الرئيس أوباما … وعليكم السلام

للحق توقعت خطاباً حماسياً مفوهاً من الرئيس الأمريكي باراك اوباما ولكن ما سمعته اليوم كان فوق المتوقع ، فالرئيس الأمريكي أثبت ثقافته العالية وسعة اطلاعه وخاصة عندما تحدث عن تاريخ الإسلام المشرق والإسهامات الكبيرة التي استفادت منها البشرية في مجال العلوم والرياضيات والطب ، وهو حديث يتحاشى الخوض فيه أغلب المثقفين الغربيين مع إيمانهم به ، ولكن أن يصدر الحديث من رجل بقامة رئيس أعظم دولة في العالم لهو أمر جدير بأن يحترم وأن يقدر .
أوباما أثبت اليوم أن التغيير في أمريكا أصبح واقعاً ، ومع أن ذلك لم يتجاوز لحد اللحظة مجرد الكلمات إلا أن هذا الأمر مقدر جداً من رجل يحمل على كاهله إرث سياسي مثقل بالعنجهية والتسلط وعدم احترام الآخر بل والتصرف أمام كل العالم بالقوة ولا شيء غير القوة . أوباما خالف أغلب تلك ( القيم ) في السياسات الأمريكية المتعاقبة والتي نظرت لنا في العالم الإسلامي بصورة فيها الكثير من الظلم ، ونهج نهجاً جديداً .
أنا لا أنتظر أن تتغير السياسة الأمريكية 90 درجة وان تتحول للدولة التي تنطق بالحق وتنصر العدل وتقتص من الظلم ، هذه دولة بهكذا مواصفات ليست على هذه الأرض عموماً ، ولكني أقبل جداً لغة الخطاب على الأقل التي حملها لنا أوباما اليوم ، وتغير هذه اللغة نحو التفهم والتفاهم مع عالمنا الإسلامي ، لغة جديدة كما قلت لم أعهدها من أي رئيس في العالم حتى من رؤساء الدول الأوروبية التي تتغنى بأنها أقرب للعالم الإسلامي من أمريكا .
أكثر ما أثارني في كلمة أوباما اليوم إشارته لحادثة الإسراء والتي التقى فيها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بأنبياء الله موسى وعيسى ، وكما قلت فالرجل يبدو انه على ثقافة جيدة بدين أبيه وكذلك استدلاله بآيات من القرآن الكريم كلها إشارات لنا كمسلمين … حتى وإن كان يقصد بها مداعبة أحاسيسنا الدينية إلا أني أكاد أجزم أن الرجل يتحدث بصدق أشك معه أن يكون رجل سياسة ! فالسياسيون ليس هذا منطقهم .
عموماً لندع الزمن يكشف منطق الرجل وصدقه ، وعلينا أن نحسن الظن ، ونرى ما قد تحمله لنا كلمات أوباما في القادم من الأيام .

06 يونيو 2009 في الساعة 1:04 ص
أخي محمد
خطاب أوباما تم صياغته بذكاء و بلغة سياسية مبنية على المعطيات الزمانية و المكانيه، و بقدر ما أتمنى أن يكون أوباما عكس القادة الأمريكان، إلا أني أجد نفسي أقف وحدي مبتسما بتعجب لمدى قدرة هذه الدولة العظمى على التلاعب بعواطف العالم.
تحياتي
08 يونيو 2009 في الساعة 7:29 ص
هو مثقف..إلا غنى تنوع خطابه بالدرجة الأولى لمعدي الخطاب وصائغيه ليس له، ثم كما أكد أن علاقته مع إسرائيل لن تكسر وذكر معاناة الشعب اليهودي وأحقيتهم بأرض فلسطين، سيبقى الجهاد في أرض الجهاد لن يكسر ضد الصهاينة والغضب والكراهية لهم ولكل حلفاؤهم
12 يونيو 2009 في الساعة 3:13 م
اعتقد حتى الخطاب فهو يملئ عليه املاء
و ماهو الا ناطق لخطاب تم صياغته من غيره مسبقاً
15 يونيو 2009 في الساعة 10:28 ص
السلام عليكم
احب اركز على نقاط…..
أولا..ان هذا الرجل سياسي إلى درجة كبيره جداً.. وأعترف بأن هذا الأمر يعجبني فيه..
/
ثانيا..اني تبت عن تعليق الآمال على أي شخص يعتلي منصة الرئاسة الامريكية بالذات.
السبب بسيط.. اذا لم نهتم نحن لمصير شعوبنا فهل سيهتم البعيد بنا؟؟!
/
ثالثاً.. نحن العرب عاطفيين جداً.. دائما لاحظ ذلك.. بخطاب تسعد النفوس وتستبشر وبخطاب ثان نتوتر وثالث نخاف! إلى متى!؟؟
لم أعد أعلق الآمال أو حتى أخبر برأيي نحو أي أمر يستجد.. اصبحت أفضل التحفظ على ابداء الرأي..
/
الغريب اننا “اعتدنا” ان ننتظر مصيرنا فأصبح من الطبيعي ان أحوالنا تقررها دولة أخرى.. هل سوف تدعمنا هذه الدوله والتي يجب ان لا ننسى انها “عظمى” أم سوف تحاربنا..؟
“اذا معانا انحس بأمان إذا تحاربنا الله يستر.. !” أمر محزن إلى اكبر درجة!
شخصياً أخي الفاضل.. مايلقيه من خطابات ذكية دقيقة وعظيمة وان اتى بتفاصيل السيرة النبوية كلها… لا يهمني!
ما أعظم حبنا للكلمات الحلوة.. ويعلمون اننا نعشق الكلمات !
فيغازل العرب بنفس المنطق الذي يحبونه!! بالخطابات الجباره!!
وهذا بحد ذاته ذكاء..
……..|اقتــباس|……….
عموماً لندع الزمن يكشف منطق الرجل وصدقه ، وعلينا أن نحسن الظن ، ونرى ما قد تحمله لنا كلمات أوباما في القادم من الأيام
………………………….
نعم كما ذكرت لك.. بأنه يهمنا ما إذا كان الرجل صادقا أم لا.. لأننا اعتدنا أمر التخلي عن مصيرنا إلى دولة أخرى!
تحياتي لك
21 يونيو 2009 في الساعة 8:38 م
اشكرك من اعماق قلبي يا محمد الشهري
28 يونيو 2009 في الساعة 4:11 م
عزيزي اوباما ذكى جدآ ولة نظرات بعييييدة المدى ربما لم نكتشفها الان ولكن الوقت قادم
28 يونيو 2009 في الساعة 9:54 م
بإمكانك مشاهدة هذا الفيديو
http://bit.ly/VehSn
29 يونيو 2009 في الساعة 9:51 ص
هذا اوباما .. اتاكم يعلمكم دينكم ..!!
03 يوليو 2009 في الساعة 3:04 م
شكرا جزيلا على التدوينه الجميله
03 يوليو 2009 في الساعة 10:31 م
الف الف شكر وموفق باذن الله
29 يوليو 2009 في الساعة 5:12 م
طيب اطلع على هذا المقطع يبو عبدالله
http://www.youtube.com/watch?v=0cOJNC2EuJw
وان شئت ارسلت لك نسخه مترجمه مقتطعه منه.
سياسات واستراتيجيات الدول العظمى لتحقيق أهدافها لا يمكن ان تتغير بتغير رئيس او حتى تخلخل حزب من الاحزاب , فهي اكبر من ذلك بكثير واعقد. مع الاعتراف لاوباما بكريزما الخير والدبلوماسيه , هذا الاعتراف يمتد أيضا للطاقم الذي يقف خلف صياغة مثل تلك الخطابات.
اوباما ارسل بستين ألف جندي اضافي لافغانستان بعد توليه الرئاسه مباشرةً ! وتعهد بثلاثين مليار لاسرائيل لضمان استقرار هذا الجسم الغريبفي المنطقه.
على الاغلب سيركز اوباما في فترة رئاسته على مشاكله الداخليه كثيرا وسيتعامل بشد وارخاء الى اجل مسمى مع تلك الخارجيه.
تحياتي