غزة وغضبنا !
![]()
كنت سأدون عن جدوى المظاهرات وحمل اللافتات وما يحدث في بعض الشوارع العربية … مع كل حدث مشابه يمر بالعالم العربي ، بيد أني وجدت نفسي القي اللوم على مشاعر مواطنين محترقة ومتألمة مما حدث في غزة ، فآثرت الصمت … فلا يمكن لأحد أن يلوم الآخرين على غضبهم وطريقة تعبيرهم وهم يرون الجثث متناثرة على الطرق وبعضها مبتورة الأطراف ونصف أموات يظهرون على شاشة التلفاز يستجدون العون ولا يجدونه .
ربما غزة كانت بحاجة لهذه الحرب والمجزرة لتلفت نظر العالم لمعاناتها ! بالرغم من أن الحصار كان أوضح من عين الشمس ،
ولكن يبدوا أن البعض لا يفرق بين صراع سياسي مع حماس ومعاناة إنسانية .
ومن هنا فالمؤلم بالفعل فيما حدث في غزة أن هذه المحرقة الإسرائيلية أتت بعد عملية تجويع وتعطيش وحصار خانق لهذا القطاع منذ أكثر من سنة ، وبالتالي فوقع المعاناة بعد هذه الضربة أكثر شدة وأكثر ترويع . تماماً وكأنك تصوب رصاصة على خصم أمامك وهو على حافة الانهيار والإعياء !
لا مزيد من اللوم للعالم العربي … أرجوكم .. صدقوني هو أيضاً يعاني … ومن المحرج أن تطلب من المريض علاج مريض !
لا أملك من جهتي سوى الغضب الداخلي والحزن على ما حدث … والدعاء بالرحمة للأموات والشهداء والشفاء العاجل لكل جريح سقط في هذه المذبحة .

28 ديسمبر 2008 في الساعة 7:36 م
نعم .. أشعر كما تشعر ..
و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
28 ديسمبر 2008 في الساعة 7:57 م
اللهم انصر اهل غزه ..
ودمر بني صهيون والعملاء ..!!
28 ديسمبر 2008 في الساعة 8:10 م
[…] غزة وغضبنا - محمد الشهري […]
28 ديسمبر 2008 في الساعة 10:31 م
[…] غزة وغضبنا - محمد الشهري […]
29 ديسمبر 2008 في الساعة 12:48 ص
وأنا أضيف للغضب الداخلي والحزن … مقاطعة قناة العربية وموقع العربية نت …. اللذان يحاولان تسطيح هذه المجرزة والتلاعب بالألفاظ وإنتقاء الضيوف لتمرير الإدانة لحماس وعلى رأس هؤلاء الضيوف (دحلان) ….
نعم بصفتي سعودي أدعو دعوة جادة لمقاطعة هذه القناة وهذا الموقع معذرة إلى الله ثم إلى الشعب الفلسطيني الذي يتجارون بعذاباته …..
29 ديسمبر 2008 في الساعة 10:24 ص
موجع الحال ..
إنا لله وإنا إليه راجعون
29 ديسمبر 2008 في الساعة 7:12 م
شكر أستا
29 ديسمبر 2008 في الساعة 9:20 م
من المؤلم بحق … اننا لا نستطيع فعل شيء …
لا أقول هنا … الا للهم انصرنا المسلمين في كل مكان للهم آمين …
30 ديسمبر 2008 في الساعة 12:12 ص
[…] غزة وغضبنا ! […]
30 ديسمبر 2008 في الساعة 12:54 ص
اترحم على الحكام العرب الذين باعوا اهل غزة للصهاينة واشتركوا في المؤامر الدنيئة
حسبي الله ونعم الوكيل
05 يناير 2009 في الساعة 1:25 ص
اللهم انصرنا
سننتصر بادن الله
أرجوا منكم الدعاء ثم الدعاء
و جزاكم الله بخير
07 يناير 2009 في الساعة 12:22 م
اللهم إننا نشكو إليك حالنا وقلة حيلتنا فاللهم لا تعذبنا بخذلاننا لإخواننا يا أكرم الأكرمين
اللهم كن لإخواننا في فلسطين
اللهم إننا نشكو إليك حالنا وقلة حيلتنا فاللهم لا تعذبنا بخذلاننا لإخواننا يا أكرم الأكرمين
اللهم كن لإخواننا في فلسطين
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
08 يناير 2009 في الساعة 11:44 م
لك اللة ياغزة
11 يناير 2009 في الساعة 3:37 ص
الدعاءواجب شرعي ، نعم ، ولكن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فماذا غيرنا بأنفسنا ، لا زلنا كل يقول لرئيس دولته حفظه الله ويمجده وهذا الرئيس أو ذاك عبارة عن مستخدم عند أمريكا يجيب قهوة وشاي لمديره يعني رؤساء علينا ومستخدمون في الدائرة الأمريكية هذا شئ ، والشئ الآخر هو أننا شعوب تحب التجربة الصهيونية والآمريكية : 1 ـ جربوا ضرب العراق واحتلاله فلم نفعل شيئاً لمساعدة العراق ، فاطمأنوا 2 ـ وضربوا لبنان فلم نتحرك فاطمانوا 3 ـ ضربوا غزة فلم نتحرك فاطمانوا ، سيضربون بلداننا واحداً بعد الاخر ولن نتحرك ثم ماذا ؟ سيدفعهم هذا الاطمئنان إلى احتلال البيت الحرام وهدمه فيقول لهم خادم الحرمين الشريفين للبيت رب يحميه ، فاستيقظوا أيها العرب استيقظوا يارعاة أغنام أمريكا يازعماء الدول العربية لم يستطع اي منكم أن يفعل مافعله تشافيز او يقول ماقاله اردوغان من أن الجريمة يجب ألا تمر دون عقاب ، واعلموا انكم ملاقوا ربكم يوماً فماعذركم ؟؟؟؟
11 يناير 2009 في الساعة 7:23 م
لماذا يفعلون هذا الاسرائليين
11 يناير 2009 في الساعة 7:23 م
merci
12 يناير 2009 في الساعة 2:03 ص
بدل أن نغرق في البكاء والصراخ والعويل علينا أنفكر في الوسائل الممكنة التي نخفف بها العناء عن إخواننا
13 يناير 2009 في الساعة 3:34 ص
يا أمة الله ..والشيطان
ابن زاهدي - 121\2009
يا قطعان قحطان وعدنان
ومنذر وغسان
ويسوع ومحمد,..والله… والشيطان
غزة ليست بحاجة لمسيراتٍ وصراخ
يكفيها صراخ أطفالها والمدافع
غزة ليست بحاجة لدماء الأموات منا
فدماء أطفالها تجري في الشوارع
غزة ليست بحاجة لأنصاف رجال
تهرول و تولول في المحافل والجوامع
ألا ترون! جلاد غزة في جلودكم
وفوق رؤوسكم
في القصور, وعلى العروش والمنابر
بعد أن سقط القناع عن المنافق والمخادع
غزة ليست بحاجة لمجالس سقطت كرامتها
ولا للزاحفين وراء عظمة جيفاء تستر عورتهم
ولا لمن يزودون الطائرات بالنفط لحرق أطفالكم
ولا لمن يغلقون المعابر متلذذين برائحة لحمكم
هاهم الأعداء, قبل كل الأعداء
فوق رؤوسكم, على العروش والمنابر وفي الشوارع
استيقظوا وتحرروا
استيقظوا وتطهروا, من رجس حكام خوانع
غزة بحاجة للسلاح والقذائف والمدافع
غزة ليست بحاجة لزواحفٍ ومنابرٍ وضفادع
غزة بحاجة للدواء
غزة بحاجة للسلاح, وللرغيف, وللمدافع
16 يناير 2009 في الساعة 7:07 م
[…] غزة وغضبنا - محمد الشهري […]
27 يناير 2009 في الساعة 6:41 م
لماذا يُسمح لإسرائيل بالخروج على الشرعية الدولية؟
منذ عشرات السنين والإعلام العربي يغسل أدمغتنا بالخبراء والمفكرين والمحللين من شتى الألوان والمذاهب السياسية والفكرية , والمُشاهد العربي المسكين لا يعلم بأن وراء هذا الإعلام والفضائيات مصالح وأموال لا يملكها إلا القليلون في العالم ولا يصرفها أصحابها لو لم تكن ستعود عليهم بالمصلحة والربح. ومما لفت نظري أنه في بلد منكوب ومحتل كالعراق يوجد فضائيات أكثر مما يوجد منها في الصين أكبر بلد وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
ولو تتبعنا بحرص المحاور التي تدور حولها تحليلات ومناقشات هؤلاء الخبراء والمفكرين لوجدنا بأنها تتأرجح بين لبنان وإيران والعراق والسودان وواشنطن وبروكسل ولندن وباريس لتصب جميعها أخيراً في نقطة مركزية واحدة وهي فلسطين وإسرائيل وما وراءهما من مصالح غربية في السيطرة على منابع النفط وعائداته , التي تستقر أخيراً في البنوك الصهيونية وتستثمر في الاقتصاد الغربي ومعه الإسرائيلي, ولا يعود منها إلا النزر اليسير إلى الأرض التي خرجت منها.
الحكام وصناع القرار العرب , بطرق مباشرة أو غير مباشرة , يساهمون في تزويد الكيان الإسرائيلي بالمال والطاقة والمساعدات والأسلحة, وفي نفس الوقت يتراكضون إلى واشنطن ونيويورك وباقي عواصم الغرب يتسولون ويستجدون أسيادهم وأعداء شعوبهم للجم هذا الكيان الصغير ودفعه إلى الانصياع للشرعية الدولية والقيم الإنسانية وكأنهم لا يمسكون باللجام هم بأنفسهم , ثم يعودون كعادتهم بخفي حنين , وينطلق الخبراء والمحللون من بعدهم في التمحيص والتحليل حول ما يمكن انتظاره من مجلس أمن فقد مصداقيته أو من رئيس أمريكي أو أوروبي جديد وكأنهم في غيبوبة عما أمكن انتظاره سابقاً من هذا المجلس أومن رؤساء أوروبا وأمريكا السابقين.
لا أظن بأنهم أغبياء إلى هذا الحد , فهم من خريجي أشهر الجامعات في العالم وتعفنهم الطويل الأمد على كراسي الحكم يعطيهم من الخبرة وبُعد النظر ما يفتقر إليه أسيادهم الذين يتوسلون إليهم في البيت الأبيض والعواصم الأوروبية, ومن الأرجح بأنهم منافقون , يريدون الظهور لشعوبهم وكأنهم حريصون على مصلحة الأمة وفي نفس الوقت يدخلون في اجتماعات فردية مغلقة للتآمر على هذه الأمة.
ولكي نفهم هذا التناقض البشع في مواقف وأداء قادتنا وقادة الغرب على السواء, يجب علينا أن نفهم بعض الثوابت الرئيسية والهامة التي تدير مسرح الأحداث في منطقة الشرق الأوسط ومنها:
النفط وعائداته , وأهميتهما في الاقتصاد العالمي , فبدون النفط تتوقف الحركة والمصانع , ويخسر الملايين أعمالهم , والدول عائداتها من الضرائب , وينهار الاقتصاد العالمي . وعائدات النفط الضخمة لا تقل أهمية عن النفط نفسه , فهي تشكل جزء كبير من الأموال التي تتحرك بأيدي صهيونية في المؤسسات المالية اليوروأمريكية وتُستثمر في الصناعة والزراعة والبناء وجميع مرافق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية , و بدون الحقائب الاستثمارية النفطية وبالتحديد العربية منها ينشل الاستثمار وتنشل الحياة الاقتصادية في أمريكا وأوروبا وإسرائيل كذلك. إذاً , النفط يذهب إليهم , وأموال النفط تبقى عندهم وأصحاب النفط يتضورون جوعاً أو يموتون غرقاً طلباً للقمة العيش في بلاد الغرب.
في وقت مبكر من عمر الثورة الصناعية, استطاعت بريطانيا أن ترى أهمية النفط على مستقبل العالم , ومن هذا المنطلق , نشأت عند بريطانيا وفرنسا الاستعماريتين فكرة إقامة كيان غريب وعدواني في منطقة الشرق الأوسط للسيطرة عليه بطريقة غير مباشرة والتحكم بمستقبله وقدراته الاقتصادية والبشرية . هذه الفكرة وجدت مرادف لها عند الحركة الصهيونية التي عملت وتعمل منذ زمن بعيد على بناء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.
تمازجت الفكرتان وقام التحالف البريطاني الفرنسي الصهيوني إبان الحرب العالمية الأولى وبدأت التحركات الغربية في المنطقة لطرد الدولة العثمانية والحلول محلها. هذا التحرك بدأ بإرسال خبراء أمنيين أمثال لورنس العرب وغيره وخبراء سياسيين تحت ستار بعثات دينية وثقافية أو أثرية . الأمنيون منهم بدءوا بتحريض العرب على الثورة ضد الدولة العثمانية, والسياسيون منهم بدءوا ببناء الجمعيات والمراكز الثقافية والتعليمية , وكان من أهم تلك المراكز وأخطرها المحافل الماسونية التي جذبت إليها النخبة الثقافية والطبقات الأرستقراطية المقربة من مراكز النفوذ في المجتمع العربي, وفي تلك المحافل تم اختيار وتهيئة الشخصيات والعملاء الذين ستُترك لهم إدارة أمور المنطقة مستقبلاً , ومن أهم تلك المحافل كان محفل القاهرة الذي كان يترأسه خال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومحفل الإسكندرية الذي مازال قائماً حتى الآن ومحافل أخرى في الخرطوم وبيروت واللاذقية ومدن عربية أخرى , ويكفي أن نتقصى تاريخ الشخصيات التي تعاقبت وتتعاقب على كراسي الحكم , والشخصيات التي قامت بتأسيس الحركات والأحزاب السياسية في الوطن العربي لنجد بأن غالبيتهم إن لم يكن جميعهم كانوا من رواد تلك المحافل.
الحديث عن الماسونية طويل ومعقد ولا مجال للدخول فيه , وسأكتفي هنا بوصفه بكلمات مختصرة , فهم يخلقون تياراً معيناً ويخلقون التيار المضاد له ويجلسون على رأس التيارين معاً , يقتلون القتيل ويصلون ويترحمون عليه ويفتحون التحقيقات ويقيمون المحاكم للبحث عن المجرم , ويتسللون داخل الأحزاب والعقائد والمنظمات بحماس منقطع النظير لمبادئ تلك المجموعات إلى أن يصلوا إلى القمة ويسيطروا على صنع القرار فيها, والماسونية العالمية حليف مخلص وقوي للصهيونية العالمية , وجميع قراراتها مركزية , وما على الأعضاء إلا التنفيذ بدون أي تساؤل أو تردد بغض النظر عن منصب العضو ملكاً كان أم رئيساً أم موظفاً بسيطاً . وباختصار, فهم مع أم العريس ومع أم العروس في آن واحد في سبيل الوصول إلى هدفهم , بارعون في تقمص المواقف , وفي استقطاب الجماهير وحشدها , وبالتلون بلون المكان والزمان , لا مجال للتنافس فيما بينهم لأن الأدوار يتم توزيعها من قمة الهرم , لذا, فهم واثقون ومطمئنون على أنفسهم , عندما يصل أحدهم إلى القمة يعلم بأن تحته وفوقه جيش سري من الجواسيس والمراقبين لحمايته أو تصفيته إذا لزم الأمر. وهنا يكمن سر زعماؤنا واستئثارهم بالسلطة واستخفافهم بالشعب.
فكرة قيام دولة يهودية على أرض فلسطين ولدت من أب صهيوني وأم بريطانية (حلف أطلسية) , وعندما اكتمل المخاض دُفع بأدولف هتلر (الذي نشأ وترعرع في كنف جده الحاخام الصهيوني )إلى سدة الحكم في ألمانيا لطرد اليهود من أوروبا والإسراع ببناء الدولة المخطط لها أن تقوم مقام الممالك الصليبية التي فشلت قبل سبعة قرون.
إذاً! إسرائيل هي جزء مهم جداً من أمن أوروبا والحلف الأطلسي للحفاظ على التقسيم الاستعماري للمنطقة وتكريس ضعفها وتبعيتها له, وجزء لا يقل أهمية من أمن أغلبية الزعماء العرب الذين سيقومون بحراسة الحدود المصطنعة التي وضعها الاستعمار البريطاني والفرنسي. فالقضية الفلسطينية يستخدمها هؤلاء الزعماء كرضاعة في فم الشعوب العربية تلهي هذه الشعوب عن تحرير نفسها وحشد طاقاتها وتوحيد أرضها حيث سيخسرون عروشهم وكراسيهم , وكقناع يلبسونه لتغطية عمالتهم وتبرير الظلم وكبت الحريات وقوانين الطوارئ وتجييش الجيوش وأجهزة القمع بحجة فلسطين لقمع شعوبهم وحماية كراسيهم وعروشهم. أي بمعنى آخر , فأن بقاؤهم مرتبط ببقاء إسرائيل عدوانية .
أن إسرائيل, ومنذ البداية , لا تريد سلام ولا تريد إقامة دولة فلسطينية مستقلة, ولم تذهب إلى مدريد وأوسلو من أجل السلام , بل ذهبت لتأتي بمنظمة التحرير إلى الضفة والقطاع لتجريدها من السلاح والقضاء عليها , وعرفات كان يعلم ذلك جيدا.
أما حماس التي ترفض الاعتراف بدولة إسرائيل فقد اقترفت خطأ فادح عندما دخلت في انتخابات لحكومة تحت الاحتلال بدون سلاح وبدون سلطة حقيقية , كان يجب عليها أن تبقى حركة مقاومة ضد الاحتلال وضد كل من يحاول التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن الحصول عليها بالمفاوضات السلمية فقط , لأن إسرائيل لا ولن تسمح بقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة بأي ثمن كان, وهنا يأتي دور المقاومة في إجبار إسرائيل على البحث عن السلام بدل التهرب منه كما هو الحال الآن. فإسرائيل ومن يدعمها من الدول الغربية سيبدءون بالبحث عن السلام فقط عندما يشعرون بأن أمن إسرائيل ومستقبلها قد أصبح في خطر, وهذا ما بدأ يحدث بالفعل بعد حرب ٢٠٠٦ وحرب غزة الأخيرة, لأن إسرائيل لا يمكنها التعامل مع حرب العصابات, وأمريكا وقوتها وجميع حلفاؤها فشلت في فيتنام والعراق وأفغانستان .
إذاً ! الطريق الوحيد لإجبار إسرائيل وحلفاؤها الغربيين على الاعتراف ببعض الحقوق الشرعية الفلسطينية والبحث عن السلام بدل التهرب منه , هو تطوير المقاومة وتقويتها وتسليحها بحيث تصبح خطر فعلي على مستقبل ووجود إسرائيل , وكل من يحاول إضعاف المقاومة ونزع سلاحها أو إلغاء شرعيتها فهو عدو لمشروع سلام حقيقي وعدو للشعب الفلسطيني ومتآمر على حقوقه , لأنه فقط بحرب العصابات والأسلحة الرادعة يمكن إجبار إسرائيل على قبول حل سلمي من النوع الذي يريده عباس ومبارك وكل من يسير على نهجهم. وإذا كانت حركة فتح تريد سلام مع إسرائيل بالشروط التي هي تعلن عنها , يجب عليها فصل العمل السياسي عن العسكري والبدء بالضغط عسكرياً إلى جانب حماس .
أما الحل الذي تصبو إليه حماس باستعادة كل فلسطين فهو صعب المنال وطويل الأمد ومكلف جداً , ولربما عليه أن يمر عبر العواصم العربية , ولكنه ليس بمستحيل إذا اقترن ببعض المرونة والحنكة السياسية , لأنه كما أسلفت سابقا , إسرائيل ليست وحدها , فهي جزء مهم جداً من أمن أوروبا والحلف الأطلسي الاقتصادي والعسكري , وجزء لا يقل أهمية من أمن الزعماء العرب الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية ويرون فيها رضاعة في فم شعوبهم , و يعلمون كل العلم بأن بقاءهم اللاشرعي على كراسي الحكم مرتبط ببقاء إسرائيل ,ولا يمكننا أن ننتظر منهم إلا المزيد من الذل والتآمر, لأنهم عبيد مأمورين من قمة الهرم الماسوني المعني بأمنهم وأمن إسرائيل.
ابن زاهدي
29 يناير 2009 في الساعة 1:18 ص
أين الشباب المسلم في دول أوربا؟
لماذا لا يخرجون الى الشوارع للإحتجاج؟
هنا لا يوجد حاكم ظالم ولا شرطة للتعذيب؟
هل ماتوا جميعاً موتاً أبدياً؟
هنا في هولندا والمانيا وبلجيكا لن تتحرك حكومة ولا حاكم إن لم يصابوا بالصداع من المظاهرات.
هذه الدول لها تأثير كبير على إقتصاد إسرائيل وتستطيع وقف المذابح إذا رغبوا في ذلك.
أين هؤلاء الشباب؟
03 مارس 2009 في الساعة 9:21 م
وبما أن الماسونية والصهيونية هما وجهان لعملة واحدة , والماسونية تتربع مبجلة مكرمة محترمة في قصور الملوك والرؤساء العرب , والجماهير العربية تصفق وتهلل لهم , إذاً , لا غرابة في أن تصل الأمة العربية إلى ما هي عليه من التأخر والهوان , لأن الصهيونية تريد بناء دولة إسرائيل والحفاظ على أمنها, والاستحواذ بالمال العربي , وهذا لا يتم إلا بإبقاء العرب ممزقين ومتخلفين, وهذه المهمة يقوم بها بكل أمانة وإخلاص أخوتهم الماسونيون العرب مشكورين , ليس فقط من الصهيونية وحلفاؤها , بل من الشعوب العربية نفسها , التي تصفق وتهلل لهم , والأفدح من ذلك تقدسهم وتزور قبورهم بعد موتهم. ..لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم …
مزيد من المعلومات http://www.banias.net/nuke/html/modules.php?name=News&file=article&sid=5677
14 مارس 2009 في الساعة 11:26 م
من هم الإسرائيليون, ومن هم الفلسطينيون؟
وما هي علاقتهم بأرض كنعان؟
http://www.banias.net/nuke/html/modules.php?name=News&file=article&sid=5703
30 أبريل 2009 في الساعة 6:56 ص
مشكوور ووفقك الله للخير
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 11:14 ص
اسعدك الله ويسرك للخير
21 مايو 2009 في الساعة 9:24 ص
اسعد الله ايامك
28 مايو 2009 في الساعة 6:55 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
01 يونيو 2009 في الساعة 3:24 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
12 يونيو 2009 في الساعة 3:04 م
اللهم حرر القدس شبراً شبراً
19 يونيو 2009 في الساعة 7:57 ص
مشكووووووووور
22 يونيو 2009 في الساعة 6:50 ص
مشكووووووووووووووووور
03 يوليو 2009 في الساعة 3:06 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:33 م
الف الف شكر وموفق باذن الله
11 يناير 2010 في الساعة 6:48 م
حذائي المبخوش في وحل الشتاء
كأبواق الخطابة والدعاء
كجحر عاهرة تضرط في العراء
فتعب منه الريح رائحة الفساء
كسّرت رأسي يا بليد
كسّرت رأسي يا بليد فلا تقل
آت من التاريخ
من بغداد، من حطين، من مكة،
من كهف الفناء
من هم جدودك؟
سادوا وبادوا تاركينك كالكسيح
تجتر من ديدان قبرهم الغذاء
من هم جدودك! بعد أن رحلوا كأوراق الخريف؟
وأراك تنبش قبرهم،
ماذا وجدت؟
لا تستحي، قل لي
تراباً؟ أم رماداً؟
أم صراصيراً وديداناً تعشش في الفناء؟؟
وأرى بفاهك عظمهم
بالله قل لي،
هل بذاك العظم رائحة الحساء؟
***
قم يا أخي
قم يا مغفّل
إن حلم البعث كذب ورياء
***
من هم جدودك! حينما صنعوا الحضارة والشموخ؟
قد كسّروا الأصنام،
قد أحرقوا تاريخهم،
ودعوه زيفاً باطلاً
كي يخلقوا ،
كي يصنعوا فجراً جديداً،
كي يصعدوا التاريخ أحراراً
نراهم حطموا ما قدس الأجداد والآباء
صعدوا،
وأنت؟
أنت ما زلت تعيش
مكبّلاً بسلاسل من ألف عام
صدئت على ساقيك؟
وفي دماغك!
عشّش العنكبوت
وغداً،
غداً ستموت
سينمو فوق مضجعك الخصاب
وتنفر من نتانتك الكلاب
وما من كلب سيحمل منك عظمة
***
الله! خرافة المليون عام
يندسّ في رأسك كالشرطي
ويطل من جلدك كالجدري
يبقيك جاموساً وبغلا للحراث،
ووراؤك الدولار والمسّاس والمحراث،
***
صلي إذا ما شئت
عفّر جبينك بالتراب،
واربط عيونك بالسحاب،
وبعد ألف عام،
أخبرني،
ماذا حصلت،
أين وصلت؟
ما زلت عبداً للإله،
ما زلت بولاً من مؤخرة الجمال،
تمشي هي قدماً
وأنت إلى الوراء
صلي! إذا ما شئت
كسّرت أبواب السماء،
مزّقت آذان الإله،
بدعائك المحموم،
بفؤادك المحروق لهفاً للجواب
ماذا سمعت؟
هل من أجاب؟
لا ! ما من جواب.
ستموت قاعٍ
دون أن يُفْتَح باب
وتطير للفردوس إن طار التراب
***
من هم رعاة القوم والبيت الحنيف
والسارقين لبطنك الخاوي الرغيف
هم شلّة تجتر في الصحراء
عهراً وجهلاً ونفاقاً ورياء
من ضفة النهرين حتى دارك البيضاء
***
قم يا أخي
قم يا مغفل
كسر الأصنام،
أحرق الأوهام،
إخلق التاريخ…
إن حلم البعث كذب ورياء
إبن زاهدي.