حقيقة إنفلونزا الخنازير … هل بالفعل تم التلاعب بنا !؟ ( 1-2 )

نحن العرب مشهورون ومأخوذون بالمؤامرة ، نشعر أن الكل يكيد لنا ويحاول قدر الإمكان النيل منا ، لذلك ولأنني عربي ودمائي مسكونة بهذا الهاجس قصدت العالم الموسوعة الشيخ جوجل وسألته سؤال واحد : من أين أتى إنفلونزا الخنازير وما حقيقته ؟
أحالني بعد جهد لمدونة الصحفي وين مادسن ( تقرير وين مادسن ) أو WMR . مادسن هذا يبدو هو الآخر مسكون بالمؤامرة ولكن على الطريقة الغربية ، مؤامرة تعتمد على الأرقام والتواريخ والبحث عن المعلومات من مصادرها .
نشر مادسن أكثر من تقرير عن مرض إنفلونزا الخنازير في مدونته ، لكن هذا التقرير يبدوا الأكثر إثارة وسأعيد نشره على جزئين بعد ترجمته ( الترجمة للأخ سلطان مشكوراً ) ، شاركت فقط في الصياغة وإضفاء جانب تشويقي على ما تم ترجمته .
ظهرت أدلة أخري بأن فايروس H1N1 قد تمت هندسته في المختبرات الجيلوجية تماماً كما حدث في الحديقة الجوراسية !
حيث كشفت مصادر معلومة ل ( WMR ) بأن فايروس H1N1 والذي حذرت منه منظمة الصحة العالمية بكونه وباءً عالمياً ، كان قد تمت هندسته عكسياً من مواد وراثية تم استخلاصها من بقايا إحدى ضحايا وباء انفلونزا إسبانيا المميت عام 1918 م والذي قتل 50 مليون شخص في العالم .
وقد حصلت WMR على معلومات من باحثين جيولوجيين بأن السلاسل الجينية لانفلونزا اسبانيا قد تم التلاعب بها لكي تؤثر على قدرتها الإنتقالية .فايروس H1N1 الحالي يسمى انفلونزا الخنازير ، وهو عبارة عن مزيج من شكلين من الانفلونزا البشرية ، وشكلين من انفلونزا الخنازير ( الامريكية ، و أوراسيا ) ومن انفلونزا الطيور .
إن الإسم العلمي لفايروس H1N1 الحالي الذي تم التلاعب به هو : ( فايروس انفلونزا A , سلالة A , مهمة Breving ، ١٩١٨/ ١/ H1N1 ) . وقد سميت مهمة Breving لأنه وكما ذكر موقعنا ( WMR ) سابقاً بأن متخصصي الحرب البيلوجية في الجيش الامريكي عثروا على مواد وراثية من جثة سليمة إلى حد ما من إمرأة من الاسكيموا وكانت ممن لقوا حتفهم من الانفلونزا في عام 1918م في ولاية ألاسكا .
وقد علم WMR بأن العمل على التلاعب بسلالة الانفلونزا التي وجدت في مهمة Breving قد بدأ عام 1997م . حيث أن إثنان من مختبرات السلامة البيلوجية قد تم ارتباطهما بالهندسة الجينية العكسية ليس فقط مع A-H1N1 ، وسلالة انفلونزا الخنازير الحالية بل ومع فيروس آيبولا القاتل . المختبران هما ( ويسكنسون ماديسون ) ، ( والمختبر الوطني لعلم الأحياء المجهرية في مركز العلوم الكندية لصحة الإنسان والحيوان ) في وينبغ بكندا .
في 10 سبتمبر 2007م أوردت وكالة انباء أسوشيتد برس AP تقرير جاء فيه ( بأن المختبر ماديسون قد شهد إنتهاكات في مجال السلامة ، حيث أن الأبحاث التي كانت تجري في هذا المختبر حول فايروس آيبولا القاتل كانت ولمدة سنة تجرى في مختبر أقل أماناً مما هو مطلوب ، إلى أن تم التنبيه لهذه المشكلة من قبل المعاهد الوطنية للصحة !
“الفايروس القاتل آيبولا بنفسه لم يكن موجوداً مطلقاً في المختبر ” كما أخبر بذلك ضابط السلامة البيلوجية من جامعة وسكنسون ماديسون ، واستطرد ” كل ما في الأمر أنه كانت توجد نسخ من الحمض النووي للفيروس والتي كانت تجري دراستها في المختبر من أجل فهم أفضل لواحد من أخطر الأمراض . ” )التقرير ذكر كذلك أن مختبر ماديسون كان متورط بمزج ” المواد ” !
بعد ذلك صرحت المعاهد الوطنية للصحة - وهي المسؤلة عن مراقبة مثل هذه الابحاث في المختبرات - بأنها أغلقت أبحاث آيبولا في مختبر ماديسون سالف الذكر ! وذلك لإكتشافهم أن الأبحاث على الأمراض الخطيرة مثل آيبولا و H1N1 كانت تتم في مستوى سلامة أدنى بكثير من المستوى المفترض ، والذي تشدد المعايير على أنه يجب أن لا يقل عن المستوى الرابع خصوصاً إذا كان يجري تجارب على أمراض فتاكة فيما كانت تجرى الأبحاث في ماديسون في المستوى الثاني !! .
وبالفعل تم إغلاقه ، ونقلت هذه الأبحاث ليتم إستكمالها في مختبر مصنف ضمن المستوى الرابع في السلامة البيلوجية حيث توجهت هذه الأبحاث ( للمختبر الوطني لعلوم الأحياء المجهرية في مركز العلوم الكندية لصحة الإنسان والحيوان في وينبغ ) .
في عام ٢٠٠٧م ، فوجئ العلماء في المختبر الكندي والذي نقلت له الأبحاث بإصابة قرود المكاك ( كانت تستخدم لإجراء التجارب عليها ) بمرض جديد قديم ! كان هذا المرض هو نفسه الذي آصاب العالم في عام ١٩١٨م ، والذي عرف بفايروس الانفلونزا الإسبانية ! وأكتشف أن العلماء الذين كانوا قد شاركوا في الأبحاث التي أجريت في مختبر ماديسون والذي تم إغلاقه لمعاييره الفاضحة ، هم أنفسهم الذين إستمروا في أبحاثهم في المختبر الكندي والذي شهد ولادة جديدة لمرض إنفلونزا الخنازير . !
( يتبع )
بذكائكم الذي أثق به ، حاولوا الربط بين ما ورد بتقرير هذا الصحفي وهذا الخبر الذي نشر عبر وكالات الأنباء في شهر 4 الماضي عن توصل كندا للخريطة الجينية لفايروس إنفلونزا الخنازير !!!

09 أكتوبر 2009 في الساعة 11:35 م
لا تستبعد أي شيء ولا تؤمن بكل شيء
الله يعطيك العافية على نقل هذا التقرير بإنتظار الجزء الثاني ..
10 أكتوبر 2009 في الساعة 6:31 ص
ويبقى الموضوع بين الحقيقة والغموض
مانقول غير الله يكفينا شر هالمرض
11 أكتوبر 2009 في الساعة 5:31 م
حسب ماعرفت أن عميدتنا راحت بنفسها لين مركز الابحاث القومي بأمريكا وجابت الخبر منهم ، كلهم يرفضون اخذ اي تطعيم للفايروس بل يحذرون اقاربهم منه لأن مضاعفاته قد تكون اشد من المرض نفسه مع العلم أنهم لايستطيعون حتى الآن تحديد الأغراض أو المضاعفات نتيجة لصعوبة تجريب اللقاح على البشر ، وطبعا مين البشر اللي بيجربون فيهم ونايمين إلا احنا !!
فنصحوها بأخذ تطعيم الإنفلونزا العاديه الموسميه مع التأكد أنها للعام الجديد اللي هو 2009-2010
وهذا ما سأفعله وقد حذرت اقاربي
14 أكتوبر 2009 في الساعة 4:28 ص
الله يستر
يارب تحفظنا وتعافينا
23 أكتوبر 2009 في الساعة 3:52 م
ربنا يحمييييييييييييييييييييييييييييك
23 نوفمبر 2009 في الساعة 11:03 ص
اللهم ارفع عن مرضانا يا رب
25 نوفمبر 2009 في الساعة 12:26 ص
تحيه…
موضوع ..
اخذ اكثر من حقه …والرابح الأكبر شركات العقاقير والأدوية..
حتى أني سمعت أنها …بين فتره وأخرى تسعى لتسريب ميكروب أو فيروس بعد أن تعد له مضادات …
بالعربي…تجارة…
01 يناير 2010 في الساعة 12:31 ص
اللهم اصرف عنا المرض واصرفنا عنه
12 يناير 2010 في الساعة 8:14 ص
ممتاز و رائع والله
موضوع جميل جدا تسلم ايدك
16 يناير 2010 في الساعة 2:59 م
الله يعطيك العافيه
16 يناير 2010 في الساعة 3:25 م
يعطيك العافيه يا اخوي
بصراحه انا اخذتها من قاصرها
وامتنعت انا واطفالي عن التطعيم
وبعد سيول جده
علمت ان الموت لا مانع له الا الله سبحانه
توكلنا ع الله
وبإذن الله سيحفضنا
انا سعيده بالتعرف على مدونتك
تحيتي لك
18 يناير 2010 في الساعة 5:56 ص
شكرا جزيلا يا استاذ محمد على هذه الأخبار التى لها طعم اخر بأسلوبك الشيق
05 مارس 2010 في الساعة 5:17 م
سمعت منذ البداية من يقول بهذه النظرية.
واليوم في الجريدة تتكلم وزارة الصحة عن إحجام الناس عن التطعيم، بينما في أمريكا استخدم التطعيم 80 مليون شخص. لكن لماذا لم يستخدمه البقية؟ فهؤلاء ليسوا الاغلبية. وكم شخص أخذه عندنا؟ لم يوضحو. شرهين بس.
07 مارس 2010 في الساعة 6:02 م
لاشي مستغرب
يعطيك العافيه استاذي
15 مارس 2010 في الساعة 2:48 م
الغريب أنهم لم يسلطوا الأضواء إلا على خطره على الحج فقط و نسوا ان هناك مصانع و شركات كبرى و ملاعب كرة القدم التي تعج بالألاف من المشجعين و غيره الكثير .. و يطرح هذا علامة تعجب كبيرة