غزة الموت !
أقوى مقال اقراءه عن أحداث غزة في الصحافة السعودية ، نشر اليوم في صحيفة الرياض

أظن أن التاريخ لم يشهد ولن يشهد ذلاً ومهانة كالذل والمهانة اللذين يعيشهما العرب اليوم فالمأساة تعدت حدودها وتعدت قيودها إن كان للمآسي حدود وقيود!! فما يحدث في غزة مهزلة تاريخية وإنسانية بشعة بل هي أبشع المهازل، وأقساها، وأعنفها وقعاً على التاريخ الإنساني منذ وجوده.. فلو أن ما يحدث في غزة من حرب، وإبادة، وإذلال، وتجويع وقع على كلاب مسعورة، أو مصابة بداء الطاعون، والجرب، لصرخ العالم كله احتجاجاً على طريقة ذبح تلك الكلاب، بهذه الصورة وبهذا الشكل القذر، والعفن والصارخ! إسرائيل تبيد شعباً بطائراتها، وغاراتها اليومية، وتقطع عنه الماء والكهرباء، والدواء، والدقيق، وهذا الشعب يسبح في دمائه، وجوعه، ودموعه ومسغبته، والعرب صامتون صامدون في صمتهم واستخذائهم وجبنهم، وعارهم الذي لن تغسل سواده الأيام ولا العصور، والدهور..! بل إن الصمت العالمي هو الآخر صمت نذل، وجبان ويثبت أن مقولة: العالم المتحضر، ما هي إلا أضحوكة سخيفة بل هي فضيحة أخلاقية أبعد ما تكون عن التحضر، وأخلاق التحضر، فإسرائيل تمارس عملاً شاذاً ووقحاً، ووضيعاً والعالم الغربي الذي يساعدها ويدعمها على ارتكاب هذه المجازر اللاإنسانية في عصر التمدن، والعولمة ما هو إلا عالم غارق في رجسه وعنصريته، وحقده ونجاسته..
العرب يثبتون يوما بعد يوم أنهم يسيرون في طريق الذلة والمهانة والهوان بثبات يحير اعداءهم ويذهل خصومهم، بل ويجعل منهم أمام الآخرين قطعانا شاذة في تعاملها مع الحياة والعيش الكريم! فقد رضوا بالوضاعة وتسنموا مقعدا رفيعا من ذروة الذل و:
ذروة الذل أن تموت المروءات
وأن يمشي إلى الوراء الوراء
فالوراء العربي يركض سريعاً خلف ورائه المذعور، والمروءات العربية ماتت منذ زمن بعيد.. ولست أدري كيف يفكر العرب وهم يركضون خلف ظلال مذلتهم!؟ هل هم يعتقدون أن إسرائيل سوف ترفع السيف عن رقابهم حينما تبيد الشعب الفلسطيني، وأنهم أخذوا عهداً وموثقاً في أنابولس أو في أي مكان بالأمان عليهم؟ وأن إسرائيل التي تهودت على يد السيد بوش أي أصبحت: (دولة يهودية دينية عنصرية محضة لا تقبل أن يعيش على أرضها إلا يهودي ابن يهودي وأن كل ما فوق ترابها يهودي بما في ذلك المسجد الأقصى) هل يظنون أن إسرائيل ستقف عند هذا الحد وأنهم سيظلون بمفازة من غدرها وحربها وقتلها..؟
أجزم أن العرب يظنون ذلك بل ويؤمنون به.. ومن أجل ذلك باعوا فلسطين، وباعوا القدس، وتركوها للشيطان يحكمها ويرثها.. والعرب بذلك إنما يصبون غباءهم فوق طين جبنهم، فمطامع إسرائيل أكبر وأوسع وأخطر من أن تقف عند حدود فلسطين التي احتلتها، ثم ملكتها، ثم هودتها.. وأقسم لكم أيها العرب بما يقسم به الرجل المؤمن الشريف أن إسرائيل ومعها أمريكا بل والغرب كله لن يتركوكم، وأنكم إن ظللتم في ضلالتكم هذه التي تعمهون فيها وظللتم في استسلامكم وخضوعكم وخنوعكم فإنكم سترون ما ترونه بأعينكم اليوم في غزة وقد انتقل الى بلدانكم.. فإسرائيل دولة عنصرية توسعية فرضت على أرض العرب من الغرب فرضاً، وهي ممثل الغرب الشرعي في المنطقة، ولن تقبل مطلقاً أن تعيش مكبلة بحدود سياسية، تعتقدون أنها ستفصلكم عنها، فالذين يفرطون في اعتقادهم بأن إسرائيل ومن لف لفها ووقف الى جانبها سراً وعلانية إنما تبيد غزة اليوم كآخر معقل للمقاومة، ومن ثم فإنها ستفرغ للسلام مع العرب أقول إن الذين يظنون ذلك إنما يمارسون أتفه أنواع الغباء والمجون السياسي..
أيها العرب اعلموا أن إسرائيل حريق ينتقل من غابة إلى غابة حتى يحول جميع الغابات الى فحم ورماد، وها أنتم ترون الشرر ولهيب النار، فاستيقظوا ولا أقول حاربوا لأن من يقول هذه الكلمة “حاربوا” في مثل هذه الظروف المبكية المحزنة سيعتبر قوله ضربا من ضروب الوهم والجنون.. وإنما أقول اصرخوا، ونوحوا، وابكوا، والطموا وجوهكم واذرفوا دموعكم على إخوانكم هناك.. خفضوا من ساعات الرقص والعهر الماجن في قنواتكم، تضامناً مع اخوانكم الذين تحاصرهم إسرائيل بالنار والعار، والبرد والبارود، والجوع والقهر، والمذلة والدماء ودربوا انفسكم وأولادكم على الخوف، والفزع، وهيئوهم ل “غزات” وغزوات إسرائيلية أخرى منتظرة.
عبدالله الناصر
الملحق الثقافي السابق بلندن

02 يناير 2009 في الساعة 10:17 م
صحيح المادة قوية
نقل موفق
وأسأل الله ألا نكون أمة كلامية
ومجرد صوت …صوت …صوت فقط
03 يناير 2009 في الساعة 11:58 م
محمد يعطيك العافية
مقال قوي جدا
صدق الكاتب، ان لم يهبوا لنصرة الشعب الفلسطيني من اجل الانسانية ومن اجل الدين ومن اجل العرق، فإن عليهم ان ينصروهم كي لا تصل اسرائيل لهم
من جد والله العرب بذلك إنما يصبون غباءهم فوق طين جبنهم،
04 يناير 2009 في الساعة 9:51 م
ها أنتم من أستحسنتم السكوت وتخاذلتم . .
شعوب وحكام سأضعكم في المزبله
ها أنا التاريخ سأسطر هذه الفضيحه بكل أسف و حزن فعجزكم هو من أقوى القوى المساعده لليهود الصهاينه
لأن عجزكم آتي من الذل و ليس من قلة العدد والعده .
أيها الشعوب من يخيفكم عن قول كلمة الحق ؟
ولماذا لا يكن بداية التغير منكم ؟
يجب أن تتحركوا وتغيروا هذا الذل يجب أن تتجهوا نحو القدس
وأن لا تكونوا في موقف الشعوب التي سلبت إرادتها فإن التغيير لا يمكن أن يكون في هذا الزمن من هاؤلا المرحبين بالأعداء فإنهم قوم ميؤس منهم
فهم قد وكلوا أمرهم للعبة الكراسي و مصافحة و تقبيل الأعداء …
لكن ألم يعلموا أن لهذه اللعبه نهايه و لن تكون نهايتها كأي نهايه
بل ستبداء اللعبه الجديده على ظهورهم إن هم إستمروا في غشهم …
أنتم نعم أنتم لعنكم الله يامن تسترتم بستار ليفني من هنا و من هناك
لقد أكتشفت أنا التاريخ أنكم متواطئون بل مشتركون و موقعون رغما عنكم و بالجزم مع الصهاينه اليهود
فهاهي الأيام تشكي لربي حالها من ما رأت منكم أيها المنافقون . .
تبا لكم أيها الأوغاد فأنا أبلغكم و مقدما هزيمتكم قبل العدوا الصهيوني
فأنتم أشد خطورة منهم بكثير فأنتم تنطقون بألسنت العرب
أيها الجبناء يامن لجئتم إلى الدنيا و كل ما هو حاصل بالأمه فليس إلا شياء من خياناتكم
فهنيا لكم هذا التقدم الرهيب إلى الهاويه .
أيها الشعوب إلى متى هذا الخوف ؟
هل تخافون من الموت ؟
ألم تعلموا أن العمر في الدنيا واحد وما هي إلا موته كانت في فراش أم في معركه ؟
هاهم أخواتكم في أقطار العالم يبكين …
( أين أنتم يا عرب أين أنتم ياعرب )
هل صرتم بلا غيره أم غيرتكم على ما تريدون أن تغاروا عليه فقط؟
ما هذا التناقض الغريب ؟
هل أرضيتم أنفسكم بالدعاء و إرسال بعض المواد و قلتم هذا ما جادت به أنفسنا فهو جهد نشكر عليه ؟
إن كنتم كذالك فلا شكر الله سعيكم
تبا لكلم تبا
فالدعاء يحتاج إلى الصدق بدون أن تقولوا هذا يكفي وهذا ما نستطيع تقديمه وأننا قد أرسلنا لهم معونات ستعينهم على اليهود ..
أين الدعاء و التحرك المزلزل ؟
فالله غني عنكم إن أنتم أحسستم بالرضاء للأنفسكم بالدعاء و بإرسال المعونات فقط.
فأهل فلسطين ليس متسولين لأخذ المعونات هل تنادون بإصلاح أنفسكم قبل أن تجاهدوا مع أهلكم . .
وها هم أطفالكم و بناتكم و أخواتكم يعانون من قصف وتدمير يستشهدون بالجمله و أنتم لا زلتم تصلحون أنفسكم بالبعد عن الذنوب . . .
شي مدهش الإنسان على طول حياته يغرق في الذنوب !
فمتى يهب إلى نجدت إهله متى ؟
آرى أنكم أيها الناس قد نسيتم أو تناسيتم الموت !
فهل تريدون أن تختم أعماركم هكذا على الأرائك أو بحوادث السير ..
لا لا ما عرفته عن ما سبقكم غير ذالك فهم كانوا يتسابقون على الشهاده
يتسابقون لجنه عرضها السموات و الأرض فهبوا و تحركوا ..
فهذه الدنيا ما هي الا كالجيفه فاتركوها فو الله إن السعاده في الآخره و ليست هنا …
أيها الصهاينه المحتلين ها أنتم بأنفسكم أقبلتم على الهزيمه التي ستكون بإذن الله بداية النهايه لحتلالكم
إن الذعر الذي تولده في قلوبكم من صواريخ المقاومه التي تعتبر تطورا نوعيا أشد وقعا على أنفسكم من أسلحتكم المتطوره التي تقتل الشعب الفلسطيني
فأستنفروا قواتكم على الشعب الأعزل فهذا لايزيدهم إلا قوه إلى قوتهم فستجمعوا قواكم أيها الجبناء
فعن قريب ستنقلب عليكم أسلحتكم أيها الجبناء يامن تخافون الحجاره فاللعنة عليكم .
يا أيها الأوائل في هذه القضيه أيها الشجعان أيها البواسل يا أهل غزه وباقي فلسطين لله دركم ما أشجعكم
أنتم اليوم ترتقون إلى القمم قمم عجزت عن رفعكم فقد أخجلتم شموخها . .
بخ بخ لله دركم فأنتم تهدون هذه الكوكبه من الشهداء لنشر الدين وجعل العالم الغربي يتسآئل عن أي شي يدافعون هاؤلا الفلسطينيون عن أي دين وعن أي أرض إن دمآئهم تستحق أن لا تتخثر و أشلآئهم تستحق التقبيل بكل الحب و الوفاء
فهنيئا لكم فإن الجنة موعدكم بإذن الله . .
فأصبروا و صابروا إن الله مع الصابرين ..
فما دام الله معكم فقد أغناكم عن العالم فأنتم الغالبون بإذن الله جل في علاه .
والحمد لله رب العالمين .
05 يناير 2009 في الساعة 2:15 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ذروة الذل أن تموت المروءات
وأن يمشي إلى الوراء الوراء
استعير من مدونتك هاته الابيات و احب ان اعلق عليها ان حتى المشي ليس بإرادتنا فصار حكامنا كالحمير بعصى بدون جزرة
اخي ادعوك لتساهم بحكمة تعز بها من تعز و تذل بها من تذل و تشرفني بكتابتها على صفحات مدونتي
حمكة اليوم (5)
إن الحكام الذين تطلبونهم غير مشغلين او خارج التغطية المرجو استبدالهم بسرعة.
و دمت للمجاهدين عمقا اعلاميا استراتيجيا
و السلام عليكم
08 يناير 2009 في الساعة 2:02 ص
اختيار موفق , وكم هو مؤلم هذا الاختيار
جزيل الشكر والتقدير
كن بخير
14 يناير 2009 في الساعة 7:10 م
اتمنى ان كل من قرأ هذا فعل بما قرأ
16 يناير 2009 في الساعة 10:24 ص
www bet fred pokeris net…
statue unclear:Macaulayan economical suitability …
26 يناير 2009 في الساعة 2:25 ص
كلام جرئ وواقعي
وصدق فيما قال
الله المستعان على حال المسلمين عامةً
والعرب خاصة
نحن في تفرق وشتات
وخصومات وانهزامات
اللهم انصر اخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان
اللهم انصر اخواننا في غزة
14 فبراير 2009 في الساعة 12:22 م
اللهم شتت شمل اليهود وفرق جمعهم واللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان يارب العالمين…
20 فبراير 2009 في الساعة 10:33 ص
أخي محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل رائع .. لكاتب له وقفات كثيرة مع الحق ..
بارك الله فيك ..
أخوك / احمد
26 فبراير 2009 في الساعة 11:40 ص
webmoney casinos produkt
intervening institute?McElroy!underscored computing
30 أبريل 2009 في الساعة 6:55 ص
مشكوور ووفقك الله للخير
Thank You
12 مايو 2009 في الساعة 11:14 ص
اسعدك الله ويسرك للخير
21 مايو 2009 في الساعة 9:23 ص
اسعد الله ايامك
28 مايو 2009 في الساعة 6:54 ص
بارك الله فيك وجزاك كل خير
01 يونيو 2009 في الساعة 3:22 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
12 يونيو 2009 في الساعة 3:05 م
مشكوور يالغلا
17 يونيو 2009 في الساعة 11:28 ص
شــــكراً لك
19 يونيو 2009 في الساعة 7:58 ص
مشكوووووور
03 يوليو 2009 في الساعة 3:06 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:33 م
الف الف شكر وموفق باذن الله