ظافر … والكساد الكبير !

*
ربما كثير منكم لاحظ الانخفاض الكبير في أسعار البورصات العالمية والتي عاشت الأسبوع الماضي اثنين اسود أعاد للأذهان شيء من ذلك الاثنين الأسود سنة 1929 مسيحية الذي عاشته الولايات المتحدة ، خصوصاً وانني قبل قليل لفت انتباهي تحليل احد الاقتصاديين الأوربيين حول احتمال انهيار السوق العالمي قريباً وان ما شاهدناه الأسبوع الماضي ليس سوى البداية !
احتمال انهيار السوق إذا ما حصل بالفعل فان ذلك سيتبعه بلا شك فترة كساد اقتصادي عالمي سيكون له آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة . والكساد الاقتصادي في العموم يبدأ من توقف عجلة الإنتاج في المصانع بسبب قلة الطلب على المواد التي تنتجها بسبب انخفاض مستوى السيولة لحد كبير بين الأفراد واحجامهم عن شراء تلك المواد والبضائع وبالتالي تضطر هذه المصانع لإغلاق أبوابها وتسريح عمالها وموظفيها وينتج عن ذلك زيادة في مستوى البطالة لدى شرائح عديدة من أفراد المجتمع ويشيع الفقر والحاجة ويزيد عدد المشردين في الشوارع بلا مأوى .
آخر الأخبار تقول إن الولايات المتحدة سوف تمر بفترة ركود اقتصادي وليس كساد وهناك فروق بين الاثنين لعل ابرز هذه الفروق هو أن فترة الركود تعد بالأشهر عموماً بعكس الكساد الذي يستمر لسنوات وآثاره أشد قسوة .
الحقيقة مخيف ما يحدث في الاقتصاد العالمي هذه الأيام ، والأكثر إخافة أننا أصبحنا مرتبطين به أكثر من أي وقت مضى ، ولعلكم لاحظتم انهيار السوق السعودي يوم الاثنين الماضي تبعاً لانهيار البورصات في العالم قبل أن يستعيد نشاطه بخجل يوم الأربعاء ، هذا الارتباط ربما يكون له تأثير كبير على اقتصادياتنا بحكم اعتمادنا الكامل على الاقتصاد الأمريكي وربما يكون مفيداً لو أننا تحررنا من هذه التبعية وأصبحنا نملك الفرصة البديلة للمستثمرين الهاربين من من نير تلك الاقتصاديات التي قد تعاني مرحلة الركود .. أو الكساد على أسوأ الأحوال .
لعله من المفيد هنا أن نستعيد قصة الكساد ، ففي عام 1929م حصلت اكبر كارثة اقتصادية على مستوى العالم ، يومها كانت بطلة هذه القصة هي بورصة وول ستريت هذه البورصة في مدينة نيويورك والتي أخذت تزدهر بشكل كبير في بداية العشرينات حتى أصبحت محج للكثيرين ممن يرغبون بزيادة ثرواتهم وتعظيم مستوى السيولة لديهم حتى صار من النادر أن لا تجد أمريكي أو أمريكية في تلك الفترة لم يستثمروا ولو مبالغ زهيد في هذه البورصة والتي كانت تعطي أرباح هائلة وساعدهم في ذلك أن البنوك كانت أيضاً تعطي تسهيلات مصرفية كبيرة تشمل قروض لمن يود الدخول للسوق فالربح شبه مضمون وبالتالي دخل الأمريكيون بأغلبيتهم في هذا السوق حتى أن بعض القصص تقول إن خادمة لدى عائلة أمريكية كانت حريصة على استثمار رواتبها في وول ستريت كذلك !
يقولون إذا وجدت سائق التاكسي يضارب في سوق الأسهم فالانهيار في ذلك السوق آت لا محالة … حكمة اقتصادية ، وكانت هذه الحكمة متجسدة في نيويورك تماماً صبيحة يوم الاثنين من عام 1929 حيث شهدت هذه السوق وبقدرة قادر انهيار كبيراً لم يكن كثيرون يتوقعونه حتي قيل يومها إن أكثر من ستة ملايين سهم تم بيعها مما خلق حالة ذعر كبيرة لتشهد الأيام التالية موجة عرض وبيع كبيرة للأسهم تحت ضغط مطالبة البنوك بتسديد قروضها من قبل المستثمرين في الأسهم مما هوى كثيراً بأسعارها وخلق جو من الهلع والخوف في قلوب المستثمرين وهم يتابعون أموالهم وهي تهوي بقوة اندفاع جنونية ليخسر بعد ذلك قطاع كبير من البشر مدخراتهم وأموالهم ويصبح الكثيرون على شفا الفقر أو يكادون وأصبحت السلع في الأسواق والبضائع لا تجد من يقوم بشرائها وبارت ، وأصبح من العبث زيادة الإنتاج في المصانع لتكدس البضائع لتضطر بعض تلك المصانع لإغلاق أبوابها وتسريح عمالها واشتدت الأزمة وزادت وتيرة إغلاق المصانع وكثرت البطالة وعم الفقر . وعاشت أمريكا عام صعباً عرف فيما بعد ب ( الكساد الكبير ) لم تتأثر منه الولايات المتحدة وحدها بل أوروبا كذلك بسبب ألارتباط الاقتصادي بينهم وقتها ، إستمر هذا الكساد من عام 1929 حتى عام 1941. .
أنا لا استعرض هذه القصة للتدليل على أن مثل هذه الأوضاع ستعود بنفس مشاهدها من جديد … أبدا فالأوضاع الاقتصادية تغيرت والأدوات كذلك اختلفت والتطور الاقتصادي أصبح أكثر عمقاً وأكثر تعقيداً مما كان عليه في ذلك العام ، ولكن ما يخيفني بالفعل أن هذا التعقيد في الاقتصاد والحجم الكبير له سيكون انهياره لو حصل بنفس مستوى التعقيد والكبر ، كما أن ارتباطنا بمثل تلك النظم الاقتصادية له ضريبته التي ليس من السهل دفعها مما سيجعلنا في مرمى النيران !
فإن استغنى جون في نيوجيرسي عن سيارته تحت ثقل البطالة التي يعاني منها بسبب تسريحه من المصنع الذي يعمل فيه لإغلاقه نتيجة الكساد الاقتصادي الذي تعاني منه بلده ولرغبته في توفير المال الذي كان يذهب لوقود سيارته ليذهب هذه المرة لتسديد أجار بيته فإن ظافر في المجاردة ( محافظة تابعة لمنطقة عسير ) سيجبر على استقطاع جزء من راتبه الذي وفره لشراء جهاز لابتوب جديد بسبب اضطراره لدفع ذلك الجزء للرسوم الإضافية التي قررتها الحكومة السعودية على الكهرباء لتغطية العجز في إيرادات تصدير البترول للولايات المتحدة ! .
* الصورة لعائلة أمريكية مشردة … زمن الكساد .

25 يناير 2008 في الساعة 2:48 ص
ننتظر الأيام ونرى ما تخفيه لنـا
.. وربك يعين
25 يناير 2008 في الساعة 3:40 ص
كلام جميل جدا ومنطقي ايضا
ولعل هذه المشكلة تنضم لمشاكل اخرى كثيرة
مثل الاحتباس الحراري والتصحر وغيرها
الله يستر
الله يكفينا شر اللي جاي
اهم شي اتزوج قبل ماتنتهي الحياة
25 يناير 2008 في الساعة 3:29 م
والله انا اذكر واحد شايب من عائلتنا ..
دايماً يقول الزمن هذا بيتغير للأسوء
من الناحية المعيشيه .. وقريب !
وكانوا يردون عليه بأن مافيه خوف على بلدنا
وانا كنت وقتها اخاف من كلامه حتى لو مكان يقصد بلدنا !
25 يناير 2008 في الساعة 3:54 م
ابو عبدالله ..سلملي على ظافر وقله والله ان يبطى وخل الابتوب يقعد….والامور كل مالها تخنبق….الله يخارجنا
25 يناير 2008 في الساعة 3:54 م
حقيقة أشكرك على هذا المقال
نحن بصراحة عندنا جهل كبير بهذه المعلومات الاقتصادية البسيطة
الكساد - الركود - التضخم ….الخ
25 يناير 2008 في الساعة 4:58 م
دس اقتصاد ممتاز
ذكرتني بايام الجامعة أخي محمد
فعلا من المطلوب أن نفك ارتبطنا بالاقتصاد الامريكي والدولار الأمريكي في هذه الفترة بالذات في ظل الشهوة العدوانية عند الامريكان اتجاه العالم الاسلامي
25 يناير 2008 في الساعة 6:13 م
يفك الأرتباط بالدولار لما تغلب مصلحة الوطن والشعب
وهالأثنين مفقوديين عندنا
25 يناير 2008 في الساعة 7:39 م
اخوي محمد من جد اخبارك جداً واستفيد منها الكثير
دائماً ما تنقل لنا الخبر بطريقة رائعة جداً وسهله
احسن من تلفزيوننا وجرايدنا
الله يعطيك العافية على توضيح المعلومة والله يستر من التالي
دمت بود
26 يناير 2008 في الساعة 10:56 ص
بموضوعية
الهيئة مسؤوليتها في الانخفاض وليس الارتفاع؟!
بعد الانخفاضات الحادة بالمؤشر العام للسوق السعودي الأسبوع الماضي، أصبح الجميع يتحدث من إعلاميين ومحللين بالصحف والتلفزيون أين هيئة السوق المالية؟ أين المتحدث في هيئة السوق المالية؟ يبحثون عن مبرر أو تفسيرات لهذا الانخفاض وكأن المسؤولية أو الإجابة لدى هيئة السوق المالية دون غيرها، لنطرح السؤال بطريقة عكسية، لماذا لم يسأل أحد من هؤلاء المحللين والإعلاميين وقت الارتفاع الحاد للمؤشر؟ لم يظهر أحد ويقول أين هيئة السوق المالية؟ أنا مع أن يكون هناك متحدث رسمي موجود لهيئة السوق المالية وأجد أن رئيس الهيئة هو المتحدث فهو موجود في الصحف والإعلان وكثير من الحوارات الإعلامية، ويتحدث في كل ما يهم السوق وشؤونه، وأعرف أن معالي الدكتور عبدالرحمن التويجري متعاون جدا في تصريحاته وهواتفه مفتوحة فلا تمر أيام إلا وأجد له تصريحاً سواء مباشرا أو من خلال مؤتمر أو ندوة، فهل سأل أحد المحللين أو الصحفيين رئيس هيئة السوق عن الأسباب للانخفاض، وهم الذين لم يسألون عن الارتفاع؟ يجب أن لا نحمل هيئة السوق المالية أكثر مما تحتمل ونلقي عليها مسؤولية الانخفاض وننسى وقت الارتفاع أن هناك أيضاً هيئة سوق مالية، وكأن هيئة السوق مسؤولة عن خسائر المؤشر، الموضوعية والعقلانية مطلوبة وليس الاندفاع بتهم وتحليلات لا تمت للواقع بصلة، وبرأيي الشخصي أجد أن هيئة السوق المالية تقوم بأفضل دور فهي تترك السوق بحرية كاملة بلا تشويش وتأثير سواء بالارتفاع كما حدث “رغم تحفظي الشديد على من قام بموجة الصعود الحادة سواء أفراداً أو مؤسسات من هم؟”، ولم الحظ أي انتقادات على هيئة السوق المالية إلا من مديري صناديق ومحافظ أصبح وضعهم محرجاً مع إدارة صناديقهم، أما المطلع يدرك أن الهيئة تركت السوق بحرية كاملة، ليس يعني انفلاتاً أو عدم رقابة، بل تقوم برقابة شديدة على أي تلاعبات ولاحظنا التغير الكبير ما بين قبل سنة وسنتين والآن، ولكن يظل السوق يحتاج لدور مهم من مؤسسة النقد التي تراقب السيولة وتحركها بالسوق، فمن دفع بالمؤشر بهذه القوة والحدة بالارتفاع، ثم حدث ما حدث؟ أن أردنا تفسير ما حدث، قل لي من يحرك السيولة بالسوق؟ وكم معدل البقاء لها؟ ومن أين أتت؟ وأين ذهبت؟ فهل هذه إجابة تملكها الهيئة فقط؟ والسؤال الأهم ماذا إذا كان كل ما حدث قانونياً ونظامياً، أي دخلت سيولة وارتفع المؤشر، واستمرت الموجة شهرين أو ثلاثة، ثم خرجت؟ ماذا إذا كان هذا قانونياً ونظامياً؟ فما العمل؟ هذا موضوع آخر يجب بحثه. أدرك أن هناك أزمة دولية وبورصات تعاني واقتصاداً أمريكياً سيئاً، ولكن على الأقل نحن بمعزل لأن لا تداخل أو ترابط بين الأسواق، اقتصادنا يحقق نمواً وإيرادات وانفاقاً عالياً عكس ما لديهم، ولكن لن نكون بمعزل كامل ونهائي، سوقنا والمؤشر يحتاج زمنا لن يطول لكي يكون أكثر ثقلا ونضجا، وهي تسير بالطريق رغم الصعوبات وحرب “المستثمرين والمسيطرين” والذي يتم تحجيمهم من خلال تكبير قاعدة السوق، فمزيداً من العقلانية والهدوء، والهيئة موجودة في السراء والضراء، وليس مع كل خسارة أين هيئة السوق المالية؟ ويجب أن نحسن النوايا والرؤية ولا ندخل بقصص خيالية لا معنى لها أو قيمة عدا عواطف تسير الكثير وتقودهم بلا واقعية أو منطق.
الفوزان
26 يناير 2008 في الساعة 8:00 م
اقول من الافضل ان تحكي عن الفساد مو الكساد في السعوديه شوف اخر تقرير عن القارديان عن المصروفات الشهريه لسلطان بن عبد العزيز والتي قدرت ب35 مليون دولار و ميزانية الملك تقدر ب 11مليار سنويا امير مركب 35 خط هاتفي في منزله واميره ملعب فيقصرها
اقتصادنا ينهار والبطاله ارتفعت لحد خطير والجرائم زادت
وفؤاد الفرحان مازال في السجن وكل من يتحدث في الشأن العام يزج به في السجن وفؤاد الفرحان شاهد وربما يمارسون عليه نوع من انواع التعذيب ينتهكون حقوق الانسان بأسم مكافحة الارهاب
26 يناير 2008 في الساعة 10:33 م
تدرون ليش الاسهم تطيح علشان تاكلون فلوس الفقارى اكل بهالفلوس
هااااااااااااااااااااااااااااهـ ردو
روحو شوفو الجمعيات وش صاير فيها الحمدالله والشكر ككككككككككك
26 يناير 2008 في الساعة 10:34 م
خلو عنكم الهياط بطرانين ماعليكم خلاف بس الفسقة وقالوها ابن ادم مايملى عينه غير التراااااااااااااااااب ههههه
02 فبراير 2008 في الساعة 1:25 م
خاطرة بيضاء
وانا في الانتظار ايضاً
Majed
هلا بك:)
اصبحت المشاكل على قفا من يشيل … واسرع بالزواج قبل فوات الاوان
مشغول …!
هلا بك:)
الشيبان عادة يتكلمون بكثير من الحكمة … يحتاجون فقط لمن يفهمهم .
عبدالله الاسمري
هلا بك:)
ظافر يرد عليك السلام ويقول .. اللاب توب شاريه شاريه … الله لا يعوق بشر .. دام الخمسة في المية جت !!
zak
هلا بك:)
ارجو ان تكون الفائدة قد عمت الجميع .
ابو مروان
هلا بك:)
وترى فيه كمان واجب لازم تحلوه
اما فك ارتباطنا بالدولار فهذا امر يبدو انه لا يروق للبعض !!
كائن حي
هلا بك
انشاء الله يحدث العكس .. ويتم الانتباه لهذا الامر .
فـــــــواز
هلا بك
تسلم عزيزي على هذا الاطراء الجميل .. خلاص انا افكر اعتزل التدوين بعد كلامك
خلـود الفهد
هلا بك
ولو ان تعليقك خارج الموضوع لكن انا اقول ان الهيئة لا زالت متخبطة لأنها لا قدرة لها على الامساك بمقدرات السوق وقراراته الكاملة … هناك عوامل خارج نطاق التغطية
سعودي حر
هلا بك
قد يكون الكساد موضوع غير ملاحظ هذه الايام ولكن ثق ان ما تحدثت عنه يصب في مصلحة البلد ايضاً فانا لا اتحدث عن عوامر او مواضيع لا علاقة لنا بها ، هذا غير صحيح ، والحجر الذي قد تعتبره لا قيمة له قد يكون هو حجر الزاوية . نحن مرتبطين بالاقتصاديات العالمية بطريقة كبيرة ويكاد يكون ما يحصل اندماج كامل وبالتالي هناك ولا شك خطر محدق بنا لو لم ننتبه له ونستقل انتاجياً .
ملقوفة
هلا بك:)
شفرفتينا
06 فبراير 2008 في الساعة 9:30 ص
سلمت يمينك يابو عبدالله ( ويسراك ان كنت أعسرا )
الملاحظ انه بعد انهيار فبراير …لازال فيه قوه شرائيه ضخمه في البلد بل وتزايدت منذ ذلك الوقت رغم توالي الانهيارات بعد فبراير
تلك القوة الشرائية ربما تكون هي السبب في التضخم الماثل امامنا على هيئة زيادة الاسعار حيث ان الطلب الفعلي في تزايد ولن اقول أن العرض في تراجع ولكن هناك استغلال لتلك لقوة الطلب القويه
السؤال لماذا لم يحصل لنا مثلما حصل لابناء العم سام إثر انهيار بورصتهم ؟
04 أكتوبر 2008 في الساعة 12:07 م
قادم لا محالة
الكساد قادم وكل الموشرات تدل علي ذلك وكل كبير سيصغر بنفس سرعة الكبر الذي كبر
وكلما تضخم الاقتصاد وذاد عنفوانة ذادت قوة هبوطة وانهيارة وسقوطة بقوة وزنة الذي تضخم
08 أكتوبر 2008 في الساعة 9:09 ص
اقول قالها سيد الخلق من قبل الف واربعمائة عام
خيركم في آخر الزمان من يقطن شعابة الجبال ولديه شويهات ويتعبد الله خاليا
اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه 000000000000 آمين
11 أكتوبر 2008 في الساعة 8:33 م
[…] تدوينة سابقة دونتها في بداية السنة تحدثت عن احتمالية انهيار […]
13 أكتوبر 2008 في الساعة 7:56 م
حاميها حراميها
21 مايو 2009 في الساعة 10:53 ص
اسعد الله ايامك
29 مايو 2009 في الساعة 9:56 م
vse[pv;;;;;;;;;;;;;;;ilp /.tdbbbbc bvil;yj
29 مايو 2009 في الساعة 9:57 م
705705705705705705705705
29 مايو 2009 في الساعة 9:58 م
رعد
12 يونيو 2009 في الساعة 2:47 م
يسلمك ربي
19 يونيو 2009 في الساعة 7:56 ص
مشكووووور
27 أغسطس 2009 في الساعة 2:47 م
بالنسبة لى واللة موضوع كلش حلوو بس