لماذا لم يخاطب أوباما مسلمي العالم من أرض الحرمين !؟

عندما عدل باراك اوباما مخطط زيارته للمنطقة وضمن زيارته السعودية تصورت أن الرجل قد عدل عن قراره بشان مخاطبة العالم الإسلامي من مصر وسيتحدث إليه مخاطباً إياه من هنا من معقل الإسلام الأول ، ولكن الأمر لم يكن كذلك .
وتساءلت هل اوباما يريد أن يرسل رسالة معينة من خلال اختيار مكان الخطاب ، هل الرئيس الأمريكي يريد أن يكون خطابه للعالم الإسلامي من دولة ذات إسلام ( معتدل ) دوناً عن دولة ذات إسلام ( متشدد ) هل قصد اوباما هذا الأمر ؟
وإلا ما الذي يمنع اوباما أن يخاطب المسلمين من الجزيرة التي شهدت ولادة هذا الدين ، ألن يكون للخطاب قوة اكبر ومفعول أكثر لو أنه ألقاه من هنا ؟
كنت أتمنى لو كانت زيارة الرئيس الأمريكي لها بعد حضاري أكثر من الأبعاد الأخرى التي أتى من اجلها والتي صرح فيها بأنه قادم للملكة ليطلب منها خفض سعر برميل النفط لدعم اقتصاد بلاده المتدهور منذ الأزمة المالية .
لا زالت أمريكا تحصر نظرتها لنا عند حدود براميل النفط التي ننتجها ، لا أكثر ، أما أن تنظر لنا بمنظار آخر فهو أمر يبدو أن الأمريكيون يتحرجون منه أو أنهم يحاولون تهميشه !
( الإسلام ) السعودي غير مرغوب فيه وليس هو النموذج الجيد لكم يا مسلمي العالم !
هذه هي الرسالة التي افهمها على الأقل من جولة اوباما !

01 يونيو 2009 في الساعة 3:08 م
الله يعليك ويكرمك اخى الغالى
01 يونيو 2009 في الساعة 6:06 م
ليس لكوني مصري فقط ولكن لكوني مسلم مصري فماذا تقصد بالإسلام السعودي والإسلام المصري وهل هناك في نظرك فرق بين أسلامنا وإسلامكم وإسلام الناس أخري
لا يا أخي ليس هناك فرق الحمد لله كما هناك أناس تصلي وبتصوم وبتزكي وتحج بلاش هنا في ناس بتصلي وبتصوم وبتزكي وبتحج بس فلوس
إن كنت تقصد مشائخ وعلماء فلس في حاجة لأن أذكرها لك وجامعاتكم واسماء مدراسيها ستشهد لمصر
أما إن كنت تقصد الحكم والقانون فهذا لن وحده لن يكفي لن تعبر السعودية هي معقل الإسلام فهي دولة ناشئة لم تبدأ شرارتها الآولي إلا في أواخر القرن الثامن عشر علي يد الشيخ محمد عبد الوهاب
أما عن أوباما فيغور في داهية ولا اظنك أنك قد تعول عليه أمرا وهذا حسن الظن بك فلا تحزن إنه لم يأتي للسعودية وإن جاء للقاهرة فهذه معرة وليست شرف
بارك الله فيك وبارك في السعودية والإسلام في كل مكان
وأرجو أن يتسع صدرك وتتقبل مروري
02 يونيو 2009 في الساعة 7:26 ص
ما فيه أي فرق بيننا وبينهم .وإذا صارت الجزيرة هي منبع الإسلام فهذا لايعطي سكانها أفضليه على أي شخص
02 يونيو 2009 في الساعة 3:26 م
السياسه لها اهلها يا بو عابد ..
ويا عزيزي احمد المصري … الأخ عبدالله يتكلم عن الموضوع من ناحية سياسيه وليس دينيه ..
الكل يدفع 
وترى ماعاد فيه حج ببلاش
04 يونيو 2009 في الساعة 1:58 م
السعودية و أمريكا و ثالثنا الورق , إقرا التدوينة وحتلقى الرد
http://demaghos.blogspot.com/2009/06/blog-post.html
04 يونيو 2009 في الساعة 3:27 م
أمريكا ستبقى أمريكا مهما تغير شكل الرئيس
أوباما لديه سياسة حكيمة لشعبه يريد أن يكسبنا ليأخذ ما عندنا
أوباما يخطط لشي كبير ليتني أعرف مالذي ستخبئه لنا الأيام القادمات ؟
05 يونيو 2009 في الساعة 12:11 ص
تحياتي للجميع
الاخ احمد صدقني يا احمد لم اكتب التدوينة لأن اوباما سيخطب في القاهرة ، ولكني حصرت الأمر في بلدي كوني اعرف النهج الذي عادة تتبعه الإدارة الأمريكية والتي تحصر نظرتها لنا بأمور لا علاقة لها بالثقافة أوالحظارة وعندما اتت الفرصة لإحتمالية أن تتغير هذه النظرة وان نشهد الرئيس الأمريكي يخطب من هنا عن الإسلام والحظارة والانسانية بدلاً عن براميل النفط ومدادات الغاز والتي صنعت لنا صورة نمطية لدى المتلقي الغربي لا تختلف عن الصورة التي تصنعها افلام هوليوود .
كنت اتمنى لو ان اوباما خاطب العالم الاسلامي من هنا لإيماني بأن لمكان الخطاب وقعه واهميته وليس هذا انتقاص في القاهرة العظيمة والتي نحمل لها الكثير من المودة والعزة وهل ننسى او يمكن ان ننسى قاهرة المعز ، او يمكن ان نتجاهل اعظم حظارة في التاريخ البشري .. الحظارة المصرية .. ابداً .. ولكن كما قلت التدوينة كما قال ابراهيم بها مسحة سياسية وتبيان لحقيقة نظرة أمريكا والسياسة الامريكية لنا … مجرد دولة نفطية .
ابراهيم
تسلم علىالتوضيح يالغالي
محمود الخطيب
ثق انني سأقرأ ما كتبت .
اسامةالغامدي
هناك تغيير يا ابراهيم , وانا في رأي يجبي ان نعطي للرجل فرصة .. اقرأ تدوينتي الجديدة .
05 يونيو 2009 في الساعة 2:01 ص
أنا لا أوفقك في الحقيقة، لأني أعتقد أن نمط خطب أوباما جماهيرية ، وهذا امر بدون شك ممنوع في السعودية جملة وتفصيلاً.
ومن غير هذا ، فمصر فعلاً أولى من السعودية لمخاطبة العالم الإسلامي ، لأن فيها من العوامل الحية ما يجعلها جديرة بهذا.
السعودية فعلاً ماعندنا غير البترول و”التصريحات” العاطفية.
:-$
05 يونيو 2009 في الساعة 6:05 ص
لو أوباما كان بيلقي خطابة عندنا بالسعودية .. كان قلت له تكفى فالقاهرة أحسن
أقول لك ليش أخي الكريم - طبعاً بوجهة نظري
المشكلة إنو ماعندنا حوار .. ننادي بالحوار وإحنا أقل ما يكون بعدين عن الحوار والنقاش وتقبل الرأي الآخر
طبعاً ما أتكلم عن الكل
إنت بس لو شفت مشكلة قيادة المرأة للسيارة كيف قالبة السعودية قلب .. كان وضحت لك وجهة نظري ..
مع حبي لوطني .. بس للأسف نحتاج يكون عندنا تنوع أكثر ..
نحتاج يكون عندنا تقبل أكثر للرأي المخالف والتعايش مع أصحابة .. زي ما كان في العصر الإسلامي القديم .. ووقتها راح نكون دولة أكثر قدرة على التأثير في العالم !
شكراً لك أخي العزيز ..
07 يونيو 2009 في الساعة 3:10 م
بصراحة لم اجد مكان اكثر لطرح وجه نظري من مدونتك
اولا امريكا ليس لها غير رأي واحد للعرب والمسلمين سوا في وجود بوش او اوباما
ولاية بوش —–
المرحلة الاولى:
امريكا اوجدت بيئة لاخراج كل من يريدون الجهاد باستغلالهم والتحكم بهم
المرحلة الثانية:
غزو بلدان المسلمين بحجة قتل الارهابيين
ولاية اوباما —–
المرحلة الثالثة:
نشر ثقافة الحب المبطن بالكراهيه
استعادة سمعة امريكا
التفريق بين الحاكم والمواطن خصوصا بعد ادعاء اوباما بحرية الحكومات
بصراحة ماقدرت اعبر عن الي يدور في راسي
غير ان امريكا راح تعتبرنا اعداء مادمنا نشهد ان لا الة الا الله
اعتبروا كلامي الي ذكرتة غير صحيح في حال تم اقامة دولة فلسطينية لها سيادتها خلال ولاية اوباما
12 يونيو 2009 في الساعة 3:11 م
عافاك الله
تسلم اناملك
14 يونيو 2009 في الساعة 12:30 ص
يكفي ان بلاد الحرمين وطائتها اطهر قدم على وجه الارض
فلسنا بحاجة الى من هم على شاكلة اوباما
و بنفس الوقت لا نمانع او نرفض دخولهم و لكن ان نتحطم بسبب عدم اختيار اوباما للسعوديه
فلا و الف لا
28 يونيو 2009 في الساعة 4:14 م
اخوي ربما لشهرة وشعبية جمهورية مصر !!!!
03 يوليو 2009 في الساعة 3:04 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:31 م
الف الف شكر وموفق باذن الله
23 أكتوبر 2009 في الساعة 4:51 ص
If it gets better, you may be able to wait to have surgery or not have it at all. ,