الرقص مع العرب !

وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني تؤدي رقصة أو هكذا يبدو البارحة أمام المجتمعين في مؤتمر يقام حالياً في قطر بعد أن إنتهت من القاء كلمتها .
أحياناً العرب يتمتعون بخبث غير طبيعي وإلا فما الذي يضع كوب من الماء على الآرض وبجانب منصة التحدث الرئيسية إلا إذا كان المقصد هو إهانة معاليها وجعلها تؤدي هذه الوصلة من الرقص وأمام كل الحاضرين !
أو قد يكون الهدف من وضع الكوب بهذا الشكل هو اختبار مدى اللياقة التي تتمتع بها السياسة الإسرائيلية ومحاولة قياس القدرة على سرعة ردة الفعل من جانبها فيما لو قرر العرب البواسل خوض غمار المعمعة !
قد تكون الوزيرة الإسرائيلية ربحت في هذا الاختبار الخبيث من قبل بعض العربان وتجنبت سقوط الكوب ، ولكنها حتماً من جهة أخرى خسرت فيما يبدو (سمعتها ) وهي تتمايل أمام بعض العيون الجاحظة !

15 أبريل 2008 في الساعة 8:50 م
وجهة نظر أيضا
ومن الممكن أن يعتبر دليل علي سوء التنظيم أيضا
15 أبريل 2008 في الساعة 9:55 م
أهلاً محمد
للأسف لدي شعور سيء حول الصورة
في التراث اليهودي الغربي تضم حفلات زفافهم رقصة زفاف شهيرة تنتهي دوماً بكسر الراقصين ومن ثم العروسين للأكواب التي شربوا منها كدليل على كسرهم الشر ونجاحهم
لدي احساس أن بعض الأعراب أرادوا منحها شعور النصر هذا وهي من تتحدث بكل عنجهية رافعة رأسها بأننا وصلنا هنا ولا ننوي أن نتوقف
ليت أقدامها تتكسر قبل أن تكسر الكأس أو تكسره فيكسر وتدخل الشظايا بها فيذهب قول كعب ليفني مثلاً
15 أبريل 2008 في الساعة 10:26 م
في ظل إنعدام أي وجود للراي الشعبي و أصرار الحكومات على فعل ما تريد أو بصورة أخرى ما تريده أمريكا و مصالح الحكام فقط، ستستمر مثل هذه الزيارات و اللقاءات و ال بسمات الصفراء أمام وسائل الأعلام.
تريدون سلاماً مع إسرائيل، ليكن.. لكن على الأقل بناء على أسس معقولة و تمكن الفلسطينيين من العيش على نحو أنساني.
16 أبريل 2008 في الساعة 1:11 ص
رب يومٍ بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه
16 أبريل 2008 في الساعة 1:19 ص
ب يومٍ بكيت منه فلما . . . . . صرت في غيره بكيت عليه
16 أبريل 2008 في الساعة 12:57 م
لالالا

بصراحه ابدعت ولا فيفي عبده
تحيه للكأس
16 أبريل 2008 في الساعة 5:28 م
بس الكاس شكله غريب
يعني عشان يحرجوها مثلاً ؟
ول هذي علوم الضيافة القطرية ؟
قطر من أعجب الدول في العالم على الإطلاق
وسياستها غريبة جداً
وهي تحاول أن تتصدر الدول العربية، وأن يكون لها دور سياسي ثقافي في المنطقة بأي شكل من الأشكال.
وعلاقاتها المختلفة تؤكد هذا المعنى
والله اعلم.
بس الرقصة السياسية
ولا احلى
17 أبريل 2008 في الساعة 5:39 م
أظن من شدة حرص القائمين على المؤتمر لم يضعوا طاولة لكأس الماء ،، ياويلهم من اسرائيل
17 أبريل 2008 في الساعة 8:31 م
علي العكس تماما
الكيان العبري بدأ يكسب في كسر العزلة التي من المفترض أن العرب المسلمين كانوا يفرضونها عليه في الوقت الذي يرتكب فيه محارق ضد الفلسطينيين .
18 أبريل 2008 في الساعة 5:57 ص
أكثر ما ساءني لقاء المبعوث العماني مع حضرة جناب وزيرة خارجية الدولة المغتصبة ..!!!!
18 أبريل 2008 في الساعة 4:05 م
بس كويس إنه كوب ..
هذا دليل على المرونة العالية التي تتمتع بها تلك الأنسة .. ولا حتى الدعيع ..
وبرضه دليل أن تعلم الرقص مهم جدا للشخصيات الهامة .. حتى نتفادى هكذا مواقف ..!!
ولا إيه ؟؟!!
18 أبريل 2008 في الساعة 6:47 م
الكاس هو الوحيد الي (جعل اسرائيل تخذ موقف غير ) تحياتي للكاس
19 أبريل 2008 في الساعة 2:19 ص
أعتقد أن ماذكره الاخ الفيلسوف هو اقرب الى الصواب
اما قطر هي النملة التي تصيح من اجل ان يراها العالم
20 أبريل 2008 في الساعة 11:57 ص
بالمجمل.. جميل هذا الخطأ أو التعمد ليصير هذا الحادث مخزيٌ “بعض الشيء” لقطر وللصهاينة مجتمعين
اليوم أنا مسافر قطر لـ 4 ليالي رحلة عمل للشركة مشاركين في معرض، وأقبل الرقص مع العرب لكن باحترافي وذوقي
أو ربما أكسر الكأس متعمدا إظهارا لمعراضة العلاقة مع الكيان الصهيوني
تدوينة ممتازة يامحمد
20 أبريل 2008 في الساعة 8:22 م
أبو مروان
يجب أن نحسن النية
الفيلسوف
اعجبني التحليل .
أحمد باعبود
بالفعل اكثر المستفيدين من هذه المؤتمرات هم الاسرائيليون .
مثقف عربي
رب ..
Exganza
فيفي ما تجي جنبها شي
احد ما
يقولون هذي سياسة تخدم القضية الفلسطينية .. خلنا نشوف
اللغة اليابانية
محمد
وربما قريباً سيكسب اكثر .. هذا صحيح .
آلاء
هذي هي السياسة !!
عبد العزيز
آنسه !!
اجل هي عازبه مثل كونداليزا ؟؟
alshehri
تعبير جيد
حلو
ابو لار
لا تعليق
باغي الشهادة
يا عيني على الاحتراف
تروح وترجع بالسلامة .. بس لا تنسى الانتخابات
31 مايو 2008 في الساعة 5:09 ص
يعطيك العافية
دليل المدونات العربية
http://www.3rblogs.com