رحيل الزميلة Olive Riley
هل تأخرت هي عن عالم التدوين أم هو من وصل لها متأخرا !؟

اليوم تناقلت وكالات الأنباء خبر وفاة الزميلة الاسترالية Olive Riley
أكبر مدونة في العالم عن عمر يناهز 108 سنوات ( توفيت السبت الماضي ) عاصرت فيها أحداث قرن مضى بكل حروبه الأولى والثانية وثورته وصناعته ومدنيته وهمجيته ، وديكتاتوريه وضحاياه وافراحه وأحزانه ، أرشيف كامل من الذكريات قد تعجز عن حمله مدونة ! ولكنه التدوين وشغفه عندما يطل بعد كل هذا العمر .
تخيلوا معي لو أن التدوين بشكله الحالي موجوداً منذ زمن بعيد وأن أوليف دونت طوال تلك السنوات كل ما مر بها في حياتها من قصص وأحداث ومشاعر منذ شبابها وحتى وفاتها ، يا ترى كيف ستكون خانة الأرشيف !
بالتأكيد سيكون الأمر أكثر إثارة ونحن نقرأ يوميات هذه المرأة عندما بدأت الحرب العالمية الثانية وكيف كانت مشاعرها في ذلك الوقت وما الذي كانت تقوله الصحافة ورأيها بما يحدث أو نقرأ مثلاً تدوينة عن حبها الأول وكيف كان أو عن رأيها عندما شاهدت أول تلفزيون يتم إختراعه وعمرها لم يتجاوز 22 سنه ! …
المدونون هم من يكتبون التاريخ الحاضر لقراء المستقبل ! و اوليف بتديوناتها كادت أن تكون شاهدة على عصرها لو أن التدوين وجد منذ زمن .
كم هم محظوظون قراء المستقبل .. أنا أحسدهم .
لكن يا ترى ما الذي جعل أوليف تفكر بالتدوين بعد كل هذا العمر !؟

الصور من مدونتها
http://www.allaboutolive.com.au/

15 يوليو 2008 في الساعة 9:50 م
أخي محمد
عجبتني جملتك ( المدونون هم من يكتبون التاريخ الحاضر لقراء المستقبل )، بعد الشعر و بعد الكتاب و بعد الصحافة، اتى الآن دور المدونيين.
تحياتي
15 يوليو 2008 في الساعة 10:33 م
فعلا… مالذي جعلها تدون بعد هذا العمر؟؟ هل هو جمال التدوين و روعته؟؟ هل السبب حرية التعبير التي قد تكون حرمت منها عندما كانت في عمرنا؟! لا أعلم لكن بكل التأكيد التدوين هو نقطة تحول للأنترنت نفسه فقد تحول المحتوى و تغير..
كلمة أخيرة..
جميلة هذه السيدة تذكرني بمن يرفض التعامل مع الأنترنت ليس لسبب سوى “تقنية صعبة ماأقدر أفهمها”
تحياتي..
15 يوليو 2008 في الساعة 11:07 م
مرحبا ،
قد قرأت (لا أذكر أي صحيفة ) أن هناك مدونة أسبانية لها نفس العمر وتحظى بكثير من المتابعه والاهتمام ،،
16 يوليو 2008 في الساعة 2:11 ص
ربما من الأفضل ان يمتهن المتقاعدون التدوين
فمن الجيد الاستفادة من خبرتهم
16 يوليو 2008 في الساعة 11:25 ص
قد تكون احق من غيرها في التدوين ،، لما تملكه من خبره وتاريخ طويل ،، وقد يكون للتعبير عن المشاكل التي تواجه من هم في مثل سنها !! ارى انها احق منك بالتدوين
تحياتيـــ لك ـــ فأنا متابع جديد لمدونتكــــ
16 يوليو 2008 في الساعة 12:38 م
السيدة Olive Riley كانت تأريخ لوحده .. كنت أتابع مدونتها أول بأول ودائما ً أتساءل لماذا هذه المرأة تدون بعد هذه العمر
16 يوليو 2008 في الساعة 1:22 م
لما لا نكون واقعيين هو الفراغ والحاجه للكتابه -غيرها قد يملأ صفحات الورق وهي فضلت ان تشرك العالم بما تملكه بدل بقائه في مخزن بعد رحيلها
16 يوليو 2008 في الساعة 2:54 م
السلام عليكم
التدوين كان من قديم الزمان وكلنا يعرف الدياري (diary) والتي كانت نوته او دفتر صغير يكتب فيه
الشخص ما يجول في خاطره من تعليقات قد رآآها مسبقاً خلال يومه أو من أرآء لا يستطيع أن ينطق بها لأي شخص أو حتى خلجات نفسيه لا يستطيع البوح بها لأنها من نفسه لـ نفسه فقط وغالباً ما يخفي صاحب الدياري تدويناته او يومياته عن اي شخص ويعتبرها توب سكرت.
لكن مع دخول الشبكة العنكبوتيه وانتقال التدوين من تدوين يدوي الى تدوين إلكتروني واصبح
للشخص الحرية في الكتابة عن اي شيء يشغل باله وفي أي وقت شآء.
أنا أرى ان Olive وان كانت مسنه فلها الحق ان تدون من دار وقت شبابها للمستقبل.
وفي رأيي الشخصي ان التدوين نابع من قلب المدون اما عن موضوع يشغل تفكيره او هم
على المستوى الشخصي او الاجتماعي فتكون مصداقية التدوينه أكبر وأعظم من مصداقية
أي خبر او اي موضوع في اي موقع ولنقل (موقع الجويرة للأخبار مثلاً لا حصراً)
مع التحيه
16 يوليو 2008 في الساعة 3:28 م
يالللللللللللللللله عمرها 108 سنة

وتدون
ما جلست تدون الا انها محصلة المتعة بالتدوين
ماعندي تعليق من كثر ما صدمني الخبر
16 يوليو 2008 في الساعة 3:31 م
صوتها حلو واهي تغني >> مندهشة البنت وتحوس بمدونتها
http://www.youtube.com/watch?v=7mTQQpTPGqA&eurl=http://www.allaboutolive.com.au/
تصدقون ان مدونتها احلى من مدوناتكم >> ههههههههههههه والله ما امزح توسع الصدر
17 يوليو 2008 في الساعة 12:17 م
سبحان الله !!
الخبر حلو ومفجع بنفس الوقت صراحة
18 يوليو 2008 في الساعة 7:49 م
يالله
تصدق محمد من فترة وانا احاول اقنع احد كبار السن في خيارين
إما فتح مدونة، والبدء في توثيق أحداث السعودية المثيرة
أو أعمل له تسجيل صوتي او مرئي وابداء في نشر حلقاته في مدونتي
وليومك وهو مقفل ماهو راضي يتجاوب، لكن مازلت مصرآ وممارس انواع الظغوط
رحله للنعيم olive riley
19 يوليو 2008 في الساعة 6:24 م
[…] oldest blogger, Australian Olive Riley has died at the age of 108. In mourning her death, Mohammed Al Shehri, from Saudi Arabia, wonders what the legacy Riley would have left behind been like, had the […]
20 يوليو 2008 في الساعة 3:31 ص
كم هم محظوظون قراء المستقبل .. أنا أحسدهم .
فعـلا ..
108 سنة عمر واللــه !
20 يوليو 2008 في الساعة 8:52 ص
[…] Mohammed Al Shehri from Saudi Arabia writes this: Our Australian colleague Olive Riley, the world’s oldest blogger, had died at the age of 108. She had lived through the first and second world wars, their revolutions and industries, their civility and destruction, their dictators and victims, and their happiness and sadness. She carried with her an archive of memories, more than a blog could hold. And then she discovered blogging and its thrill, especially at her age! […]
22 يوليو 2008 في الساعة 12:56 ص
يلزمنا نزور المدونة ..
شكراً محمد .. : )
22 يوليو 2008 في الساعة 9:17 ص
أخي محمد
مشكلتنا تكمن في القراءة
وترى ذلك في حياتنا اليومية
وبالنسبة للتدوين مرحلة مهمة في حياتنا أتذكر ان علي الطنطاوي رحمه الله كان يوصي كل من يستطيع الكتابة بتدوين يومياته
يقول بعد سنوات سيكون في المكتبة العربية كتب تنافس مخرجات العالم كله لأن العرب في هذه الفترة يمروا بمواقف صعبة وانت تعرف كيف يكون القلم في المواقف الصعبة
لن يكون مثل قلم الرخاء باركر
24 يوليو 2008 في الساعة 7:08 ص
أهلين محمد …
تدوينه حلو وتفتح النفس للكتابة …
اللي عجبني عقل العجوز …يعني عمرها 108 ..
وعااايشه حياتها …على كرسي مقعد وتشوفها تضحك …
على العكس من حريمنا …
يعانون الفراغ بعد الأولاد مايكبرون ..وتلاقيهم يفكرون في السفر والبوتوكس
هههههههه
31 يوليو 2008 في الساعة 6:42 م
[…] : Olive Riley ! Olive Riley 108 ( ) ! . ! 22 ! ! . .. . ! http://www.allaboutolive.com.au […]