذين لا يدقق كتابتهم أحد قبل نشرها، ولا يفصلهم عن قارئهم إلا حاجز الإنترنت))، فلعله كان من المناسب لو أني زرعت كلمة (بعض) المدونين، حتى لا توحي بالتعميم. رغم أن هذا لم يكن في نوايا المقال أصلاً.
مرة أخرى أوضح أن التدوين يقع في قلبي موقعاً حسناً، وباعتباري من هذا الجيل أصلاً، أكاد أكون منحازاً له جداً، وأعتقد أن للتدوين بصمته الثقافية التي سيتركها بوضوح في جبين المشهد الثقافي عموماً. وهل أجمل من أن نفتح حواراً مع العالم بهذا الحجم؟؟
أكرر شكري وتقديري لتدوينك، ووعيك..
محمد حسن علوان
بورتلند
04 يناير 2008 في الساعة 12:04 ص
برأيي المتواضع، صاحب المقال على حق، ولو أنه عمم، فالشر يعم.
أجمل تحية لك محمد
04 يناير 2008 في الساعة 2:21 ص
[…] أيها المدونون… أيها الديماغوجيون […]
04 يناير 2008 في الساعة 3:01 م
الفيلسوف
هلا ايها الطبيب
لا اعتقد انه كان متملقاً بالطريقة التي نعرفها وأنا قلت انه أراد التنبيه على قضايا معينة وردت في بعض تدوينات الفرحان ولكنه وقع في المطب وهنا انا ارجح حسن النية .. هذا ما اراه .
علوش
اهلين وسهلين
بالطبع لا !
محمد حسن علوان
اشكر لك استاذي ردك الجميل والسريع على ما دونته وهو أمر مقدر ويدل على حرصك والأهم من ذلك تواضعك والذي نتمنى أن ينسحب على عدد كبير من كتابنا الأعزاء ففي النهاية الساحة ليست مجال صراع أو مواجهة بين فريقين أو من له القدرة على التعبير أكثر من الآخر عن واقع الحال فكلنا يستخدم الوسيلة المتاحة له للتعبير وطرح الأراء وهو أمر جيد .
أقدر لك إعترافك بأن عنوان المقالة لم يكن مناسباً وكذلك بعض التعميم الذي ورد في ثناياها ، وأقدر لك أكثر إيمانك بالتدوين كوسيلة مهمة للتعبير وبث الأراء . ولعلي أدعوك للتفكير مستقبلاً بتبني فكرة أن يكون لديك مدونة مستقلة فهو أمر جيد ومعمول به لدى كثير من كتاب الصحف في العالم خصوصاً وأن لديك مشاريعك الثقافية والفكرية والتي تستحق أن تدون عنها وتخبرنا بخلفياتها بعيداً عن جو الصحافة
كل التوفيق لك في دراساتك العليا وتقبل خالص التحايا .
خالد العيسى
حياك
أما قضية الشر يعم فهذه أنا لي رأي فيها وقد عانيت منها كثيراً خصوصاً في أيام الجامعة والدراسة وليس المجال هنا لنقدها ولكني على يقين أنه يتم استخادمها كثيراً بشكل تعسفي .
تحياتي للجميع وهلا بكم .
04 يناير 2008 في الساعة 6:42 م
الأخ محمد حسن علوان،،
يمكنك أن تصف المدونين والتدوين بما تشاء، ولكن ما يثير الحنق هو أن تفرد مقالا كاملا تنتقد فيه شخصا مازال معتقلا بسبب آراءه..! وكأنك بذلك تزكي من اعتقلوه وتوافقهم… إن كان الأمر كذلك فتلك كارثة.. وإن لم يكن .. فقد كان من الأولى أن تشير لذلك في مقالك وان تندد بالاعتقال.. وان لم تمتلك الجرأة الكافية لتندد بالاعتقال فالأفضل أن لا تتطرق لموضوع فؤاد على الإطلاق.
تحياتي،
عصام الزامل
04 يناير 2008 في الساعة 6:42 م
[…] مواضيع ذات صلة: من أجل حرية التعبير - أبوجوري رسالة إلى السيد علوان - Entropy.Max أيها المدونون … أيها الديماغوجيون ! - محمد عبدالله الشه… […]
05 يناير 2008 في الساعة 12:22 ص
أقول للأخ محمد حسن علوان..
الآن اعترفت أن التعميم الوارد في العنوان وفي المقال كان خطأً… ولكن ألا تعتقد أن وجوده في الاثنين (العنوان والمقال) يؤكد تعميمك؟؟
مجرد تساؤل لا أكثر ولا أقل..
ثانياً.. ألست من المطالبين بالحرية..
أين حرية التعبير في مقالك..؟؟
أعتقد أن الحلول لكل المشاكل التي يطرحها المدونين واضحة لدى الحكومة.. “ما تحتاج ذكاء!!!!”
نحن لا “نخترع”.. نحن فقط نسلط الضوء..
أين ذهبت كل تلك المثل؟؟ أم وجدت من اعترض أكثر منك فدغدغتك اناملك؟؟
05 يناير 2008 في الساعة 8:00 ص
http://www.alalwan.com/articles/article48.htm
05 يناير 2008 في الساعة 3:09 م
الديماغوجي و الانتهازي وحليب السباع
أولا يجب الاعتراف أن الاختلاف رحمة بل و ممتع ..ان الحياة بدون مماحكة حياة رتيبة ومملة ..بل ان الافكار الابداعيه لا تولد بعد معناة ومخاض عسير ..
ولكن الا يبدو أن كاتب جريدة الوطن قد فتح درج مكتبه ثم نظر الى الاختام الجاهزه بجميع الاشكال ولاحجام ثم أختار دمغة حداثية لامعه تبهر القراء ..و أضاف لها المصطلح اللاتيني شأن جميع الانتلجنسيا العربيه التي تشتغل بالكتابة في الصحف الرسميه ….وهو يعرف أن قليل من القراء سوف يفتح القاموس للاطلاع على معنى ذلك المصطلح
كان بأمكان الكاتب أن يذكر قصة من التراث مثل قصة معن بن زائدة ليوضح أن الحليم هو في النهاية من يكسب الجوله
فبين ( أتذكر إذ لحافك جلد شاة **** وإذ نعلاك من جلد البعير؟!)
و ( سألتُ الله أن يبقيك دهرا **** فما لك بالبرية من نظير )
أثبت الامير أنه للعفو أقدر
وبالرغم من وجود الكاتب في بلد يشتهر ويعتد بالحريه .. الا أنه أثر أستخدام مصطلحات … تبريريه وربما كان ذلك نوع من الانتهازيه المفضوحه
05 يناير 2008 في الساعة 8:18 م
[…] « أيها المدونون … أيها الديماغوجيون ! […]
06 يناير 2008 في الساعة 6:15 م
توضيحه ليس بالوافي
محاولة كسب قراء ؟؟؟؟ ربما لكن الأكيد أنه ليس سوء فهم
07 يناير 2008 في الساعة 12:25 ص
عزيزي الفيلسوف…
ليس لنا إلا الظاهر.. وعلينا إحسان الظن بأخينا محمد علوان…
09 يوليو 2008 في الساعة 6:12 م
بارك الله فيك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
21 سبتمبر 2008 في الساعة 7:28 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
21 سبتمبر 2008 في الساعة 7:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة 0000 اما بعد
اناعيال قرية يوجداخطاءكثيرجداجدا
21 سبتمبر 2008 في الساعة 7:42 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة 0000 اما بعد
اناعيال قرية يوجداخطاءكثيرجداجداوان هذا لا يخصني ابداء
22 نوفمبر 2008 في الساعة 7:41 م
انا لا اطيق الثقافه القح فقد يرتفع السكر و الضغط واشياء اخرى — انها داء يصيب المجتمع بل ان بعضها كذب ونفاق بل جميعه هذا ليس تبلي او اتهام لا ولكن هو الحاصل والواقع–وسلامي للاستاذ القدير عبدالله الشهري
المرسل \ واحد من الدنيا